“القدس العربي”: سعى الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين، اليوم الإثنين، إلى تضخيم خبر زيارة السوري عصام زيتون إلى إسرائيل، إذ قال إن وفداً من “المعارضة السورية” موجود في تل أبيب واجتمع مع مسؤولين إسرائيليين لمناقشة “مبادرة سلام سورية إسرائيلية”.
وزعم كوهين، في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، أمس الأحد، “وفد من المعارضة السورية موجود في تل أبيب ومجتمع الآن مع مسؤولين إسرائيليين”.
وأضاف “ترقبوا بثا مباشرا بعد قليل عبر حسابي مع أحد الوجوه من المعارضة”.
عاجل: وفد من المعارضة السورية موجود في تل أبيب ومجتمع الان مع مسؤولين إسرائيليين. ترقبوا بث مباشر بعد قليل عبر حسابي مع أحد الوجوه من المعارضة.
— ايدي كوهين אדי כהן (@EdyCohen) June 9, 2019
لكن سرعان ما تبين عبر مقطع فيديو نشره كوهين على تويتر عدم وجود وفد ، حيث ظهر زيتون وحده الذي يصف نفسه بالمعارض السوري والقيادي في الجيش الحر.
وقال زيتون إن المبادرة تنطلق من القناعة أن السوريين “لم يستطيعوا التوصل إلى صيغة لإنهاء القتل على الأقل، مشيرا إلى أن ذلك ينذر بخطر كبير”. وأضاف أنها تقوم على “تأمين مصالح الدول الاستراتيجية التي لها مصالح في سوريا وقطع الأيادي الطامعة في سوريا”.
وأضاف أن هذه المبادرة ترمي إلى تأمين مكان آمن لكل السوريين من خلال “وضع سوريا تحت الوصاية الدولية”.
Watch @EdyCohen‘s broadcast. https://t.co/47io4rzXfw
— ايدي كوهين אדי כהן (@EdyCohen) June 9, 2019
وهذه ليست الزيارة الأولى من نوعها لزيتون، إذ سبقتها زيارة أخرى، في سبتمبر/ أيلول 2016، حين شارك في مؤتمر “هيرتسليا” للأمن القومي الإسرائيلي، مقدما نفسه على أنه ممثل عن “الجيش السوري الحر”، الذي نفى بدوره حينها، في تصريحات خاصة لـ”القدس العربي” أي علاقة له بعصام زيتون.