صحافي جديد ينضم لصفوف المعتقلين في مصر

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: خاطب موقع «درب» نقابة الصحافيين المصريين، بشأن إلقاء قوات الأمن القبض على الصحافي في الموقع، إسلام الكلحي، يوم الأربعاء، أثناء تغطيته حادث وفاة شاب في منطقة المنيب في محافظة الجيزة.
وأكد في خطابه أن إسلام كان مكلفا بتغطية الحادث والتحقق من صدق الروايات المتواترة بشأن الحادث.
وجاء في نص الخطاب: «تشهد إدارة موقع درب، الصادر عن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، بأنها كلفت إسلام محمد عزت الشهير بإسلام الكلحي عضو نقابة الصحافيين، بتغطية ما تردد عن احتجاجات في حي المنيب في محافظة الجيزة، والتحقق من صدق ما ورد في ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه كان مكلفا بذلك يوم الأربعاء التاسع من سبتمبر/ أيلول الجاري».
خالد البلشي، رئيس تحرير موقع «درب» قال إن «الخطاب سلم إلى محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحافيين، خاصة وأنه عضو المجلس الوحيد الذي كان موجودا أثناء محاولات البحث عن إسلام وإطلاق سراحه».
وأضاف أنه «من اللحظة الأولى لمعرفة خبر القبض على إسلام الكلحي، أجرينا الاتصالات مع نقيب الصحافيين ضياء رشوان وخالد ميري وكيل المجلس، للتأكيد على أن الكلحي كان مكلفا بالتغطية وتم القبض عليه أثناء ممارسة عمله».
ولفت إلى أن «الموقع في صدد التقدم بطلب كل تفاصيل قضية إسلام منذ القبض عليه وحتى قرار حبسه احتياطيا، لمطالبة نقابة الصحافيين بالتدخل». وطالب الموقع بـ«الإفراج عن الصحافي الذي كان يمارس مهام عمله».
وقررت نيابة أمن الدولة العليا، في جلستها المنعقدة، حبس إسلام الكلحي 15 يوما احتياطيا على ذمة اتهامه في القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة.
يأتي ذلك بعد يوم من إلقاء القبض عليه من محيط منزل الشاب الذي توفي في المنيب، دون أي تواصل مع أسرته ومحاميه منذ القبض عليه ظهر الأربعاء وحتى ظهوره في النيابة اليوم التالي.
وكان الكلحي توجه إلى منطقة المنيب لإجراء تحقيق صحافي حول واقعة وفاة الشاب إسلام الاسترالي الذي اتهمت أسرته ضابط شرطة قسم المنيب بتعذيبه، ما تسبب في اندلاع مظاهرات واحتجاجات واسعة.
ونفت وزارة الداخلية المصرية علاقتها بالأمر، في وقت أعلنت النيابة العامة في مصر التحقيق في الواقعة.
وتابعت النيابة في بيانها: «تلقت النيابة العامة إخطارا من الشرطة ظهيرة الجمعة الماضي بوقوع شجار بين مجموعتين بالحجارة والأسلحة البيضاء في المنيب، ما أسفر عن وقوع إصابات ووفاة واحد من بينهم».
وأشارت النيابة في بيانها، إلى أن والدة وشقيقة الشاب المتوفى اتهمتا أفراد الشرطة الذين ألقوا القبض عليه في الشجار بقتله.
وقالت إنها ناظرت جثمان المتوفى؛ فتبين وجود (كدمات) بأماكن متفرقة من جسده، وانتدبت الطب الشرعي للتشريح وبيان سبب الوفاة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية