صحف الاردن: نصائح الأخوان لمرسي يترك مبدأ السمع والطاعة والبيعة والإستقالة من التنظيم وتقاسم الحكم وتطمين الأقباط

حجم الخط
0

صعود في سقف الهتافات تحت وطأة إرتفاع الأسعار ومقالات ضد الداعين لتعديلات على قانون الجنسيةعمان ـ ‘القدس العربي’: صعد سقف الهتافات في الأردن مجددا مع نهاية الأسبوع تحت وطأة رفع الأسعار خلال النشاطات الشعبية التي نظمتها بعض الحراكات الشبابية بعد الإعلان عن تأسيس هيئة تنسيقية بإسم الحراكات الشعبية في خطوة هي الأولى من نوعها في الوقت الذي تسير فيه نقاشات قانون الإنتخاب المنتظر ببطء نسبي قياسا بالدعوة العامة لإجراء الإنتخابات النيابية قبل نهاية العام الحالي 2012. ومساء الخميس وضع التنظيم الشبابي في الحركة الإسلامية جميع الأطراف في سياق إختبار جديد عندما نظم مسيرة محدودة العدد في منطقة دوار الداخلية وسط تواجد مكثف لرجال الأمن في نشاط لم تتخلله مظاهر عنف فيما تحدثت تقارير إعلامية محلية عن هتافات حادة تسيء لرموز الدولة سمعت في موقع الإعتصام وفقا لصحيفة عمون الإلكترونية.

ويزداد تسليط الأضواء الإعلامية في الأردن على مناطق شمالي البلاد حيث يتواجد أكثر من مئة الف لاجىء سوري وحيث أصبحت الأجواء أكثر توترا في المنطقة مع بروز مشكلات تجمعات اللاجئين المعتادة مثل الخروقات الأمنية والوسطاء التجاريين وبعض الإنحرافات الأمنية فيما أعلن نشطاء سياسيون بأن نحو 148 لاجئا فلسطينيا قدموا من سورية لا زالت السلطات تحتجزهم في ظروف سيئة للغاية في إحدى البنايات السكنية وسط حراسة مشددة ولا يسمح للأهالي بتقديم المساعدات لهم كما اعلن الناشط السياسي خالد رمضان الذي يحاول مع نشطاء آخرين زيارة المكان ولا تسمح لهم السلطات بذلك. وأبرزت غالبية صحف الشبكة الأردنية الجمعة خبر الجسر الجوي الذي قررت السلطات السعودية تدشينه عبر الأردن ولبنان لأغراض تأمين المساعدات للاجئين السوريين بالترتيب مع هيئة الإغاثة الإسلامية السعودية والسلطات في البلدين.

وفي غضون ذلك إهتمت الصحف على مدار الأسبوع بالعديد من الملفات والقضايا أبرزها الإنتخابات المصرية وحملات الإعتراض محليا على رفع الأسعار والجدل المتصاعد حول تعديل قانون الجنسية وهو الجدل الذي رد عليه الكاتب ياسر أبو هلاله أن العنصريين والموتورين ينكرون قرار وحدة الضفتين وينكرون أن قرار فك الإرتباط ينطبق فقط على من كانوا في الضفة الغربية مشيرا لان أهل الضفة الغربية قدموا المسجد الأقصى ومدينة القدس مقابل الوحدة التي حصلت بين الشعبين بقرار دستوري.

وإعتبر أن العنصريين يريدون قانونا يحدد من هو الأردني ويريدون تقسيم المواطنين إلى درجات الأولى لها حقوق سياسية والثانية مستضافة تقدم الخدمات وتمثل في البرلمان فقط في إطار المحاصصة معتبرا أن قانون الجنسية الذي يدعو البعض لتعديله يمثل وحدة هي الأكثر إشراقا في التاريخ الأردني قائلا بأن دعوات العنصريين للتلاعب بقانون الجنسية والإنتخاب تعيق الإصلاح وأن العنصرية لا يمكنها أن تخدم الإصلاح فعلا.

وفي صحيفة ‘العرب اليوم’ إعترض الكاتب إسامه الرنتيسي على إغلاق ملفات الفساد بعدما فقدت بريقها بإعلان حل لجان التحقيق في البرلمان مما سلط الضوء على حالات فساد فردية لأغراض سياسية او لأغراض تصفية الحسابات بين الحين والأخر مشيرا لإن الفساد هو أكثر ما يؤذي مشاعر المجتمع الأردني.

وخلافا للتوقعات عبر الكاتب في صحيفة ‘الدستور’ مهند مبيضين عن توقعه بأن لا يخبو الحراك الشعبي ملمحا لان عطلة المدارس والجامعات قد تسمح بنشاطات حراكية خصوصا بعد رفع الأسعار وسعي الأخوان المسلمين لإستغلال الموقف سياسيا.

وعلى صعيد متابعة الإنتخابات المصرية أردنيا برزت نصيحة للمرشح الإسلامي محمد مرسي قدمها القيادي في الحركة الإسلامية الأردنية الدكتور إرحيل الغرايبة تضمنت خطوات سريعة ينبغي على مرسي إتخاذها لإحباط المؤامرة التي تحاول إعادة أحمد شفيق.

نصائح الغرايبة لمرسي بإختصار تتضمن إستقالته من الأخوان المسلمين بنية حقيقية بعيدة عن المناورة والتكتيك. والتمسك بالخيار المؤسسي البعيد عن مصطلح البيعة والسمع والطاعة التنظيمية وغير ذلك من أمور تثير الخوف والضبابية في الجمهور المصري والعربي وتشكيل تحالف أو ائتلاف من القوى السياسية الرئيسية، واعتماد منهج المشاركة معها في إدارة الدولة مشاركة حقيقية، وهذا يقتضي التفكير باستيعاب ‘حمدين صباحي’ ومن معه، وكذلك ‘أبو الفتوح’ ومناصرين، وحتى ‘عمرو موسى’ يمكن التفكير في استيعابه ضمن تحالف معلن على المبادئ الرئيسية التي تحقق مصلحة الشعب المصري عامّة، ويمكن اقتسام مؤسسات الحكم ضمن هذا الإطار الذي يشمل مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين ومستشارين، وكذلك رئاسة الحكومة والوزارات السيادية. إضافة لذلك القيام بالخطوات التطمينية للأقباط، وشرائح المثقفين والفنانين، الذين أصابهم الرعب نتيجة صعود الإخوان، وإعطاء الحريات مساحة واسعة من الخطاب السياسي لمرسي ومن معه، بحيث يجب إزالة الشبهات التي لحقت بخطاب الإخوان في ما يتعلق بفرض الحجاب ومظاهر التدين على جميع أفراد المجتمع، بطريقة كاريكاتيرية تدعو للسخرية، بخطاب حاسم وواضح لا يحتمل اللبس أو الشك والريبة وأخيرا إعلان التمسك ببناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية