صحف بغداد: العراقيون يتعرضون الي حرب ابادة وايران تساهم في تهريب النفط العراقي
رواتب الحكومة 140 مليار دينار.. والفلسطينيون في العراق تعرضوا لـ 613 اعتداء منذ الغزو صحف بغداد: العراقيون يتعرضون الي حرب ابادة وايران تساهم في تهريب النفط العراقيبغداد ـ القدس العربي : تناولت الصحف العراقية المزيد من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام في الشأن العراقي ومنها قضية المواطنة وحرب الابادة التي يتعرض لها العراقيون والدور الايراني في الشأن العراقي ومواضيع اقتصادية والصراع علي السلطة وأوضاع الفلسطينيين في العراق. حرب ابادةكتبت صحيفة المشرق الصادرة عن تجمع الوحدة الوطنية موضوعاُ جاء فيه أن، في العراق أكبر وأخطر من حرب أهلية، ففي العراق حرب ابادة يمارسها طرف مسلح مدجج ضارب القوة ضد طرف آخر أعزل. عار بلا عاطفة تهيئه للحذر أو للهجوم .. مثلما لا يعرف من هو عدوه ومن يتربص به ومن يريد خطفه وابتزازه أو ذبحه. هي حرب ابادة وليست حربا أهلية والعراق البلد الدامي الوحيد الذي ينزف من رأسه لا من وسطه وأطرافه وقاعدته، ينزف لا من قتل الجار للجار ولا من قتل عراقي يعبد الله غير الذي يعبده عراقي آخر .. فهذه الأزمة صارت تتردد وتكشف عن شهامة ومروءة ووفاء وايمان وحكمة العراقي حين يقول أن أحداُ لن يمس جاره بخدش قبل ان يموت هو وأولاده دفاعاُ عنه وبما يؤكد أن حرب الابادة لا يقترفها العراقي ضد العراقي بل أطراف من خارج هذا النسيج الأصيل والعريق.ايران وتهريب النفط العراقيوذكرت صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام الرسمي أن وزارة الداخلية أكدت أن أحد أسباب استمرار تهريب النفط ومشتقاته هو المساندة من قبل الجانب الايراني للقائمين بها. ونقلت الصحيفة تأكيد مصدر مسؤول في قيادة قوات حرس الحدود العراقية أن زوارق الحماية الايرانية غالباُ ما تقوم باسناد القائمين علي عملية تهريب المشتقات النفطية وذلك برفع العلم الايراني علي السفن والزوارق القائمة بالتهريب والسماح لها بعبور خط التالوك في شط العرب تلافياُ لمطاردتها من قبل زوارق خفر السواحل العراقية. وأشار المصدر الي أنه تمت مفاتحة وزارة الداخلية لحث الجانب الايراني بالتنسيق مع وزارة الخارجية علي وقف مثل هذه التجاوزات التي تسهم في تدمير الاقتصاد الوطني للعراق. التستر علي فرق الموت.ونقلت صحيفة البصائر الصادرة عن هيئة علماء المسلمين عن قادمين من البصرة أن فرق الموت باتت تمارس أنشطتها بشكل علني في المحافظة بحماية بعض الأحزاب المشاركة في الحكومة، وذكر المصدر أن شرطة البصرة ألقت القبض مؤخراُ علي احدي مجموعات فرق الموت التي يرتدي أفرادها زي الشرطة وهي في طريقها لتنفيذ عملية الاعدام بحق بعض المواطنين البصريين، وقد قامت الشرطة بتسليم مجموعة الموت الي المحافظ مباشرة الذي أشرف علي التحقيق معها حيث اعترف أعضاء المجموعة بصلتهم بجهاز الاستخبارات الايراني (اطلاعات) عن طريق احدي المليشيات في المحافظة لتنفيذ عمليات الاغتيال والقتل وفق قوائم معدة مسبقاُ من قبل الجهاز المذكور اضافة الي زرع العبوات الناسفة. وقد قام المحافظ بتصوير اعترافات المجموعة وحجز المتهمين واتصل باحدي القنوات الفضائية العربية لغرض اعلان هذه الاعترافات، وعلي أثر ذلك تعرض المحافظ الي ضغوط كبيرة واتصالات متواصلة من قيادات أحزاب اسلامية ومليشيا مسلحة فاعلة في المحافظة ومنها حزب الفضيلة بهدف اطلاق سراح أفراد فرقة الموت وغلق الموضوع الذي سيسبب في حالة الاعلان عنه احراجاُ كبيراُ لايران ولأحزاب مشاركة في السلطة. هدر المال العام ونشرت صحيفة الحوزة الناطقة الصادرة عن التيار الصدري موضوعاُ بعنوان (140مليار دينار سنوياُ رواتب الحكومة ومجلس النواب) أشارت فيه الي أن احصائيات رواتب رئيس الجمهورية ومخصصاته ورئيس الوزراء ونوابه ومستشاريه تبلغ مليون ونصف المليون دولار لكل واحد منهم، ورواتب رئيس مجلس النواب ونائبيه مقارب لهذا الرقم مما يكلف الميزانية العراقية أكثر من عشرة ملايين دولار مع رواتب الخدميين والادارة التابعة للرئاسات الثلاث، أما رواتب أعضاء البرلمان والوزراء وحراسهم فتبلغ أكثر من خمسة مليارات دينار عراقي، ناهيك عن المنح والسلف والتجهيزات من الأسلحة والأعتدة والسيارات وأجهزة الاتصال. وأضافت الصحيفة أن ذلك يأتي في الوقت الذي تعاني فيه شرائح واسعة من أبناء الشعب العراقي من البطالة والفاقة والحرمان في شتي المجالات، في حين لا تزال آمالهم تتعلق بايجاد معالجات حقيقية وحلول جذرية لأوضاعهم في ظل الحكومة الجديدة.