مصر: منع ايمن نور وممدوح حمزة من السفر ضمن التحقيق بالمواجهات في وسط القاهرةالقاهرة ـ ‘القدس العربي’: قرر مستشارو التحقيق المنتدبون من وزير العدل للتحقيق في أحداث مجلس الوزراء إخلاء سبيل أيمن نور مؤسس حزب الغد مع منعه من مغادرة البلاد، وذلك على ذمة التحقيقات التي تجري معه في قضية اتهامه بالتحريض على ارتكاب أحداث مجلس الوزراء.
وأنكر نور في التحقيقات ما هو منسوب إليه خلال مواجهته بما ذكره بعض المتهمين بحريق المجمع العلمي والمحبوسين حاليا من أن نور قد قام بتحريضهم على حرق المجمع والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة.
كما قرر مستشارو التحقيق وهم كل من المستشارين وجدي عبد المنعم ووجيه الشاعر وحسان عز الدين منع الناشط السياسي الدكتور ممدوح حمزة من مغادرة البلاد، وإعادة ابلاغه للمثول أمام النيابة في جلسة اليوم للاستماع الى أقواله بعد تغيبه عن الحضور أمام النيابة بجلسة اليوم للاستماع الى أقواله في أحداث مجلس الوزراء من جهة اخرى أعلن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وثيقة الحريات الأساسية التي تتضمن حرية العقيدة والرأي والتعبير والبحث العلمي والفن والإبداع الأدبي لتكون أساسا يتضمنه الدستور الذي سيتم إعداده، وتعبر عن رؤية المؤسسة الدينية بالتعاون مع المثقفين والمفكرين لتلك الحريات.
وأكد في مؤتمر صحافي عقد بالمشيخة الثلاثاء وجود نصوص دينية قطعية وأصول دستورية وقانونية تكفل حرية العقيدة، وما يرتبط بها من حق المواطنة الكاملة للجميع دون أن يمس ذلك الحق في الحفاظ على العقائد السماوية وقداستها، بالاضافة إلى إقرار حرية إقامة الشعائر الدينية دون عدوان على المشاعر أو المساس بحرمتها قولا أو فعلا ودون خلل بالنظام العام.
كما أكد حق حرية الاعتقاد والتسليم بمشروعية التعدد ورعاية حق الاختلاف ووجوب مراعاة كل مواطن مشاعر الآخرين والمساواة بينهم على أساس متين من المواطنة والشراكة وتكافؤ الفرص وجميع الحقوق والواجبات.
وشدد الطيب على أن حرية الاعتقاد ترفض نزعات الاقصاء والتكفير ورفض التوجهات التي تدين عقائد الآخرين ومحاولات التفتيش في ضمائر المؤمنين.
كما أعلن الطيب حرية الرأي والتعبير ضمن وثيقة الحريات باعتبارها أم الحريات كلها، كما أن حق التعبير عن الرأي يكون حرا بمختلف وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، بالاضافة إلى الحق في تكوين الأحزاب وإبداء منظمات المجتمع المدني لرأيها.
كما تكفل الوثيقة الحق في الحصول على المعلومات اللازمة لابداء الرأي مع احترام عقائد الأديان الألهية الثلاثة وشعائرها حفاظا على النسيج الوطني والأمن القومي ومنعا لاثارة الفتن الطائفية أو المذهبية بدعوى حرية التعبير.
وأشار الدكتور الطيب إلى ان حرية التعبير هي المظهر الحقيقي للديمقراطية وتنشئة الأجيال الجديدة وفق ثقافة الحرية وحق الاختلاف واحترام الآخرين، مطالبا العاملين في الخطاب الديني والثقافي والسياسي في وسائل الإعلام مراعاة هذا.
وشدد على حرية الفن لترقية الاحساس وتنمية الوعي بالواقع وتثقيف الحواس الإنسانية وتعميق خبرتها بالمجتمع والاشخاص، بالاضافة إلى نقد المجتمع من أجل الأفضل ولكن بما لا يتعرض للمشاعر الدينية أوالقيم الأخلاقية المستقرة، منوها بضرورة مراعاة ظروف المجتمع والعمل على نهضته.
وأكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر تضمين وثيقة الحريات لحرية البحث العلمي باعتباره قاطرة التقدم البشري واكتشاف الكون، منوها بضرورة حشد طاقة الأمة وامكاناتها للبحث العلمي وهو ما أكد عليه القرآن في الحث على التفكير والقياس والتأمل في الظواهر الكونية واعتبار ذلك فريضة إسلامية في مختلف الشرائع.
من جهته، قال رئيس المكتب الفني بمشيخة الأزهر الدكتور حسن الشافعي في تصريح صحافي إن هذه الوثيقة يرفعها الأزهر للمسؤولين للأخذ بها في الدستور الجديد، مشيرا إلى أنه شارك في إعدادها -لأكثر من 3 شهور- علماء ومفكرون مسلمون ومسيحيون، كما أن الكنيسة لا تعارضها والأزهر يطرحها للنقاش المجتمعي ولوسائل الإعلام لنشرها.