صحف: المتفجرات التي ضبطت لدي انصار المهدي مشابهة لتلك التي استعملت في هجمات الدار البيضاء
العدل والاحسان تتحدث عن اعتقال احدي المنتسبات لها بالدار البيضاءصحف: المتفجرات التي ضبطت لدي انصار المهدي مشابهة لتلك التي استعملت في هجمات الدار البيضاءالرباط ـ القدس العربي :كشفت تقارير نشرت بالرباط ان المتفجرات التي ضبطت لدي جماعة انصار المهدي التي ذُكر انها كانت تعد لهجمات مسلحة لقلب نظام الحكم في المغرب مشابهة علميا للمتفجرات التي استعملت في هجمات نفذها اصوليون متشددون ضد عدة اهداف بالدار البيضاء في 2003.وقالت التقارير ان تلك المتفجرات يمكن صناعتها محليا وهي من النوع الذي يمكن ان يحدث اضرارا خطيرة عند تماسها مع شحنة كهربائية.وشنت خمس مجموعات اصولية متطرفة مكونة من 15 فردا هجمات في 16 ايار/مايو 2003 ضد فنادق ومطاعم ونواد اسفرت عن 42 قتيلا بينهم 13 من منفذي الهجمات بالاضافة الي عشرات الجرحي.وكان حسن الخطاب الذي تقول السلطات انه يتزعم جماعة انصار المهدي من بين هؤلاء المعتقلين وامضي سنتين بالسجن تنفيذا لحكم بادانته.واعلنت السلطات الاسبوع الماضي عن تفكيك شبكة انصار المهدي التي تضم 44 فردا بينهم 5 عسكريين من القاعدة الجوية الاولي بسلا القريبة من الرباط.واوضحت التقارير ان التحقيقات كشفت ان صعوبة الحصول علي صواعق التفجير التي واجهت مجموعات سابقة استطاعت جماعة انصار المهدي التغلب عليها حيث تمكن احد العسكريين المنخرطين بالجماعة من تصنيعه وتقديمه لياسين الورداني مسؤول الجناح العسكري للجماعة.وقالت صحيفة الصباح ان ياسين الورداني استفاد من خبرته ومعرفته بالمعلوماتية وانتج قرصا مدمجا صور فيه المواقع العسكرية التي كان يعدها لتدريب افراد الشبكة وهو الموقع الذي كانت الجماعة تعده للاعلان عن نفسها بعد تنفيذها اول عملياتها العسكرية.وقالت صحيفة بيان اليوم أن التحريات التي تجريها السلطات مع افراد جماعة انصار المهدي قد تطيح بعناصر جديدة وربما برؤوس كبيرة يصير معها المسمي حسن الخطاب في مرتبة أقل ضمن الترتيب التنظيمي لجماعة أنصار المهدي .ونفت صحيفة الأحداث المغربية، استنادا الي مصادر أمنية مسؤولة، الأخبار التي تحدثت عن وجود مخازن بها كميات ضخمة من الأسلحة، واعتبرت تلك الأنباء زائفة لا أساس لها من الصحة وأن أي حديث عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة توجد بمخازن سرية مجهولة معلومات غير صحيحة .وقالت الاحداث ان حسن الخطاب امير جماعة انصار المهدي افتي بتحريم العمل في الجهاز العسكري التابع لدولة الطاغوت وهو ما دفع ياسين الورداني امير الجناح العسكري للجماعة الي ترك الجيش والعمل بائعا متجولا.وقالت صحيفة الاتحاد الاشتراكي ان اعتقال عناصر من جماعة أنصار المهدي الارهابية التي يجري التحقيق مع أفرادها، يكشف أن خطر الارهاب الاجرامي مازال قائما بيننا، وأن بلادنا ليست في منأي عن هذا الخطر الداهم الذي أمسي كونيا بلا حدود ولا يميز بين جنس أو عرق أو دين .من جهة اخري قالت جماعة العدل والاحسان الاصولية شبه المحظورة ان السلطات المحلية بمدينة البيضاء اعتقلت الثلاثاء نورة نادي عضو الجماعة وستقدمها للمحاكمة امس الاربعاء.وقالت الجماعة علي موقعها علي شبكة الانترنت ان نورة نادي اعتقلت بعدما تقدمت الي المصالح الادارية بطلب تجديد بطاقتها الوطنية، وان سبب الاعتقال، حسب الجهات الأمنية، نشاطها أثناء سنوات الجامعة في النقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.وقالت الجماعة ان المستغرب والمخالف لجميع القوانين التي تضمن حرية ممارسة العمل النقابي هو اعتقال ناشط في منظمة نقابية علنية وشرعية واضافت لنا أن نتساءل اذا كانت الآنسة نورة نادي ارتكبت جرما نقابيا .