صحة الصحافي الريسوني في المغرب تزداد تدهوراً وأزمة محاكمته مستمرة

حجم الخط
0

لندن-»القدس العربي»: تواصلت أزمة محاكمة الصحافي المعتقل في المغرب سليمان الريسوني والمضرب عن الطعام منذ مدة طويلة، فيما استمرت حالته الصحية بالتدهور داخل سجنه مع استمرار القضاء في رفض إخلاء سبيله والاستجابة لمطالبه، وهو ما اضطر هيئة الدفاع عنه إلى التماس طلب بإحضاره بواسطة سيارة إسعاف.

ورفضت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء التماساً تقدمت به هيئة الدفاع لإحضار الريسوني إلى المحكمة في سيارة إسعاف مجهزة، وتحت إشراف طبي جراء «حالته الصحية المتدهورة» وهو ما أدى إلى تغيبه للمرة الثالثة عن الجلسة التي كانت مقررة الأسبوع الماضي.
وقررت المحكمة الإبقاء على قرارها السابق باستكمال المحاكمة في غيابه، بعدما كان قد اشترط في جلسة سابقة المجيء إلى المحكمة بسيارة إسعاف تحت مراقبة طبية، والمثول أمامها على كرسي متحرك، جرّاء عدم قدرته على الحضور بسبب إضرابه عن الطعام.
والصحافي الريسوني مضرب عن الطعام منذ 83 يوماً بسبب رفض المحكمة تكفيله ومواصلة النظر في قضيته وهو طليق، فيما يقول الريسوني إن القضية التي يُحاكم بها ملفقة وإن السبب وراءها سياسي فقط ومحاولة من السلطات لعقابه على مواقفه السياسية المعارضة للحكومة.
وجلسة الأسبوع الماضي التي غاب عنها الريسوني هي الثالثة التي يتغيب فيها بسبب تدهور حالته الصحية وتمسكه بالإضراب عن الطعام.
وتقول النيابة العامة إن الوضع الصحي للريسوني عادي في حين تشير هيئة دفاعه إلى أن وضعه الصحي متدهور، وأنه قد يفقد حياته في أي لحظة، ملتمسة من المحكمة منحه حق الاستشفاء ووضعه بمستشفى.
وكانت محكمة الاستئناف قد وجهت إنذاراً مكتوباً إلى الصحافي المغربي، تطالبه من خلاله بالمثول أمامها وحضور جلسة محاكمته، بعد أن غاب عن جلسة محاكمته الأسبوع الماضي.
ويخوض الريسوني (48 عاماً) إضراباً عن الطعام منذ 83 يوماً احتجاجاً على اعتقاله، مطالباً بمحاكمته في حالة سراح، وهو معتقل على خلفية اتهامات نشرها شاب على موقع «فيسبوك» بالاعتداء عليه جنسياً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية