شيراك يتوقع عودة القتال في لبنان اذا لم يتم التوصل الي حل شامل ودائم
دعا لعقد مؤتمر دولي للتضامن مع لبنان و اجتماع سريع للجنة الرباعية شيراك يتوقع عودة القتال في لبنان اذا لم يتم التوصل الي حل شامل ودائم باريس ـ اف ب: دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك الاثنين الي عقد مؤتمر دولي للتعبير عن حركة تضامن واسعة مع لبنان الذي لحقت به اضرار هائلة بسبب العملية العسكرية الاسرائيلية التي استمرت حوالي شهر.وقال شيراك امام سفراء فرنسا خلال مؤتمرهم السنوي في باريس ادعو الي حركة تضامن واسعة مع لبنان في اطار مؤتمر دولي تعمل فرنسا من اجل عقده .الي ذلك، شدد شيراك علي ان فرنسا تحملت مسؤولياتها عندما قررت ارسال الفي جندي لتعزيز قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). واشار الي وجود فرق فرنسية حاليا في لبنان تقوم علي الارض باصلاح البني التحتية الاساسية والاضرار البيئية اضافة الي المساعدة الانسانية . وتوقع شيراك الاثنين ان تستأنف الاعمال الحربية في لبنان اذا لم يتم التوصل الي حل شامل ودائم بين الاطراف كلها في المنطقة.وشدد شيراك الذي ستتولي بلاده قيادة قوة الامم المتحدة في لبنان حتي شباط (فبراير) 2007 ان قرار مجلس الامن رقم 1701 يوفر الاطار لحل دائم يستند الي امن اسرائيل وسيادة لبنان علي كامل اراضيه .وقال شيراك وضعت كل جهة الان امام مسؤولياتها: فالخيار هو اما استئناف المعارك وهذا امر سيؤدي الي زيادة الهوة بين شعبين جارين او اللجوء الي حل سياسي للتوصل الي تسوية شاملة ودائمة .واضاف ان القرار يرسم نهجا سيؤدي الي نزع سلاح الميليشيات وتسوية المشاكل المتعلقة بالحدود بما في ذلك مزارع شبعا الواقعة عند الحدود بين لبنان وسورية واسرائيل، والتي هي مصدر توتر بين الدول الثلاث.ودعا جاك شيراك امس الي اجتماع سريع للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط لاحياء عملية الدبلوماسية بين الاسرائيليين والفلسطينيين المتوقفة حاليا. وقال شيراك الاكتفاء بالوضع القائم هو المخاطرة بحصول دوامة عنف تفلت من اي سيطرة . واشار الي حق اسرائيل بالعيش بأمان وحق الفلسطينيين بالعيش ضمن دولة لها حدود امنة وقابلة للاستمرار مشددا علي ان ضمان حقوق الفلسطينيين المشروعة لا يمكن ان يبرر حرمان اسرائيل من حقها في الوجود وهو امر غير مقبول ولا اللجوء الي الارهاب .واضاف في ظل هذه الظروف فان احياء العملية الدبلوماسية فورا امر يفرض نفسه. وفي هذا الاطار ادعو الي اجتماع سريع للجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.وشدد شيراك علي ان الاطراف يجب ان تحدد اطر تسوية. لكن المفتاح هنا هو التزام المجتمع الدولي، علينا مساعدتهم علي تجاوز العراقيل عبر ان نكون ضامنين للسلام .