صحف العراق: رايس حملت الي المنطقة الخضراء مشروع مناقصة علنية لاستيراد حكام جدد

حجم الخط
0

صحف العراق: رايس حملت الي المنطقة الخضراء مشروع مناقصة علنية لاستيراد حكام جدد

انتقادات واسعة لمشروع التقسيم وتشاؤم حول العنف وشلالات الدم.. وتنديد بمحاولة خصوم صدام فرض آرائهم علي كل العراقيين والعالمصحف العراق: رايس حملت الي المنطقة الخضراء مشروع مناقصة علنية لاستيراد حكام جدد بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:تناولت صحف بغداد مواضيع عديدة خلال اليومين الماضيين بينها قانون الاقاليم الذي اقرة البرلمان العراقي مؤخرا، وضعف الاداء الحكومي، والدعوات الي اطلاق سراح صدام حسين.حيث نشرت صحيفة الشاهد المستقل الاسبوعية تقريرا حول فشل الحكومة العراقية الحالية بينت فيه وسائل الضغط التي تمارسها الادارة الامريكية علي حليفتها الحكومة الحالية، وجاء التقرير تحت عنوان مناقصة علنية لاستيراد حكام جدد في عراق الديمقراطية ، جاء فيه بالنظر لفشل الادارة الامريكية في السيطرة علي ركائزها الديمقراطية المحتلة في الحكومات المعينة من لدنها سواء كان في (مجلس الحكم اللورداتي والحكومتين الوقتية ذات السمعة بالشفط والافسدة الادارية والحكومة الانتقالية الغير ديمقراطية وذات السمعة الدولية في الانتهاكات الانسانية المخلة بشرف العراقي والعراقية والتي تحمل الهوية والجنسية (…) ولغاية ما يسمونها من الكتل السياسية الجديدة في الشوارع العراقية بالحكومة الدائمية .واضاف التقرير: بناء علي ذلك ومن اجل رفع المستوي المتدني لدي الشعوب الامريكية لشعبية وسياسة (بوش) وادارته الارهابية المحتلة الاجرامية، فقد وصلت السيدة (كوندوليزا رايس) وزيرة الخارجية الامريكية الي المنطقة الخضراء قلب السيادة العراقية المحتلة بالسفارة الامريكية ومعها (مناقصة علنية) تهدد بها اصحاب الكتل التجارية (حسب ما يقال) واعطاءهم فترة زمنية تقدر بشهرين اختبارية. والا فان السفارة الامريكية ستعلن هذه المناقصة العلنية (لبناء واستيراد البديل من ما يسمونهم (بالحكام) الموجودين في دهاليز الادارة الامريكية من اجل تهدئة الامور الامنية والسياسية وتوفير الخدمات الانسانية والصحية والمعاشية وفق (عنوان) لهذه المناقصة اسمه (الدولة الوردية الديمقراطية الاقليمية الاتحادية المطابقة للحكومات (الغير شرعية) وبنفس خلق واشكال الكتل السياسية) ووفق الشروط الخاصة بهذه المناقصة، حيث يشترط ان يكون البناء او استيراد البديل من (الحكام) نفس الكتل والاحزاب من الذين جاءوا مع المحتل علي الدبابات الغازية. ولكن الاصل في هؤلاء بانهم لم يظهروا وغير معروفين سابقا علي الساحة العراقية او العربية او الدولية من خلال الظهور علي الشاشات الفضائية الديمقراطية!كما يشترط في هؤلاء الحكام ان يكونوا وفق مواصفات خاصة وهي انهم اقل ثمناً وكلفة وخسارة ووقت وجهد وتقشف بالمال العام عن (الحكام) في الحكومات (الغير شرعية) والتي سميت من قبل الشعب (بالحرامية) والذين هم السبب في افشال العملية السياسية للادارة الامريكية.صدام وعلي صالحتحت عنوان كوابيس واحلام صدام والآراء! كتب صباح اللامي مقالا في صحيفة المشرق اليومية جاء فيه اثارت تصريحات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، التي قال فيها: ايهما افضل دكتاتورية صدام حسين، ام ديمقراطية امريكا، والمذابح تزداد يوماً بعد يوم اثارت موجة من الآراء المتناقضة، كان ابرزها الحملة التي شنتها فضائية الفيحاء التي يديرها من دبي هاشم الديوان. ويقال ـ طبقاً للاخبار التي تتناقلها الصحف ومواقع الانترنيت ـ انّ اليمن اعترضت رسمياً علي السماح للفيحاء بمهاجمة الرئيس اليمني، مما دفع وزارة الاعلام الاماراتية الي اصدار قرار