صحف بغداد: صدام يتهم من يحاكمونه بالتغاضي عن مجازر ايران الجماعية ضد العراقيين اتهامات لوزارة الداخلية باغتيال اطوار بهجت.. وربط الاحتلال الامريكي بنشر الثقافة الطائفية

حجم الخط
0

صحف بغداد: صدام يتهم من يحاكمونه بالتغاضي عن مجازر ايران الجماعية ضد العراقيين اتهامات لوزارة الداخلية باغتيال اطوار بهجت.. وربط الاحتلال الامريكي بنشر الثقافة الطائفية

العنوسة تنتشر بين ستين بالمئة من الشباب العراقيين لاسباب اقتصاديةصحف بغداد: صدام يتهم من يحاكمونه بالتغاضي عن مجازر ايران الجماعية ضد العراقيين اتهامات لوزارة الداخلية باغتيال اطوار بهجت.. وربط الاحتلال الامريكي بنشر الثقافة الطائفية بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:تناولت صحف بغداد خلال اليومين الماضيين عددا من القضايا بينها الوضع الامني ونذر الحرب الاهلية والازمات السياسية والمعيشية في البلاد.ونشرت جريدة الشاهد من جهتها ما تقول انه الحلقة الرابعة من سلسلة مذكرات الرئيس العراقي صدام حسين اوضح فيها انتهاكات القوات الايرانية عندما قامت بقتل ودفن 400 عراقي في قبر واحد عام 1991 . وجاء في المذكرات: ان جرائم ايران وعملائها بحق الشعب العراقي بلغت سيلها الزبي في عدوان الحلفاء في عام 1991، وشكلت صفحة سيئة فيها فقتلوا في احدي المدن العراقية من رجال القوات المسلحة وآخرين معهم في قبر جماعي واحد اعرفه مع الشهود ولذلك اتطرق اليه.ومن اهم شهوده الرفيق عزت ابراهيم وحمايته وعدد من قادة الجيش، اقول في قبر جماعي واحد اربعمائة جثة قتلوا ووضعوا في اربع عشرة محافظة بين اواخر شباط (فبراير) عام 1991 حتي نهاية نيسان (ابريل) من نفس العام حيث تم تحرير مدن العراق منهم. ومن بين الذين اعتقلوا من المخابرات الايرانية (68) ايرانيا سلموا الي ايران بعد سبع سنوات من ذلك التاريخ او اكثر. وان ذلك موثق ايضا.واضاف ان من بين ما هو فاضح قتل احد الشعراء الشعبيين وقطع لسانه لكونه ينتصر لشعبه في النجف.. وقتلوا محافظ القادسية ومحافظا اخر في الشمال مثلوا به مثلما مثلوا بجثث الآخرين.واتهم الرئيس العراقي الادعاء العام للمحكمة بالتغاضي عن جرائم ايران. فهل تحدث الادعاء العام بقلب سليم عن الجارة المعتدي عليها ام بقلب مريض وهل للقلب المريض شفاء!اهداف ايراناما الكاتب علي السعدي من صحيفة القاسم المشترك اليومية فقد كتب في مقاله الذي يحمل عنوان (اربعة اهداف استراتيجية لايران في العراق القاسم المشترك) الغايات الاساسية وراء السعي الايراني في التدخل في شؤون العراق الداخلية واهدافها وجاء فيه: لم يعد الحديث يدور حول امتداد ايراني في العراق او عدمه، بل انتقل الي البحث عن حجم هذا الامتداد ومدي تاثيره في الاوضاع العراقية سلباً او ايجاباً، وما كانت الاستجابة الايرانية السريعة ومن ثم القبول الامريكي بدعوة عبد العزيز الحكيم الطرفين لاجراء حوار بينهما حول العراق، الا اقراراً بزخم هذا الدور وحقيقة اختراقه للداخل العراقي، لكن ما هي الاهداف الاستراتيجية التي تتوخي ايران تحقيقها في هذا البلد؟ وما هي الامكانيات المتوافرة لتنفيذها؟ واضاف الكاتب السعدي باسهاب: وقد تتمحور السياسة الايرانية حول تحقيق 4 اهداف استراتيجية، لا شك بانها ستضاعف من مكانة ايران كدولة اقليمية كبري لا يمكن تجاهلها في منطقة تزداد اهمية للعالم، وهذا ما يمكن اجماله بالآتي:1ـ المرجعية الروحية: طالما نظرت ايران الي نفسها باعتبارها العاصمة السياسية للشيعة في العالم، لكنها لم تشكل يوماً مرجعية روحية لا خلاف عليها، اذ بقيت عقدة النجف تسيطر علي طموحات الايرانيين وسلوكياتهم، ومع تراجع دور النجف طوال عهد الرئيس السابق صدام حسين حاولت ايران ابراز قم الايرانية كمرجعية بديلة. يضاف الي ذلك ما تمثله الكوفة من رمز عقائدي لكونها عاصمة الخلاص التي سيتخذها الامام المنتظر منطلقاً، بحسب المعتقد الشيعي، وهذا ما يجعل المركز يبتعد عن القلب الايراني. 