الصراع علي وزارتي الداخلية والدفاعونشرت صحيفة العراق اليوم المستقلة موضوعاُ عن الصراع علي منصبي وزارتي الداخلية والدفاع أشارت فيه الي أن التنافس علي هاتين الوزارتين وتأخير البت فيهما تكمن وراءهما مقاصد حتي وان كانت مجرد أحلام تصور بأن من يسودهما بامكانه احداث المتغيرات التي تخدم أهدافه الخاصة وطموحاته غير المشروعة وهذا ان وجد فهو خيال مريض، لأن تسخير هذه الوزارات وفق ما يراه قائدها كما يحدث في أفريقيا غالباُ ما يدخل البلد في منازعات وصراعات تدق أسفين الثأر والعداء بين مكونات المجتمع وهذا حال لا يتفق مع النهج الديمقراطي الصحيح. ان التسمر عند كيفية اختيار وزيري الداخلية والدفاع حالة مرفوضة، وما جري في العراق من تأخير وخلافات حول تولي هاتين الوزارتين التي يريدها البعض لصالح حزبه أو جماعته مع تجاهل القادرين بكفاءة وأمانة علي ادارتهما، ما هو الا تخوف وتوقع غير مشروع من امتلاكها القوةالمسلحة التي بالامكان تحريكها متي شاء الوزير الذي بذل الجهد لاغراقها بالعناصر التي يعتمدها كأساس للتسلط والانحياز متي حان الظرف الملائم لذلك في بلد يحتله الأجنبي الي وقت غير معلوم، وهذه الأفكار التي تدور في مخيلة المتنافسين هي بالتأكيد خارج ارادة الشعب ومصالحه.مأساة فلسطينيي العراق بالأرقاموعن حجم معاناة الفلسطينيين المقيمين في العراق كجزء من معاناة البلد المحتل فقد نشرت صحيفة الاعتصام الصادرة عن مؤتمر أهل العراق بعض الاحصائيات عن حقيقة الأوضاع التي تعيشها الجالية هناك، حيث ذكرت أن عدد الاعتداءات التي تعرض لها الفلسطينيون بالعراق منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 قد بلغ 613 اعتداء بينها قصف بالهاونات أربع مرات علي المجمع السكني الفلسطيني بالبلديات ضمن العاصمة العراقية، وبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية 53 معتقلا لا يزالون في سراديب السجون تحت رحمة التعذيب، كما بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين تم سجنهم ثم أطلق سراحهم لاحقاُ 372 بينهم الفلسطينية فاتن مصطفي علي التي اعتقلتها قوات البيشمركه الكردية بالموصل وسلمتها للأمريكان في سجن ابو غريب ليطلق سراحها بعد عدة أشهر، بينما بلغ عدد المفقودين الفلسطينيين أربعة. أما القتلي من الفلسطينيين في العراق منذ الاحتلال الأمريكي فقد بلغوا 127 قتيلا. وأشارت الصحيفة الي استمرار تعرض الجالية الفلسطينية في العراق الي مزيد من الاعتقالات والاغتيالات والضغوط وآخرها الانذار الذي أمهل الفلسطينيين عشرة أيام لمغادرة العراق أو مواجهة الموت. السياسة الأمريكية في العراقونشرت صحيفة التآخي الصادرة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني مقالا عن تقييم السياسة الأمريكية في العراق منذ الاحتلال ذكر فيه كاتبه أنه بعد مضي أكثر من ثلاث سنوات علي دخول القوات الأمريكية الي العراق فان أمريكا لم تكن تدرك أنها ستواجه هذا الكم الهائل من أنواع المواجهة والضغوط السياسية والعسكرية من قبل العراقيين وغير العراقيين، اضافة الي الخسائر الكبيرة في أرواح الجنود الأمريكان والمدنيين العراقيين. واستعرض الكاتب مجموعة من الأخطاء التي زادت من عدم الثقة بين الشعب العراقي وأمريكا منها السماح بتداول السلاح وانتشاره مما أسهم في زيادة العنف والاغتيالات والارهاب وسكوت قوات الاحتلال عن عمليات النهب الواسع والمنظم للدوائر الحكومية عقب وقوع الاحتلال عدا وزارة النفط التي حمتها تلك القوات! كما أشار الي عجز أمريكا بكل امكانياتها عن توفير الحاجيات الأساسية للشعب العراقي مثل الكهرباء والماء وعجزت عن بناء البني التحتية التي دمرتها أثناء العمليات العسكرية اضافة الي الانتشار الواسع للفساد المالي والاداري وزيادة جيش العاطلين عن العمل وهدر المليارات علي تجارة الأمن الوهمية أو أمن الأشخاص والعقود الوهمية المختلفة التي لا علاقة لها بالاقتصاد العراقي أو اعادة اعمار العراق.