شيراك طالب البشير بقبول قوة سلام في دارفور
القمة الفرنسية الافريقية: اتفاق بين السودان وتشاد وافريقيا الوسطي علي عدم دعم المتمردينشيراك طالب البشير بقبول قوة سلام في دارفور كان ـ رويترز: قال لام اكول وزير الخارجية السوداني ان المحادثات بين السودان وجيرانه تشاد وجمهورية افريقيا الوسطي انتهت امس الخميس باتفاق علي عدم دعم المتمردين الذين يهاجمون اراضي كل منهم. وتتهم تشاد وجمهورية افريقيا الوسطي السودان بدعم المتمردين الذين يشنون هجمات عبر الحدود من دارفور بغرب السودان مما يفاقم الخلافات العرقية ويشرد عشرات الالاف. وقال اكول للصحافيين عقب الاجتماع ان هناك التزاما في هذا الاتفاق علي ان كل بلد سيحترم سيادة الاخر وان ايا لن يدعم اي متمردين داخل اراضيه . وقال اكول ورئيس الاتحاد الافريقي جون كفور ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه علي هامش قمة فرنسية أفريقية في منتجع كان الساحلي سيوقع في وقت لاحق امس الخميس. وفي غضون ذلك دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك في افتتاح القمة الافريقية الفرنسية الرابعة والعشرين امس الخميس السودانيين الي القبول بنشر قوة سلام في دارفور كما دعا الي زيادة مساعدة افريقيا بالتوازي مع مساعدة افريقيا نفسها. وفي افتتاح القمة في كان (جنوب فرنسا) توجه شيراك (74 عاما) الذي يستعد لمغادرة السلطة امام 30 من القادة الافارقة، الي السودان التي يشارك رئيسها عمر البشير في القمة ليطلب من الحكومة والمتحاربين القبول بنشر قوة دولية في منطقة دارفور غرب السودان التي تشهد حربا اهلية منذ 2003. وقال ادعو كل المتحاربين وحكومة السودان الي (..) القبول بنشر قوة سلام ووقف الهجمات واحترام السكان المدنيين والعاملين في المنظمات الانسانية (..) واختيار المصالحة .ووافقت السلطات السودانية نهاية كانون الاول (ديسمبر) ان توفر الامم المتحدة مساعدة فنية ومادية الي مهمة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور التي تعاني من نقص في العتاد والتمويل غير انها ترفض نشر قوات دولية رغم الضغوط الدولية. وتقول الامم المتحدة ان الحرب الاهلية في دارفور اوقعت نحو 200 الف قتيل وهجرت 2.5 مليون شخص غير ان السلطات السودانية تحتج علي هذه الارقام.وفي موقع المدافع عن افريقيا طلب الرئيس شيراك من المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الاوروبي الذي حضرت رئيسته المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الي كان، مساعدة افريقيا القارة التي يعاني 300 مليون من سكانها من الفقر فيما تثير موادها الاولية طمع الدول الاجنبية وبينها الصين. (تفاصيل ص 4)