2ـ العامل الجيوسياسي: منذ عشرينات القرن الماضي، تاريخ ضم الاهواز رسمياً الي الدولة الايرانية، تشكل هذه المنطقة عصب الحياة الاقتصادية لايران، ومصدر قلق في الوقت عينه، اذ ان الاهوازيين لم ينقطعوا يوماً عن المطالبة بحقوق قومية، ترتفع وتيرتها او تنخفض وفقاً للمعطيات والظروف. ونظراً للترابط الاجتماعي والعشائري الوثيق مع الجنوب العراقي، فان الاستقرار في العراق علي الاساس الديمقراطي الذي يجعل من الشيعة هناك القوة الفاعلة في السلطة، وفي ظل اوضاع دولية ضاغطة او ملائمة، فان احتمالات تطور الاوضاع مستقبلاً، قد ترفع سقف المطالب الاهوازية الي حدود الانفصال او التهديد به، للانضمام من ثم الي العراق الجديد، لذا فان حدوث التقسيم في العراق، سيجعل من اقاليم الجنوب والوسط باكملها ـ بما فيها النجف ـ تاتي الي ايران طالبة الحماية ـ او اقله العلاقة المميزة ـ اي ما سيجعل الاخيرة تضرب اكثر من عصفور بحجر واحد.3ـ الوكالة المستعادة: طوال سنوات الحرب الباردة، والي ما قبل انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني عام 1979، كانت ايران الشاه، هي اللاعب الاقليمي الاقوي في المنطقة، والمفضل لدي امريكا، لما قيل ان في امكانه احتلال منطقة الخليج والجزيرة باكملها خلال 17 يوماً، لكن مع سقوط نظام الشاه، وتحول الاستراتيجية الامريكية عن اعتماد الوكلاء بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، تغيرت المعادلة الاقليمية كذلك، فتصدير الثورة الذي كان هدفاً ايرانيا، لم يسجل نجاحاً بسبب قوة النظام العراقي تحت امرة الرئيس صدام حسين، والاختراق بالمثال باعتبار ايران نموذجاً للجمهورية الاسلامية، اصطدم بجدار الاختلاف المذهبي مع بقية الاقطار الاسلامية، وعليه حوصرت ايران بنموذجها الخاص، الذي بدأ يعاني من اشكالات داخلية وخارجية معاً، ومن دون حلفاء دوليين او اقليميين يمكن الركون اليهم.واضاف الكاتب وفوق هذا اصبح الشيطان الاكبر الامريكي، جاراً شرقاً وجنوباً ـ في افغانستان والعراق ـ وهو يوشك ان ينجح في فرض رؤيته الخاصة علي هذين البلدين بما يعنيه ذلك من مخاطر استراتيجية علي ايران، التي وان كانت لا تستطيع افشال المشروع الامريكي برمته، فانها تستطيع، اما التشويش عليه وعرقلته، او المساهمة في انجاحه، ربطاً بمصالحها الآنية او الاستراتيجية، من هنا ياتي السعي للامساك باكبر عدد من اوراق التاثير في العراق، وارسال اشارات متتالية ان ايران قادرة ان تعود الي ممارسة وكالتها القديمة بدرجة ما، اذا استمعت امريكا اليها واقرتها علي ذلك، وهذا ما ظهرت بوادره اخيراً.4ـ التاريخ الحربي: بحسب بعض النظريات، فان الاحداث المعاصرة يمكن ايجاد نظيراتها في وقائع تاريخية معينة، وقد شهد العراق حروباً طاحنة بين المعسكرين الصفوي والعثماني، واذا كانت كل من الدولتين زالتا، فان آثار صراعهما ما زال يتردد صداها في العراق اليوم، الذي تحول ساحة مفتوحة لصراع مشابه. الشهيدة اطواراما صحيفة البداية اليومية فقد نشرت تحقيقا خاصا عن الشهيدة اطوار بهجت تبين فيه تراجع وزارة الداخلية عن خبر افادته حول القاء القبض علي قتلة الشهيدة اطوار بهجت وتبين فيه وزارة الداخلية باغتيالها وجاء التحقيق تحت عنوان وزارة الدفاع العراقية تتراجع عن تصريحات اعتقال قتلة اطوار بهجت وتقارير صحفيه تتهم وزارة الداخلية بالوقوف وراء الجريمة . تراجعت وزارة الدفاع العراقية السبت عن تصريحات سابقة لوزير الدفاع سعدون الدليمي حول اعتقال قتلة الصحافيين في قناة العربية الزميلة اطوار بهجت وزميليها، فيما اتهمت تقارير صحفية وزير الداخلية بيان جبر صولاغ بالوقوف وراء الجريمة.