باغلاق فضائية الفيحاء. واذا ما وضعنا هذه المواقف للاطراف الثلاثة الرئيس صالح، والفيحاء، ووزارة الاعلام الاماراتية علي مسطرة حقوق الراي والحريات العامة، فانها جميعاً علي خطأ، فصالح استفز مشاعر فئات واسعة من العراقيين بهذا التصريح، وفي هذا الوقت العصيب بالذات، ثم طلبه من الامارات (ان صح الطلب) باغلاق القناة، امر لا يمكن عده الا جزءاً من السلوكيات الدكتاتورية الممجوجة والفيحاء ذهبت بعيداً في حملة هجومها ضده، حتي لكانها تريد الاطراف كلها تعزف علي النغمة التي تعزف عليها، فوجدت نفسها مخبوصة جداً بكلام، يكاد الكثيرون من العراقيين البسطاء يرددونه يومياً بعد ان ضاقت الارض العراقية بهم ولم تستطع حتي بيوتهم ان تحميهم من تهديدات الموت المجاني الذي يحصد رؤوس العشرات ان لم نقل المئات منهم في كل نهار وليلة.واضاف الكاتب: ولكي نقف امام هذه الحالة ونستفيد من دروسها يجب انْ نقول ما يلي وبصراحة تامة، اولاً: انّ اختلاف وجهات النظر في صدام وسياساته، وفي سياسات من اتي بعده، امرٌ طبيعي جداً. فهناك الوف مؤلفة من العراقيين، وربما يكون العدد بالملايين لا ينظرون الي صدام كما ينظر اليه علي سبيل المثال اكثرية الشيعة والكرد في بلدنا. ولهذا ـ وبموجب ما جري ويجري حتي الآن في البلد ـ هناك فعلا من يحن الي ايام الدكتاتورية التي يقول عنها بعض الناس، انها كانت غطاء سببته الازمات الحادة التي اشتعلت بعد الاحتلال، وابرزها الازمة الامنية وازمة الصراع الطائفي المتصاعدة، وازمة الفساد الاداري، وغيرها. لكن هذا لا يعني تمييع راي اكثرية الناس العراقيين المقتنعين انّ حكم صدام كان تعسفياً قاسياً نزّاعاً للحروب والصدامات واثارة المشاكل مع كل الدول المحيطة بالعراق او البعيدة عنه، وعلي طريقة تصورات الشاعر عباس جيجان ليش انته من دون الدولْ… يا ثور بالعالم قويّْ… تركض عليه وتناطحه؟ وبكلمة فصيحة ومريحة اقول: نحن العراقيين نختلف علي كل شيء، حتي علي صدام. ولهذا ليس من المعقول ان ننزع الي فرض راينا علي العالم، فكاسترو مثلاُ ليس زعيماً سيئاً، لكنه يجد نفسه يحب صدام، وكذا الرئيس الفنزويلي شافيز، وغيرهما، لهذا فليس من المعقول ان نتصور ان الناس كلها ستكون ذات يوم علي مرامنا لكي تؤمن بما نؤمن به. ان المصالح مختلفة والهموم مختلفة ولهذا فان الآراء حتماً، تكون مختلفة. يجب ان نوطـّد انفسنا علي تعدد الرؤي، ويجب ان نستخدم كل الوسائل المتاحة لتبيان الراي، تاييداً او تفنيداً. التقسيم وقانون الاقاليماما صحيفة (البصائر) التي تنطق بلسان هيئة العلماء المسلمين فقد بينت في عمود كلمة البصائر ما ينتظر العراقيين من مصير مجهول بعد اقرار قانون الاقاليم وذكرت الصحيفة في مقالتها التي جاءت تحت عنوان كبير … مصير العراق ليس لعبة جاء فية حين يعبر بعض المنخرطين في العملية السياسية الجارية برعاية المحتل عن القضايا المصيرية التي من شانها ان تغير خارطة المنطقة وفق الضوابط الامريكية علي وفق قياسات بريمر في محاصصة طائفية وعرقية بانها لعبة سياسية، فالحقيقة انها ليست لعبة بقدر ما هي تطبيق حرفي للارادة الامريكية التي تقضي بتقسيم العراق ومن بعده المنطقة ليكون بعد هذا التقسيم ما يسمي بالشرق الاوسط الكبير او الجديد علي حد توصيف كوندوليزا رايس. ويبدو ان هذا الاصرار علي اقرار مثل هكذا قوانين جاء تبعاً للتعليمات التي حملتها رايس في زيارتها الاخيرة لدول المنطقة والعراق.