شوري الأخوان المسلمين يطالب بإنتخابات عامة في موعدها ويحذر من التهتك والرذيلة والإختراق الصهيوني عبر التطبيع
شوري الأخوان المسلمين يطالب بإنتخابات عامة في موعدها ويحذر من التهتك والرذيلة والإختراق الصهيوني عبر التطبيععمان ـ القدس العربي : طالب مجلس شوري جماعة الاخوان المسلمين الأردنية الحكومة الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية والبلدية بموعدها باعتبار ذلك استحقـــاقًا دستوريًّا وواجبًا وطنيًّا، وضرورةً للتقــــدم والإصلاح الوطني الشامل، ودعا إلي تحسين الأحوال المعيشية للمواطنين ولجم غول الفساد والغلاء. كما طالب المجلس في بيانٍ صدر عنه امس إلي اطلاق الحريات العامة وإلغاء القوانين المقيدة للحريات العامة وفي مقدمتها قوانين الاجتماعات العامة والوعظ والارشاد والافتاء وتطوير قانون الانتخاب بما يحقق أوسع مشاركة شعبية.ودعا كل الجهات الرسمية والشعبية للتصدِّي لعمليات التطبيع والاختراق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، في مؤسسات الدولة والمجتمع، ولا سيما في المناهج الدراسية، ووسائل نشر الرذيلة والتهتُّك بين الشباب من الجنسَين بخاصة، مهيبًا بكل الغيورين ـ علي اختلاف مواقفهم وانتماءاتهم ـ التصدي لمثل هذه الظواهر والمشاريع التخريبية الخطيرة.وقال ان الاستهداف الحكومي لصناديق النقابات المهنية المالية يعكس صورةً أخري لاستهداف المؤسسات الوطنية الناجحة وطالب المجلس برفع يدِ الحكومة عن العمل التطوعي، محذرا من الأخطار المحدِقة بالمسجد الأقصي المبارك؛ الذي تستهدفه العدوانية الصهيونية، مؤكدًا علي ان هذه الاخطار حقيقيةٌ و تتقدم كل يوم ودون توقف ، وطالب الحكومة باتخاذ إجراءاتٍ أكثرَ جديةً وتأثيرًا، وأقلها وقف العلاقات السياسية مع هذا العدو، كما طالب الحكومات العربية والإسلامية بمراجعة مسار التسويات والاتفاقات والتفاهمات مع هذا الكيان الغاصب، ووقف كل أشكال العلاقة معه، والانتصار لمقدسات الأمة وكرامتها.وفي سياق حملة إسلامية تدعو لعقد الإنتخابات في موعدها أوصي مؤتمر الهيئات القيادية في حزب جبهة العمل الإسلامي المكتب التنفيذي بتكثيف مساعيه لتغيير قانون الانتخاب بما يحقق المشاركة السياسية الفاعلة، وطالبوه بالإصرار علي إجرائها في موعدها الدستوري. وجاء في التوصيات التي أعدتها اللجنة المنبثقة عن المؤتمر ان قانون انتخاب ديمقراطي عادل يعد الركيزة الأولي للإصلاح وهو متطلب سابق لإجراء انتخابات سياسية حرة ونزيه .وطالب المجتمعون بدراسة التجارب الانتخابية السابقة للوصول الي استراتيجيات عمل اجود تضمن ادارة اكثر نجاعة للعملية الانتخابية،كما طالبوا بـ تطوير اليات الفرز الداخلي للمرشحين.وأوصي المشاركون بـ الاسراع في تشكيل لجنة مركزية لمتابعة الشأن الانتخابي ولجان فرعية لذات الغرض، ودعوا الي الاهتمام بمواصفات مرشحي الحزب لهذه الانتخابات في حال تقرر خوضها وتوسيع مشاركة المرأة في لوائح الترشيح.كما اوصوا بالتنسيق مع القوي التي تتوافق برامجيا مع الحزب،ودعم مترشحين عنها في الدوائر التي يقرر الحزب عدم الترشح فيها، كما اوصوا باعتماد مرشحين مسيحيين علي قائمة مرشحي الحزب.ودعوا الي زيادة الاهتمام بمناطق الريف والبادية والمخيمات، وافساح المجال لقطاعات الشباب والطلاب والعمال للبروز من خلال قوائم مرشحي الحزب.