صحافيو العراق يطالبون بوقف مداهمة المؤسسات الاعلامية
بعد مداهمة شركة الوسن ونقابة الصحافيين وجريدة الدعوة واعتقال العشراتصحافيو العراق يطالبون بوقف مداهمة المؤسسات الاعلاميةبغداد ـ القدس العربي :بعد مداهمة نقابة الصحافيين العراقيين وجريدة الدعوة ومؤسسة الوسن للاعلام واعتقال عشرة من العاملين فيها دعت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين مجلس النواب العراقي الي وقف عمليات المداهمة ضد المؤسسات الاعلامية بحجة تنفيذ الخطة الامنيـة وفرض القانون، وقالت الجمعية في بيان لها تلقت القدس العربي نسخة منه ان خطة فرض القانون تداهم المؤسسات الاعلامية دون اي سند او تصريح قانوني، وطالبت الجمعية بإصدار تشريع يمنع مداهمة واقتحام المؤسسات الإعلامية العراقية بدون إذن قضائي.وقال البيان إن مسلسل مداهمة واقتحام المؤسسات الإعلامية من قبل القوات العراقية والأمريكية يتواصل وبدون أي سند قانوني، مما يعد مخالفة للدستور العراقي والمواثيق والقوانين الدولية الخاصة بحرية الصحافة والتعبير، حيث تقوم هذه القوات وعلي مرأي ومسمع من قبل الحكومة العراقية وبشكل مستمر بهذه المداهمات .ودعت الجمعية مجلس النواب العراقي إلي مناقشة تلك الانتهاكات التي وصفتها بغير المبررة وإصدار تشريع يمنع بموجبه مداهمة واقتحام المؤسسات الإعلامية بدون إذن قضائي، مطالبة بالكف عن تلك المداهمات وعدم تحجيم حرية الصحافة في العراق التي كفلها الدستور العراقي بموجب المادة 38 وحثت القوات الأمنية بإطلاق سراح الصحافيين. وكانت قوة عراقية قد دهمت مؤسسة الوسن للاعلام واعتقلت عشرة عاملين فيما قال مصدر امني ان ذلك له علاقة ببث شريط (صابرين الجنابي) عبر هذه الشركة الي قناة الجزيرة، لكن وزارة الداخلية قالت إن قوات الشرطة التي قامت بالعملية كانت تحمل أمرا قضائيا رسميا بالاعتقال بحق الأشخاص الذين تم اعتقالهم.يذكر ان القوات الأمريكية اقتحمت الأسبوع الفائت مبني نقابة الصحافيين العراقيين وسط بغداد، بعد أن عملت آلية عسكرية ثقيلة باقتلاع البوابة الخارجية في وقت متأخر من الليل، وقامت باعتقال عشرة حراس كانوا في المبني، لم تطلق سراحهم حتي الآن، ولم تعلن عن أسباب الاقتحام والاعتقال، وان كانت تبحث عن مطلوبين، وصادرت الحواسيب وأوعية المعلومات المتعلقة بالصحافيين العراقيين، بعد أن بعثرت موجودات المبني، فيما قام الصحافيون العراقيون بعدها بيوم واحد بتنظيم مظاهرة للتنديد بهذا العمل.