وقالت الوزارة ان الذين اوقفوا هم قتلة مسؤول اعلامي وسائقه في قناة العراقية الحكومية. وافاد بيان وزارة الدفاع ان التصريح الذي تناقلته وكالات الانباء والخاص باعتقال ستة ارهابيين قاموا بجريمة اغتيال مراسلة قناة العربية اطوار بهجت وزميليها غير صحيح . اما الكاتب وليد المسعودي من صحيفة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني فقد نشر مقالا تحدث عن الفوضي بين الخلق والدمار اوضح فيه الانشقاقات التي تضرب النظام الجديد في العراق والاختلاف الشديد بين الكتل السياسية، وتقديم المصالح علي حساب الوطن وجاء في المقال: ما يزال العراق يعيش في حالة الفوضي وتشظي الدولة الي مجاميع وكتل سياسية غير متوحدة في خطاب الوطن والشعب الواحد بقدر ما هي متوحدة ضمن جاهزية خياراتها الآنية المرتبطة بمصالحها الضيقة والمؤسسة من قبل سيطرة الاشخاص الافراد ودورهم في اسباغ مصالحهم السلطوية بعيدا عن تفضيل خيار الوطن ككل ومن ثم الخروج من هذا السياق الذي من الممكن ان يجر المجتمع العراقي الي كوارث واوضاع لا انسانية لا يعرف. وحمل الكاتب الاحتلال الامريكي مسؤولية ما يحصل في الشان العراقي قائلا هنا نقول ان المحتل يعد منتجا رئيسا لكثير من الاحداث التي تحمل في داخلها طابع العنف في العراق ومن الممكن ان نقول انه يقف علي طريقة اللاعب الكبير والمحرك الرئيس لكثير من القوي التي تبث الارهاب والعنف سواء بطريقة مباشرة من خلال الدعم المالي لمجاميع سلطوية موجودة داخل الدولة العراقية او من خلال غض الطرف عن المزيد من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوي اخري اكثر عنفية وارهابا مستترة تحت خطابات طائفية في كثير من الاحيان، هذا المحتل يكاد يتحمل المسؤولية الكبيرة عن كل ما يحدث من انتهاكات وجرائم تتمثل بما يفعله الارهاب من تجاوز هائل علي ذاكرة الانسان العراقي جسدا وروحا ومن ثم ممارسة دائمة لثقافة العذاب والالم داخل النسيج المجتمعي العراقي . وبين الكاتب مدي سعة الطائفية في العراق ان الطائفية في العراق تشتغل علي وعي الاكثرية المغيبة عنها جميع مصادر العيش الانساني ومن ثم يصبح الفرد العراقي مسجونا ضمن خياراته الواحدة والوحيدة والتي لا يمكن ان يتم من خلالها تجاوز الاطر الضيقة للمجتمعات من طائفة او عرق، حيث يحمل الزمن المعاصر الذي يعيشه العراق فراغا ثقافيا ومعنويا وايديولوجيا كبيرا.ظاهرة العنوسةاما صحيفة المدي اليومية فقد ابتعدت نوعا ما عن السياسة لتنشر تحقيقا عن باحثين من جامعة بغداد يتناولون مسالة العنوسة في مجتمع الشباب حيث اجري علي فئات من الشباب تبين ان 60 % منهم تجاوز الحد المسموح في الزواج.وجاء التحقيق تحت عنوان (في احصائية اجراها باحثون في جامعة بغداد 60% من الشباب اقتربوا من العنوسة).حيث جاء في التحقيق: اشارت احصائية لدراسة قام بها باحثون في جامعة بغداد ان نسبة الشباب الذين تعدوا الخامسة والثلاثين بلغت 60% من دون زواج ويعد هذا السن من العنوسة. من جهته يقول الاستاذ محمد غازي استاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد: ان الرجل الذي لم يتزوج له ظروفه الاقتصادية والاجتماعية واحيانا تكون اسباباً شخصية مثلا عزوف الشباب عن الزواج لاسباب مرضية او جنسية. ويستطرد الاستاذ محمد غازي حديثه قائلاً: ويجب ان لا نغفل الظروف الاقتصادية التي ادت الي تاخير سن الزواج وعدم تناسب الاجور مع الاسعار وانخفاض دخل الفرد كان يكون موظفاً وتكاليف الزواج مرتفعة.. وبالتالي يلجأ الشباب غير القادر علي الزواج الي الطرق او الزواج غير الشرعي…وتؤكد الاستاذة سحر كاظم استاذة علم الاجتماع: ان السبب الرئيسي في احجام الرجل علي الاقدام علي الزواج هو الظرف الاقتصادي مشيرة الي ان الظروف الاقتصادية طغت علي الظروف الاجتماعية حيث ان الحصار الاقتصادي اثر تاثيراً كبيراً علي حالات الزواج في التسعينيات وان نتائجه بدات تظهر في الوقت الحاضر.. حيث ان اغلب الشباب في تلك الفترة لم تكن لديهم القدرة المادية علي الزواج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية