لندن-“القدس العربي”:
تقمص كريستيانو رونالدو، دور البطولة المطلقة، في حملة احتفاظ يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي للمرة التاسعة تواليا، والسادسة والثلاثون في تاريخه، وذلك بعد الفوز الثمين، الذي تحقق مساء الأحد على حساب سامبدوريا بهدفين نظيفين، في إطار منافسات الأسبوع الـ36.
وتكفل الدون بوضع السيدة العجوز في المقدمة، بتسجيل هدف الأسبقية قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، قبل أن يضيف بيرنارديسكي هدف حسم اللقب بشكل رسمي، بمتابعة لتسديدة كريستيانو، التي ارتدت من يد الحارس عند الدقيقة 68.
وذكر موقع “Goal” العالمي في تقرير بعد تتويج اليوفي بلقبه المفضلة، أن كريستيانو تمكن بمفرده من حسم 12 نقطة للبيانكونيري، منهم سبع مباريات بتأثير مباشر أمام سامبدوريا مرتين، جنوى، فيرونا، روما، بارما ولاتسيو، بخلاف أهدافه التي ساهمت في جمع النقاط بشكل غير مباشر أمام أودينيزي، كالياري، فيورنتينا وبولونيا وجنوى.
وبحسب المصدر، فإن مجموع المباريات التي حسمها أفضل لاعب في العالم 5 مرات من قبل، وصلت إلى 21 نقطة كاملة، من أصل 83 نقطة جمعها الفريق منذ بداية الموسم، ما يعني أنه بدون تأثير أسطورة ريال مدريد، كان اليوفي سينافس روما على المركز السادس المؤهل للدوري الأوروبي، برصيد 62 نقطة، بفارق نقطتين عن ذئاب العاصمة، الذين يحتلون المرتبة الخامسة في الوقت الراهن.
وبهدفه في مباراة حسم اللقب، يكون رونالدو قد رفع غلته إلى 31 هدفا، ليقلص الفارق إلى ثلاثة أهداف مع متصدر لائحة هدافي جنة كرة القدم شيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو، غير أنه عزز مكانه، كأفضل هداف بعد استئناف النشاط الشهر الماضي، بهز شباك خصومه 10 مرات، متقدما بهدف على جلاد بايرن ميونخ روبرت ليفاندوفسكي ومهاجم مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ.
وأصبح هداف البرتغال التاريخي على بعد هدف وحيد، لمعادلة الرقم الأسطوري المسجل باسم سوي فيليتشي، كأفضل هداف في تاريخ اليوفي في موسم واحد، برصيد 32 هدفا في موسم 1933-1934، ولولا سوء الطالع، لعادل الرقم في سهرة سامبدوريا، بعدما أضاع ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل من الضائع.