ولن يكون بدعاً من القول اذا قلنا بان مشروع تمرير الاقاليم انما هو السقط الذي جاءت به العملية السياسية في ظل الاحتلال، فاي شيء ينتظر من مخاضات هذه العملية سوي كل ما هو مشؤوم ومرفوض. وفي ظل هذا التردي الامني الذي تعيشه البلاد وفي ظل انعدام اسباب العيش يولد دائماً بالتزامن مع هذه الارهاصات مشاريع التقسيم والمطبات التي تتعرض الي الثوابت الوطنية وهي عندما يعدها مراقبون بانها تخبطات السياسة الامريكية في المستنقع العراقي وذلك من اجل ايجاد حل يحفظ لامريكا ماء وجهها للانسحاب من العراق بشيء يمكن تسميته وفق العقلية الامريكية نصراً في حربها الاستباقية التي تخوضها تحت مزاعم تامين امنها القومي .من جهتها ذكرت صحيفة (البناء) الاسبوعية المستقلة خبرا بعنوان توقعات باطلاق سراح صدام الشهر المقبل جاء فيه قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد انه يعارض اطالة امد الملاحقات القضائية ضد الرئيس السابق صدام حسين بقضايا جديدة تستند الي اتهامات جديدة، واضاف رامسفيلد ردا علي اسئلة الصحافيين في ماناغو انه سيكون من المناسب انهاء المحاكمة واصدار الحكم الذي قرره القضاء ضده، لكن رامسفيلد استدرك القول انه لا يتحدث باسم الحكومة الامريكية موضحا.. ان محاكمة صدام في قضية الانفال عامي 1987 و1988 امر ايجابي وليس سلبيا، مشيرا الي ان ذلك يجب ان يغلق فصلا من جانب اخر توقع اعضاء في هيئة الدفاع عن صدام ان يتم اطلاق سراحه خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، ونقلت الصحيفة عن المحامي الاردني زياد النجداوي ان (الدول العربية المعنية اكدت لواشنطن ان الافراج عن صدام سيسهم في وقف عجلة العنف)، مشيرا الي ان حكومة قطر اعلنت استعدادها لاستقبال الرئيس السابق صدام حسين، ونقل النجداوي عن رغد صدام حسين القول ان (هذا القرار لم يعد مستحيلا بعد ان نصحت دول عربية محورية واشنطن بذلك). ماذا ينتظر العرب؟اما صحيفة المعرفة اليومية التي تصدر عن مركز العراق للبحوث الاستراتيجية فقد كتب رفعت النجار مقالا بعنوان ماذا ينتظر العرب؟ جاء فيه ما معني ان يتوصل الباحثون الامريكيون الي ان اكثر من 650 الف عراقي قتلوا منذ بدء الاحتلال الامريكي؟ ليس لهذا سوي معني واحد.. ان الاحتلال الامريكي ارتكب ويرتكب سلسلة من ابشع جرائم حرب الابادة الجماعية في التاريخ. هذا الرقم مفروض ان يفزع العالم كله، فهو يعني ان الاحتلال يقوم بعملية ابادة جماعية للشعب العراقي. وهذا هو ما يحدث بالفعل. لنلاحظ ان الغالبية الساحقة من هؤلاء القتلي هم مدنيون ابرياء. ولنلاحظ ان كثيرا من عمليات القتل هذه انطوت علي جرائم حرب نوعية. يكفي ان نشير الي ان عمليات الاغتيال والقتل المنظم التي تعرض لها مئات من العلماء والاساتذة والباحثين العراقيين تعتبر جريمة اغتيال لعقل العراق وقواه الحية. ورغم شناعة الجرائم التي يعبر عنها هذا العدد الرهيب من الضحايا الا ان هذا ليس سوي جانب واحد فقط من جوانب الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في العراق. فنهب ثروة العراق في اكبر عملية سرقة لوطن شهدها التاريخ هي بحد ذاتها سلسلة من الجرائم.. تدمير ونهب آثار العراق وتراثه الحضاري هي سلسلة من جرائم الحرب البشعة… تمزيق العراق كوطن موحد واغراقه في صراعات اهلية دموية هي جرائم حرب ارتكبها الاحتلال وملايين العراقيين الذين اجبروا علي مغادرة وطنهم او الذين تشردوا في داخل وطنهم هي جرائم ابادة وتطهير ارتكبها الاحتلال وغير هذا الكثير الكثير. حقيقة الامر ان الاحتلال الامريكي للعراق لم يترك جريمة واحدة من جرائم الحرب والابادة التي عرفتها البشرية وحرمتها المواثيق والقوانين الدولية الا وارتكبها. والسؤال هو: ماذا ينتظر العالم بعد كل هذا؟.. ماذا ينتظر بعد ان كشفت هذه الدراسة الامريكية عن شناعة جرائم الابادة الجماعية التي يتعرض لها شعب العراق في ظل الاحتلال؟.. ماذا ينتظر كي يهب بكل منظماته ومؤسساته والقوي الفاعلة فيه كي يطالب بانهاء الاحتلال؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية