صالح المطلك: الميليشيات هي السبب الحقيقي وراء تردي الاوضاع وعلي الاحزاب حلها بسرعة
صالح المطلك: الميليشيات هي السبب الحقيقي وراء تردي الاوضاع وعلي الاحزاب حلها بسرعةبغداد ـ القدس العربي : ناشد الدكتور صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني امس الاحد الاحزاب السياسية التي تملك ميليشيات الي التبرؤ منها او حلها مستبعدا اتجاه العراق لحرب اهلية.وقال المطلك في مؤتمر صحافي ببغداد ان من مصلحة الاحزاب السياسية التي تمتلك ميليشيات ان تتبرأ من ميليشياتها او ان تحلها لانها السبب الحقيقي في تردي الاوضاع في البلد وتابع المطلك قائلا كما اطالب رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ان يتخذ قرارا جريئا بحل الميليشيات ونزع سلاحها لان من يسيطر علي البلاد هم الميليشيات والاحزاب التي تمتلكها وليست الدولة . واضاف لقد اخترت هذا اليوم الاحد لعقد المؤتمر كونه يتزامن مع عقد المؤتمر العام لشيوخ الشعائر لاقول لهم ان لا احد يوهمكم او يوهم العراقيين او يوهم العالم بانكم تجتمعون لحل مشاكل العراقيين لانكم تعرفون ان لا مشاكل بين العشائر العراقية ولا مشاكل بين العراقيين .واضاف المشكلة تكمن في الاحزاب السياسية التي تمتلك ميليشيات وتحاول الاستئثار بالسلطة بميليشياتها وتستأثر بالوظائف بالقوة وتحاول تحقيق الاجندة لها ولغيرها عن طريق القتل علي الهوية من اجل تحقيق اجندتها وهو تقسيم العراق . وقال: ان العراق لا يوجد فيه صراع طائفي بل هو صراع سياسي مغلف بالصفة الطائفية من اجل تحقيق المشروع الصهيوني في العراق وهو التقسيم . واشار الي ان العملية السياسية في العراق تحتاج لاعادة نظر قائلا ان العملية السياسية ابتداء من التصويت علي الدستور ومرورا بالانتخابات وحتي تشكيل البرلمان والحكومة اثبتت انها عملية سياسية لا يمكن ان توصل الي بر الامان لذا يجب اعادة النظر بها .وأوضح انه لا يمكن تحقيق الديمقراطية عن طريق فوهة البندقية ولا يمكن تحقيق الديمقراطية بواسطة القتل والتخويف وعندما يراد تحقيق الديمقراطية يجب ان تكون في ظل دولة. وأوضح الذي يحصل الان هو اننا لا نستطيع عقد مؤتمرات ولا نستطيع التجوال بامان، لذا فان المطلوب من العشائر ان تضغط علي الحكومة من اجل الغاء كافة قرارات (بول) بريمر (الحاكم المدني السابق للعراق) خاصة القرارات التي اعترف هو بنفسه انها كانت خاطئة وكان بريمر اصدر عددا من القرارات الخاطئة ابرزها حل الجيش العراقي مما ادي لفراغ امني كبير، وتشكيل هيئة اجتثاث البعث. واشار الي ان من نتائج قرارات بريمر هو المحاصصة الطائفية التي كرست في بادئ الامر في مجلس الحكم . واعرب عن اعتقاده بان العراق لن يتجه لحرب اهلية لان المشكلة في العراق سياسية وليست طائفية وكل من قال ان العراق سيتجه الي حرب اهلية من الذين يريدون جره للحرب الاهلية فهو خاطئ .وتساءل هل يقتل الجار جاره؟ وهل يقتل ابن العم ابن عمه؟ . وتعالت الاصوات السياسية المطالبة بحل الميليشيات المسلحة و الرجوع الي دولة القانون وجعل السلاح بيد الحكومة والقضاء علي حالة التسليح وحيازته بشكل عشوائي مما ادي الي ازدياد حالات القتل غير المبرر بدوافع طائفية وعشائرية. ويذكر بان رئيس الحكومة العراقية الدكتور المالكي قد اكد خلال القاء كلمته خلال زيارته لامريكا قبل اكثر من شهر بانه عازم علي حل الميليشيات المسلحة لكن الملفت للنظر بان اي قرار او تغيير لم يحصل لحد الان بشأن ما ذكره رئيس الحكومة. ويأمل السياسيون بان تجد وعود المالكي طريقا لتنفيذها باسرع وقت خدمة لمشروع المصالحه الوطنية المزمع انعقادها في اقرب وقت والتي ربما تعقد في العاصمة الاردنية عمان.