صاروخ اصاب قافلة مساعدات تابعة للامم المتحدة.. ومنظمات الاغاثة عاجزة عن الحركة.. والقوات الدولية تعلن جرح ثلاثة من عناصرها
استشهاد عشرة لبنانيين وجرح العشرات في استمرار القصف الجوي الاسرائيليقصف طرق في البقاع وجسور شمال بيروت.. وحزب الله يصد توغلا في القطاع الغربيصاروخ اصاب قافلة مساعدات تابعة للامم المتحدة.. ومنظمات الاغاثة عاجزة عن الحركة.. والقوات الدولية تعلن جرح ثلاثة من عناصرهابيروت ـ صيدا ـ صور ـ القدس العربي ـ وكالات: اشتبكت القوات الاسرائيلية مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان واستشهد ثمانية مدنيين في اثنتين من الغارات الاسرائيلية المكثفة وقصف الطائرات الحربية للاراضي اللبنانية فيما تحدث الجانبان عن استمرار القتال حتي اذا صوت مجلس الامن علي قرار لانهاء العنف.واستشهد ثلاثة لبنانيين في قصف إسرائيلي علي بلدة الناقورة علي الحدود اللبنانية امس الأحد، في حين صدّت المقاومة اللبنانية محاولة توغل من قبل القوات الإسرائيلية في منطقة رأس البياضة الحدودية في القطاع الغربي، بحسب مصادر عسكرية لبنانية.كما استشهد رقيب وجنديان في الجيش واللبناني جراء قصف البوارج الإسرائيلية في جنوب لبنان، امس الأحد في حين تواصلت الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله علي أكثر من محور بمحاذاة الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.وأفاد مصدر عسكري لبناني أن البوارج الإسرائيلية استهدفت، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، حاجزاً للجيش اللبناني بين بلدتي المنصوري والبياضة جنوب مدينة صور، ما أسفر عن مقتل الرقيب وجرح الجنديين.كما استشهد شخصان بعد اطلاق طائرة حربية اسرائيلية صاروخا قرب قافلة مساعدات تابعة للامم المتحدة في لبنان امس الاحد، فيما يعيق القصف العنيف محاولات عمال اغاثة اخرين للوصول الي لاجئين في الجنوب الذي تمزقه الحرب.واثارت الضربة ردا سريعا من الامم المتحدة التي قالت ان القصف الاسرائيلي يهدد بانتشار الكارثة التي يتعرض لها نحو 900 الف شخص شردهم القتال الدائر بين مقاتلي حزب الله والقوات الاسرائيلية.وقال روبين لودج المتحدث باسم برنامج الاغذية العالمي ضربت مركبة علي بعد نحو 15 كيلومترا شمالي صور فيما كانت تسير علي بعد امتار من قافلتنا .واضاف كانت تحمل خبزا. كانت مدنية.. جاء هذا صدمة ويؤكد علي مدي خطورة الوضع الان .وقال ان القافلة توقفت لكنها لم تقدم اي اسعافات لان المسؤولين المحـــليين كانوا في المكان تركوه بسرعة. ورأي شاهد في المستشفي جثتي الاثنين اللذين قتلا في الهجوم.وكانت القافلة التي تضم 15 شاحنة تحمل مواد غذائية وادوية وضمادات وامدادات اخري واحدة من اول القوافل الكبيرة منذ ان قصفت اسرائيل اربعة جسور رئيسية تربط بيروت بسورية يوم الجمعة مما تسبب في قطع ما تصفه الامم المتحدة حبلها السري لتوصيل المساعدات.وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان نشاطها كان محدودا امس لانها لم تحصل علي موافقة القوات الاسرائيلية علي القيام بمهام في جنوب لبنان.وقالت منظمة المساعدات الطبية اطباء بلا حدود بعد وصول طاقمها الي صور السبت ان فريقها لم يحرك ساكنا. وقال سيرجيو سيشيني المتحدث باسم المنظمة لم نتحرك اليوم من مقرنا في صور لان هناك خطورة شديدة .وقصفت الطائرات الحربية جسرا في شمال لبنان قرب الحدود مع سورية لكنها لم تدمره وفي بيروت سقطت قنبلة علي ضاحية بيروت الجنوبية قبل دقائق من هبوط طائرة تحمل مساعدات من الاردن في المطار القريب.وقال خالد منصور المتحدث باسم الامم المتحدة في لبنان ان استمرار القصف الاسرائيلي للمراكز المدنية والبنية التحتية يهدد بانتشار الكارثة الانسانية الي الجميع.وقالت مصادر حزب الله في مدينة صور أن مروحية إسرائيلية من طراز أباتشي استهدفت منزلاً في بلدة الناقورة الحدودية وأطلقت عليه صاروخين ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح رابع.