صحافي لبناني يقاضي «دويتشه فيله» الألمانية بسبب الإضرار به

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: تقدَّم صحافي لبناني بشكوى ضد شبكة «دويتشه فيله» الألمانية مطالباً إياها بالتعويض المالي بسبب فصله التعسفي من العمل والذي أدى إلى تعطله والإضرار به.

وأعلن الصحافي باسل العريضي الأسبوع الماضي أنه تقدم بدعوى أمام مجلس العمل التحكيمي في العاصمة اللبنانية بيروت ضد «دويتشه فيله». وأعلن العريضي الدعوى في مؤتمر صحافي عقده مع داود إبراهيم الذي فسخت أيضاً «دويتشه فيله» عقد تعاونها معه، وذلك في مقر نقابة محرري الصحافة اللبنانية، حيث تحدثا عن أسباب الصرف وخلفياته وتحركهما أمام القضاء.
وقال العريضي: «لا نعرف التهمة الحقيقية التي صرفنا على أساسها، فنحن لم نخالف قواعد السلوك المرتبطة بمؤسستنا، لا داخلها، ولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل كنا نتلقى التهنئة على عملنا» معتبراً أن الموضوع مسألة رأي عام أكبر من أفراد، وقد تكر السبحة ليلقى موظفون آخرون المصير نفسه من دول عربية. وسأل: «ماذا بعد؟ من تضم هذه اللائحة؟ هل هناك استهداف للعرب، للمسلمين، للصحافيين؟».
ولفت إلى أنه خلال التحقيق الذي أجرته اللجنة، لم يوجه إليه أي سؤال يتعلق بعمله المهني، بل أسئلة عن تقارير أعدّها لقناة «الجديد» حيث كان يعمل قبل انتقاله إلى «دويتشه فيله» مديراً لمكتب بيروت، وهو «الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة، ودفعنا إلى التقدم بالدعوى أمام المحاكم اللبنانية».
وأكد أن «عقد العمل يخضع لقانون العمل اللبناني، وهناك نص صريح وواضح فيه أنه من خلال عملي مع المؤسسة من واجباتي المهنية أن أقوم بتغطية كل الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، باستثناء إسرائيل».
وكان العريضي انتقل إلى «دويتشه فيله» قبل عامين ونصف عام، أما داود إبراهيم فكان يعمل في «دويتشه فيله» متعاقداً، وأعلن أنه يدرس مع محاميه رفع دعوى لتحصيل حقوقه الشخصية، بسبب الضرر الذي شكلته التهم على سمعته.
وشدد إبراهيم على أنّ عقد العمل مع «دويتشه فيله» يخضع للقوانين اللبنانية، وإسرائيل في نظر القانون اللبناني عدو. وقال: «هذا أمر معروف، ويجب أن يكون واضحاً ومفهوماً لكل مؤسسة تريد العمل في لبنان، ولا سيما أنّ أي تهاون مع الشأن الإسرائيلي من شأنه أن يرتّب على الموظف اللبناني العامل في المؤسسة مسؤولية كبيرة ويعرّضه للعقوبات».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية