صحف بغداد: الاغتيالات تهدف لتحقيق مكاسب سياسية والحكومة الجديدة تشكيلة طائفية والمسؤولون علي علم بتهريب النفط.. وتحريض ضد الفلسطينيين وادانة لمواقف الكويتيين
صحف بغداد: الاغتيالات تهدف لتحقيق مكاسب سياسية والحكومة الجديدة تشكيلة طائفية والمسؤولون علي علم بتهريب النفط.. وتحريض ضد الفلسطينيين وادانة لمواقف الكويتيينبغداد ـ القدس العربي :تنوعت مواضيع الصحف العراقية مع التركيز علي تطورات الاوضاع واهمها التشكيلة الحكومية ومواقف الشارع العراقي منها وتطورات الانهيار الامني وتصاعد تهريب النفط العراقي بعلم مسؤولين حكوميين وتحريض بعض الجهات الطائفية ضد الفلسطينيين المقيمين في العراق وغيرها.حكومة الاسنحقاق الطائفيونشرت صحيفة البصائر الصادرة عن هيئة علماء المسلمين في افتتاحيتها موضوعاُ اشارت فيه بان بوش عندما يتحدث عن نماذجه لاشاعة (الحرية والديمقراطية) في بلد ما فانك تجد الامور تسير علي ارض الواقع بشكل معاكس ومضاد. ففي غضون ثلاث سنوات من عمر التجربة البوشية في العراق جرت انتخابات واستفتاءات (ديمقراطية) متعددة ولكن النتيجة واحدة في كل مرة وهي العودة الي المربع الاول.. محاصصة طائفية وضرب ما تسفر عنه تلك الممارسات الديمقراطية الموهومة من نتائج عرض الحائط بزعم المشاركة الوطنية للرابح والخاسر، وان الداخلين في اللعبة يعرفون تماماُ ان ما يجري هو لعبة ليس الغرض منها الا ايهام الشعب والهاءه عن مهامه الحقيقية بطرد المحتل، فلو لم توجد هذه الالاعيب لكان للشعب راي آخر فيما يحصل من احتلال سافر واستعمار جديد يرتدي لبوس الديمقراطية واشاعة الحرية. وما جري من محاولة زعماء اللعبة وبرعاية سيدهم المندوب السامي زلماي، ان يستغفلوا الشعب مرتين، مرة بممارسة اللعبة الديمقراطية السمجة واخري انهم فوق الشبهات بحرصهم علي ان يكونوا حماة الوحدة الوطنية حتي خرجوا علينا بتشكيلة يجدر ان يطلق عليها (حكومة الاستحقاق الطائفي) بعد ان غيب المشروع الوطني وقسمت غنيمة الكراسي بالتراضي الطائفي طبعاُ وليس الوطني. والسؤال هو كيف تنجح التجربة يا سيد بوش ودباباتك تصول وتجول وطائراتك تقصف الآمنين ووحوشك يعذبون بسادية من يقع بين ايديهم في سجونك حتي اغويت ازلامك المحليين او من جاءوا علي ظهور دباباتك ان يمارسوا ديمقراطية التعذيب بقسوة اكبر واحلت دولة ببناها ومؤسساتها وتشكيلاتها الي دمار وخراب. ولكن الحقيقة المرة تبقي ان نماذجك فاشلة وان حاولت التحايل وازلامك فاشلون وان وضعت لهم المساحيق لتجميل صورهم بتجريع التجربة مر الهزيمة القادمة باذن الله. وتطرقت صحيفة الصباح الرسمية الي زيارة رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي بعض المرجعيات الدينية في النجف وعدتها بانها خطوة ايجابية علي تعزيز الوحدة الوطنية العراقية. وذكرت ان من المهم بالنسبة لرئيس اي بلد متعدد الاديان والطوائف والمذاهب، وبغض النظر عن الاقليات والاكثريات، ان يكون في نقطة متساوية الابعاد والمسافات مع كل طوائف بلده، حتي لا يعطي الانطباع بانه اقرب الي هذه الطائفة من تلك، او الانطباع بانه اقرب الي الطائفة التي ينتمي اليها، من الطوائف الاخري. وهذا ما دعا احد المواطنين الي ان يذكرني بمطالبة رئيس الوزراء بضرورة ان يقوم بزيارات مماثلة الي المرجعيات والهيئات الدينية التي تمثل الاديان والطوائف الاخري.تمرد داخل الجمعية الوطنيةوتحت هذا العنوان نقلت صحيفة اضواء المستقلة عن النائب عن جبهة الحوار الوطني العراقي علي الصجري قوله ان 19 نائباُ ابلغوا القيادات السياسية التي تعقد اجتماعاتها لتشكيل الحكومة انهم اذا لم يتوافقوا عند استحقاقات المقاومة الوطنية العراقية واصدار قرار باعادة الجيش العراقي السابق فان تلك القيادات سيكونون شركاء في الارهاب داخل العراق، وستكون الحكومة فاشلة وتؤدي الي تدهور الاوضاع وانزلاق العراق الي فتن وحرب طائفية. واضاف الصجري انه وزملاءه لا يريدون ان يقودوا تمرداُ وان كان يشرفه ان يقود حركة تمرد وطني لايقاف العملية الهزلية التي تستهدف التوصل الي حكومة شكلية لا تستند الي اسس واركان صحيحة، وانه اكتشف ان المشاورات بين رؤساء الكتل في الجلسات المغلقة محصورة في الصداقات والمحاصصة السياسية وبعيدة عن التصريحات العلنية. واكد النائب الصجري ان الكثيرين من النواب عبروا له عن تاييدهم للمجموعة، ومنهم نواب عن قائمة الائتلاف والقائمة العراقية (مجموعة اياد علاوي)، وان هناك توجها لدي المجموعة لكسر الحواجز الطائفية لكي نبني البلد علي اسس وطنية صحيحة.ونشرت صحيفة المشرق الصادرة عن تجمع الوحدة الوطنية ان مصدراُ نفطياُ عراقياُ كشف في حديث خاص لها الي ارتفاع خسائر الدولة نتيجة عمليات التهريب المستمرة للنفط العراقي الي دول الجوار بالرغم من زيادة اسعاره داخل العراق الي 300% وتواصل عمليات التخريب للانابيب النفطية التي تنقصها الحماية الكافية، واكد المصدر للصحيفة ان المهربين ينقلون يومياُ اكثر من مليوني لتر وبمعرفة ودراية بعض المسؤولين في الوزارة والحكومة، ويسبب استمرار هذا التهريب خسائر كبيرة في الميزانية خلال الربع الاول من العام الحالي والتي تقدر بمليارين ونصف المليار دولار!! واضاف نفس المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان بعض المسؤولين العراقيين اعلموا مسؤولي الطاقة الامريكية عن الحاجة لاكثر من 20 مليار دولار لمضاعفة الانتاج النفطي بمقدار ثلاثة اضعاف في غضون السنوات العشر المقبلة. ويذكر ان الحكومة تخطط لرفع الانتاج اليومي من مليارين الي ثلاثة مليارات برميل حتي نهاية العام الحالي و5 ملايين برميل يومياُ حتي نهاية عام 2015.الفلسطينيون في العراقوتحت عنوان (الفلسطينيون وخطأهم في العراق) كتبت صحيفة الفتح الصادرة عن حركة سيد الشهداء الاسلامية مقالا ضمن محاولات التحريض علي الفلسطينيين المقيمين في العراق جاء فيه: للشيعة تاريخ عظيم في نصرة القضية الفلسطينية، ولكن الجالية الفلسطينية المقيمة في العراق منذ اكثر من خمسين عاماُ والتي يقارب عددها اليوم قرابة الثلاثين الفاُ، اخذت تتبني موقفاُ معادياُ من الشيعة في العراق بل وتورط عدد كبير من افراد الجالية الفلسطينية في العراق في العديد من الاعمال الارهابية التي جرت مؤخراُ، اذ انخرطت اعداد كبيرة منهم في صفوف المجاميع الارهابية التكفيرية والبعثية الصدامية، وبالامس روي لي صديق يسكن بالقرب من مجمع العائلات الفلسطينية في الزعفرانية بانه شاهد وسمع النسوة الفلسطينيات وهن يطلقن الزغاريد ابتهاجاُ وفرحاُ!! بسقوط عدد من الشهداء العراقيين اثر حادث تفجير سيارة مفخخة في احد الاسواق القريبة من منطقتهم. واضافت الصحيفة ان هذا الشعور بالكره والموجه للشيعة بالذات نابع من خلفية الولاء القومي الذي كان الفلسطينيون يقدمونه الي حكومة البعث والذين حصلوا منها علي امتيازات مادية ومعنوية كبيرة كان العراقيون وخاصة الشيعة محرومين منها. وبعد سقوط النظام شعر الفلسطينيون بان سقوط صدام هو سقوط لهم بالذات ونهاية لتلك الامتيازات التي كانوا يتمتعون بها، وهو امر استغلته المجموعات الارهابية التي وجدت في الفلسطينيين الموتورين والحاقدين حلفاء لهم في اعمالهم الارهابية، وقد وجد تنظيم القاعدة في العراق التاييد والمساندة من كل الفلسطينيين المقيمين فيه!! وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان الانتهازية والتلون والنفاق سمة امتاز بها الفلسطينيون في تعاملهم مع الطاغية صدام، وان عليهم ان يصححوا هذا الخطا الجسيم الذي وقعوا فيه.الكويتيون والعراق مرة اخريوكتبت صحيفة الدستور المستقلة موضوعاُ بعنوان (عجيب امر الكويتيين) ذكر فيه كاتبه انه بالامس وبالتحديد في عام 1991 وبعد تجمع جيوش دول العالم لتخليص الكويت من مخالب صدام، وبعد الذي حصل للجيش العراقي وما تحملته بغداد والمدن الاخري من اذي جراء القصف الجوي والصاروخي الامريكي العنيف والحاقد، خرجت جريدة السياسة الكويتية بمقال افتتاحي كتبه احمد الجار الله بمقال يقرا من عنوانه الذي يقول (اللهم لا تبق لهم حجراُ علي حجر)!! اي ان هذا العروبي الذي لا يعرف من العروبة الا لغتها كان يتمني ان تدمر بغداد ويدمر العراق وان لا يبقي حجر فوق حجر.. هكذا كان يتمني مثل ما كان يتمني حاخامات صهيون الذين كانوا يرجون من بوش ان يدمر بابل عن بكرة ابيها.. اي ان يدمر بوش حضارة وادي الرافدين ويقضي علي تطلعاتنا الي المستقبل المشرق.. وما اشبه دعوات الكويتيين والصهاينة!! واليوم وبعد ان شفي بوش غليل قلوبهم بتدمير العراق ياتي شيخ الكويتيين ليعلن عن تقديم (مكرمة) للعراقيين من اجل بناء مساجد اهل السنة التي تضررت وبناء مرقدي الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وجاء علي لسان وزير العدل الكويتي عبد الله المعتوق ان الكويت مهتمة بامن واستقرار العراق وانها تدعو الي السلام ونبذ العنف وان سلامة اهل العراق من سلامة اهل الكويت.. عجيب امركم ايها الكويتيون! بالامس تدعون الي تدمير العراق وجمعتم جيوش الارض ودفعتم مليارات الدولارات لتنفيذ هذا الغرض، واليوم وبعد ان تحقق ما اردتم وتمنيتم، وكنتم تضيفون الزيت علي النار منذ ذلك التاريخ، وان كل مصاعب العراق هي بسببكم، تقولون انكم تدعون للعدل والسلام وان سلامة اهل العراق تهمكم كثيراُ.. هذا ما يثير العجب. ويضيف كاتب المقال: ولكن لم العجب وانتم جبلتم علي النفاق السياسي والانتهازية ونكران الجميل وتاريخكم يشهد علي حقيقتكم.. ولله في خلقه شؤون.العراقيون بحاجة للعلاج النفسيوتحت هذا العنوان كتبت صحيفة العراق اليوم المستقلة تحقيقاُ عن الاوضاع النفسية للعراقيين نقلت فيه انطباع اطباء نفسانيين في مســــتشفي الرشاد للامراض النفسية في بغداد الذين اكدوا ان العراقيين في حاجة الي علاج نفسي جماعي، فالحالة اصبحت لا تطاق نتيــــجة الخوف من الانفجارات ومشاهدة حمامات الدم علي شاشات التلفزيون يومياُ مما يولد الكبت النفسي، حيث يمر العراقيون بمرحلة اكتئاب نفسي شــــديد ازدادت حدته في السنوات الثلاث الماضية وما شهدته من انفلات امني وتردي الخدمات. واشار التحـــــقيق الي ان هناك مشكلة كبيرة تواجهها المصحات النفسية في العراق هي قلة الاطباء بســــبب هجرة ابرز الاخصائيين نتيجة الخطف والاغتيالات والتهديدات المختلفة، حيث اشار الدكتور بشير فاضل الي ان الاطباء في مســـــتشفي الرشاد يبلغ عددهم ثمانية يتـــــولون معالجة اكثر من الف مريــــض، كما ان تلك المستشفيات لم تتــــلق اية مساعدات من منظمة الصحة العالميــــة او غيرها. وذكر اطباء آخرون ان المستشفي يقدم للمرضي الاغاني العراقية القديمة ويعرض عليهم برامج التلفزيون المنوعة مع الغاء فقرة الاخبار السياسية واحداث العنف نهائياُ عنهم لتجنب مضاعفة سوء حالتهم النفسية.