وهذه المرة الرابعة التي تتعرض فيها بلدة الناقورة للقصف، حيث سبق وأن استشهد ستة من أبنائها في ثلاث هجمات جوية إسرائيلية منذ بدء الهجوم الإسرائيلي علي لبنان في 12 تموز (يوليو) الماضي.في غضون ذلك، قالت مصادر القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان إن الطائرات الإسرائيلية شنت 12 غارة علي محيط بلدة باتوليه وحانوية اللتين تقعان جنوب مدينة صور. كما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية علي منطقة البياضة والمنصوري.واكد ناطق باسم قوات الطواريء الدولية في جنوب لبنان ان ثلاثة من جنود الكتيبة الصينية اصيبوا بجروح طفيفة امس الاحد من جراء قذيفة اطلقها مقاتلو حزب الله وسقطت علي موقعهم في الحنية جنوب صور (83 كلم جنوب بيروت).وقال ميوس شتروغر لوكالة فرانس برس اصيب ثلاثة من عناصر الكتيبة الصينية بجروح طفيفة هذا الصباح وفق تقرير اولي للقوة الدولية وذلك من جراء سقوط قذيفة هاون مصدرها حزب الله علي مقر قيادتهم في الحنية .واضاف تم تقديم الاسعافات لهم في الموقع وحالتهم مستقرة ولن يتم اجلاؤهم .وكانت معلومات اولية للقوة الدولية قد اشارت الي ان الجنود الثلاثة اصيبوا بجروح من جراء تبادل لاطلاق النار في بلدة البياضة القريبة من الحنية.يشار الي ان المقاومة الاسلامية، ذراع حزب الله العسكرية، ذكرت في بيان ان مجاهدي الحزب يخوضون مواجهات عنيفة مع قوات صهيونية حاولت التسلل باتجاه البياضة . واكدت انها صدت محاولتي تسلل .يذكر ان مراقبا صينيا في قوة مراقبة الهدنة التابعة للامم المتحدة استشهد في 25 تموز (يوليو) في غارة اسرائيلية علي الخيام.من ناحية اخري اشار الناطق باسم القوة الدولية الي ان عدة قذائف سقطت قرب موقع الكتيبة الهندية في كفر كلا في القطاع الشرقي بدون ان تسفر عن اصابات.من ناحية أخري، أفادت مصادر عسكرية لبنانية أن المقاومة اللبنانية تمكنت من صد عملية توغل إسرائيلي في منطقة رأس البياضة المقابلة لمنطقة الناقورة في القطاع الغربي، حيث يوجد مركز لحزب الله، وحصلت هناك مواجهات عنيفة.في هذه الأثناء، تواصلت الاشتباكات بين عناصر حزب الله والقوات الإسرائيلية في بلدتي عيترون ومارون الراس، في حين خفت حدتها بين عناصر الحزب وإسرائيل في بلدة عيتا الشعب كما قام حزب الله بإطلاق دفعة، هي الثالثة امس، من صواريخ الكاتيوشا، وعددها عشرة، علي شمال إسرائيل، وكانت مصادر أمنية لبنانية أفادت امس أن طائرات حربية إسرائيلية أغارت علي منزل في بلدة أنصارية الجنوبية ما أدي إلي استشهاد 5 أشخاص وجرح 10 آخرين.كما أغارت الطائرات الإسرائيلية فجر امس علي مناطق بالقرب من بلدة القيليلة والرمادية ومزرعة مشرف ومحرونة والشهابية في القطاعين الغربي والأوسط، إضافة إلي استمرار استهداف الطرق في شمال وشرق لبنان، بالقرب من الحدود مع سورية.كذلك تعرضت مواقع للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة لتحرير فلسطين الموالية لسورية، في البقاع، شرقي لبنان، لقصف جوي إسرائيلي، ولكن لم يبلغ عن سقوط إصابات.ذكرت الشرطة اللبنانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي قصف ليل السبت الاحد طريقين يربطان سهل البقاع شرق لبنان، ببيروت وشمال لبنان الي جانب جسرين في سهل عكار شمال بيروت.واستهدفت غارة طريقا يبعد كيلومترا واحدا عن مدينة زحلة المسيحية علي بعد حوالي خمسين كيلومترا شرق بيروت. واستهدفت غارة ثانية قطاعا يبعد ثلاثة كيلومترات غربا.وقصفت الطائرات الاسرائيلية في الغارة الثالثة طريقا في جبل لبنان يربط البقاع بالساحل.من جهة اخري، ادي قصف جوي الي اضرار جسيمة في طريق يربط بين عيناتا في سهل البقاع، بشمال لبنان.من جهة اخري، قالت الشرطة اللبنانية ان غارتين سببتا اضرارا جسيمة في جسرين في عكار المنطقة الواقعة شمال لبنان والمحاذية لسورية.