شيراك مازال تائها في رام الله.. واسمه سيطلق علي اجمل شوارعها وفاء لمواقفه تجاه الفلسطينيين
في ظل السعي الفلسطيني لاقامة حفل يحضره شخصيا بعد انتهاء ولايتهشيراك مازال تائها في رام الله.. واسمه سيطلق علي اجمل شوارعها وفاء لمواقفه تجاه الفلسطينيينرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: ما زال اسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك تائها في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية باحثا عن الشارع المناسب الذي سيطلق عليه.ومن جهته قال مدير بلدية رام الله احمد ابو اللبن ان اسم الرئيس الفرنسي سيطلق علي احد الشوارع الجميلة والهامة في المدينة، وذلك كرسالة تعبير عن مدي الاحترام والتقدير الذي يكنه الفلسطينيون له. واكد ابو اللبن لـ القدس العربي بان المجلس البلدي لم يقرر لغاية الان ايا من شوارع المدينة سيطلق عليه اسم جال شيراك.وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابلغ شيراك امس الاول في باريس بأن بلدية رام الله قررت أن يحمل احد أهم شوارع المدينة اسمه. وقال إن الهدف من وراء زيارته لفرنسا، التي جاءت في مستهل جولة أوروبية تستغرق أسبوعا والتي ستأخذه أيضا الي إيطاليا وسويسرا والسويد وبلغاريا واليونان، هو تقديم الشكر لشيراك علي كل ما قد فعله من اجل الشعب الفلسطيني. واوضح ابو اللبن ان عباس قبل شروعه بالجولة الخارجية الحالية طلب من المجلس البلدي لرام الله باطلاق اسم شيراك علي احد شوارع المدينة، وفاء لمواقف الرجل الذي تنتهي فترة رئاسته في منتصف أيار القادم.ووافق المجلس البلدي بشكل مستعجل علي طلب عباس الذي كان يستعد للسفر في جولة خارجية وارسل كتابين باللغة العربية والفرنسية للرئاسة الفلسطينية يؤكدان موافقة المجلس علي ذلك الطلب دون تحديد ايا من شوارع المدينة سيحمل اسم شيراك. واوضح ابو اللبن ان المجلس البلدي سيعقد اجتماعا قريبا لاختيار الشارع الذي سيطلق عليه اسم شيراك، ومشيرا الي انه سيكون من الشوارع الرئيسة والهامة في المدينة واجملها. وحمل عباس كتاب المجلس البلدي لرام الله بقراره اطلاق اسم جاك شيراك علي احد شوارع المدينة الي فرنسا وسلمه للرئيس الفرنسي في باريس امس الاول كتعبير عن تقدير ابناء الشعب الفلسطيني لمواقفه تجاه قضيتهم.واوضح ابو اللبن ان المجلس البلدي في رام الله علي قناعة بأهمية الدور المحوري الذي لعبه شيراك في السنوات الماضية لصالح القضية الفلسطينية، ومشيرا الي انه اول رئيس دولة عظمي يزور السلطة عام 1996، وهو اول رئيس القي خطابا في المجلس التشريعي الفلسطيني.هذا ومن الجدير بالذكر ان شيراك يحظي بتقدير واحترام في الاوساط الفلسطينية تقديرا للعديد من مواقف ذلك الرجل تجاه الفلسطينيين واهمها من وجهة النظر الشعبية اقامته جنازة رسمية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي في احد المشافي الفرنسية التي تم علاجه فيها بعد تدهور صحته في مقره برام الله، الذي كان محاصرا فيه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي. واشار ابو اللبن الي ان الفلسطينيين يدركون ماذا تعني اقامة الرئيس الفرنسي جنازة رسمية لعرفات الذي وافته المنية في احد المشافي الفرنسية.وكشف ابو اللبن ان بلدية رام الله ستسعي بالتنسيق مع الرئاسة الفلسطينية لاقامة حفل رسمي لاطلاق اسم شيراك علي شارع فيها، يحضره الرئيس الفرنسي شخصيا بعد انتهاء ولايته.ومن الجدير بالذكر ان شيراك تم تقليده أعلي وسام فلسطيني في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فيما سيطلق اسمه علي احد شوارع العاصمة السياسية والاقتصادية للسلطة في عهد الرئيس محمود عباس. هذا وستنتهي ولاية شيراك في 16 ايار (مايو) المقبل بعد اثني عشر عاما في الحكم.