صحافتنا علي مفترق الطرق

حجم الخط
0

صحافتنا علي مفترق الطرق

صحافتنا علي مفترق الطرق تعتبر الصحافة كما هو الشائع انها البحث عن الحقيقة واظهارها للرأي العام، كما هي دون رتوش وقد تؤدي ايصال هذه الحقيقة الي مخاطر كثيرة في بعض المجتمعات من الملاحظات والمطاردات والسجون لمدد طويلة ودون محاكمات لناقلها فان كانت ثمة قوانين تحد من ظاهرة ملاحقة الصحافيين فأنها ضعيفة لا تقوي امام الادوات القمعية لسلطة الدولة الحاكمة وكثيرا ما تعرض صحافيون الي مضايقات، لقد اعتبرت الاستطلاعات ان عام 2005 كان ابشع زمن لانتهاكات حرية الصحافة في العالم حيث قتل فيه عديد من الصحافيين في ارجاء متعددة في العالم وبالذات في منطقة الشرق الاوسط، حيث حصد العراق رقما قياسيا اسودا في جرائم اغتيال الصحافيين.ان تضحيات الصحافيين في العراق كبيرة ومن بالغ الخطورة ان ليس هناك من يتحمل المسؤولية الفعلية في رفع هذه الظروف؟ وان العراق ساحة اكثر خطورة علي الصحافيين وذلك للفترة التي مرت في السابق علي مدي فترة طويلة منذ بدأت التغطيات الصحافية لكافة الصحافيين خلال هذه الحرب، لقد قتلوا كثيرا من الصحافيين اثناء تأديتهم مهام كشف الحقيقة.ولكن نري اليوم الصحافي في العالم يواجه التحديات وابرز هذه التحديات كيفية الحفاظ علي حياته ثم كيفية اداء المهمات وحرية الصحافة بحاجة لمن يدرك معناها وان مسؤولية الاولي لحماية الصحافيين حسب اتفاقية جنيف علي القوات التي تحتل البلد، لانها تمتلك الملف الامني للبلاد والملف السياسي وكذلك الاقتصادي لقد قتل في العراق خلال 3 سنوات ونصف اكثر مما قتل في حرب فيتنام التي دامت عشرين عاما. والان اصبح في هذه الزمن تصعيدا خطيرا لانتهاكات حرية الصحافة وحرية التعبير اضافة الي اعتقالات واغتيالات الصحافيين والاعلاميين وهل هذه هي ضريبة مهنتهم لانهم يؤدون كلمة الحق؟!محمد ابراهيم شريفهولندا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية