استنكرت استقدام آلاف الاكراد من ايران واذربيجان الي كركوك
بغداد ـ “القدس العربي” من ضياء السامرائي:
تناولت معظم الصحف العراقية الصادرة في بغداد العديد من المواضيع ذات الأهمية وخاصة حول تقريري قائد القوات الامريكية وسفيرها في بغداد امام الكونغرس الأمريكي، اذ اعتبرت صحف ان ما قاله بترايوس أمام المشرعين الأمريكيين يقترب من التضليل تماما كما فعل وزير الخارجية الأمريكي السابق الجنرال باول عندما لوح في مجلس الأمن عام 2003 بعقود يورانيوم النيجر المزورة وصور أسلحة الدمار الشامل المتنقلة وفي كلا الحالتين تصرف هؤلاء من اجل دعم بوش ودعاوي بوش.
فيما تناولت صحف اخري خشيتها من الأوضاع الصحية للامهات الحوامل والاطفال الرضع في ظل الوضع الأمني وزيادة العنف عليهم كونهم الطرف الخاسر بين طبقات المجتمع العراقي كما عرجت صحف أخري علي ارتفاع نسبة المفقودين في العراق بسبب العنف الطائفي.
مليون مفقود ففي صحيفة المستقبل نشرت تقريرا عن منظمة الصليب الاحمر الدولية يبين عدد المفقودين في العراق والذي ارتفع الي مليون شخص وجاء فيه: اعلنت منظمة الصليب الاحمر الدولية ان عدد المفقودين في العراق ارتفع الي مليون شخص وفق مصادر وتقارير حكومية صدرت خلال الفترة الماضية مشيرة الي ان عمليات البحث عنهم ما زالت غير ممكنة بسبب تدهور الاوضاع الامنية.
ونبّهت المنظمة الدولية الي ان ارتفاع عدد المفقودين يعبّر عن حقيقة قاسية ومأساة ووضع كارثي وان الام من حقها ان تبكي علي قبر ابنها في اقل تقدير وهذا من ابسط الحقوق التي يجب ان تقدمها الحكومة والمنظمات الدولية الي هذه العوائل مضيفة ان السلطات العراقية وقوات الاحتلال لم تقدما اية احصائية عن اعداد المعتقلين والمفقودين.
واكدت المنظمة انها تعمل مع وزارة الصحة لتأهيل منتسبيها في دائرة الطب العدلي من اجل توفير معلومات متكاملة عن الجثث التي يتم الاحتفاظ بها في ملفات الدائرة والصليب الاحمر لتكون مرجعاً يعتمد عليه كما اتفقت مع وزارة حقوق الانسان علي تشكيل هيئة مشتركة تقوم بالبحث وجمع المعلومات عن آلاف الجثث التي دفنت من دون ان يتعرف عليها ذووها.
من جانبها اوضحت دائرة الطب العدلي في وزارة الصحة ان الجثث يتم جمعها في برادات خاصة بهدف حفظها والتعرف عليها وحين تصل الي عدد معين يتم نقلها الي محافظتي النجف وكربلاء لدفنها مشيرة الي حالات كثيرة يصعب تحديد هوية القتلي بسبب التشوهات او الحروق الشديدة.
حبل التقارير قصيروكتب مثني حارث الضاري في صحيفة البصائر مقالا حمل عنوان حبل (التقارير) قصير جاء فية: مرة أخري يثبت أركان الادارة الأمريكية أن لا مفر لهم للنجاة من الواقع الحقيقي والمؤلم لهزيمتهم في العراق؛ وأن الاختباء خلف اصبع النجاح المتوهم في هذا البلد المنكوب بفعل احتلالهم البغيض؛ لن يشفع لهم عند الناخب الأمريكي الذي يتسابقون الي محاولة التأثير عليه بشتي الوسائل السياسية والاعلامية الموجهة والمحشوة بالأكاذيب وبمختلف الجرعات. وها هم يعاودون الكرة مرة أخري فيضجون أسماعنا بترهات النصر الموهوم والتقدم المزعوم في العراق الذي لم يجدوا له مثالا يذكرونه الا في محافظة الأنبار التي تكرر اسمها في تقرير باتريوس ـ كروكر أول أمس مرارا وتكرارا وبشكل فج لا يخطئه احد، وهي حيلة بل كذبة كبيرة لا تكاد تنطلي علي احد؛ فالمأزق الأمريكي ضخم وليس من اليسير علي صانعي القرار في بيتهم الأبيض ولا مهندسي حملاته الدعائية تغطيته؛ فواقع الحال غير واقع التقارير ومراوغة جلسات الاستماع والالتفاف عليه بعبارات القدرة والخبرة والنجاح في معايشة الواقع المحلي وذكر التفاصيل الدقيقة التي لا تنجح الا في اطالة أمد الوقت اللازم للمتورط بالاجابات لاختيار النافع منها في فك الحبل عن رقبته، وهذا ما حصل تماما في جلسة الاستماع للتقرير المذكور الذي طال انتظار الكثيرين له؛ للاطلاع علي النوايا الحقيقية لقوات الاحتلال في شأن البقاء أو عدمه في العراق. ولم يحظ احد بجواب نافع في هذا الصدد اذ أن واضعيه لم ولن يحظيا علي هذا الجواب؛ ما دام الأسلوب في العمل والمعالجة واحدا وما دام الأمريكي يجرب الخيار نفسه مرارا وتكرارا وما دام العناد والغرور واصطناع الهيبة المزيفة هي رائد هذا الاحتلال ودليل عمله في العراق. فالتقرير لم يأت بجديد ولم يزد علي ما يقوله الأمريكان ويرددونه هذه الأيام من عزمهم علي البقاء وعدم التفكير بالانسحاب السريع وعن تحقيقهم للتطور في مشاريعهم السياسية والعسكرية، والتباهي بانتهاء الاقتتال الطائفي الذي لم يضع أوزاره بعد ولكنه فتر وهدأ بعد أن استوفي نصيبه من دماء العراقيين وحقق ما يريد من تقطيع لأوصال البلاد وزرع لزعامات القتل الطائفي والعرقي ودعم مشاريع الفوضي السياسية والأمنية في البلاد جميعا ومنها الأنبار التي يعدها التقرير مثالا ناجحا لمشروعه الفاشل. الحلول المؤقتةوتحت عنوان بترايوس والحلول المؤقتة كتب خلف المنشدي في افتتاحية صحيفة المنارة مقالا جاء فيه: التقرير الذي قدمه بترايوس الاثنين في واشنطن احتوي علي الكثير من المغالطات السياسية والعسكرية حيث حاول الجنرال رسم صورة بعيدة عن الحقيقة وهو يقيم الأوضاع العسكرية والسياسية في العراق من اجل اقناع المشرع الأمريكي بان خطة بوش الأخيرة قد نجحت نجاحا باهرا ونهائيا بحيث قد يصبح بامكان الجنرال اعادة 4000 جندي الي بلادهم في غضون الأسابيع القليلة المقبلة وان الأوضاع الأمنية في العراق قد تغيرت تغيرا كليا وأصبح بإمكان الجميع الاعتقاد أو التصور بان فرق الموت قد اختفت تماما وان الأسلحة الموجودة بيد المليشيات قد صمتت وانتهي مفعولها وان الوضع السياسي والاقتصادي والأمني علي ما يرام بحيث ان الملايين الخمسة من العراقيين والذين توزعوا أنحاء الكون لو صدقوا ما قاله الجنرال لعادوا الي العراق علي الفور.
ان تقرير الجنرال يدفعنا مرة أخري بعد الألف الي الاعتقاد أو الجزم بان الجماعة في واشنطن لم يفهموا بعد لا أصول المشكلة العراقية ولا أسبابها ولا طرق حلها ولذلك فهم مستمرون باستخدام تلك الأدوية التي انتهي مفعولها من اجل علاج المعضلة العراقية ونعترف تماما بان بترايوس أعاد بعض الهدوء الي بغداد وضواحيها لكن هذا الهدوء يتطلب من الجيش الأمريكي ان يبقي في بغداد وضواحيها الي الأبد وهو ما لم يذكره أمام المشرعين الأمريكيين الذين كانوا يستمعون لتقريره اذ بمجرد ان تنسحب قواته من هناك ستعود القلاقل لتلك الضواحي ولا يقدم الاعتماد علي تسليح العشائر او تكليفها بالدور الأمريكي أية ضمانة قابلة للتصديق علي نجاح الخطة ذلك لان هناك عوامل كثيرة قد تتحكم بولاء تلك العشائر كما ان الاستعانة بها بدلا من جيش وطني وشرطة وطنية مخلصة للعراق وحده يضع العراق امام معضلة جديدة خلقها الاحتلال كما فعل عند السماح بنمو المليشيات من كل لون وكما فعل في مسألة مشاعة السلاح في العراق.
ان ما قاله بترايوس أمام المشرعين الأمريكيين يقترب من التضليل تماما كما فعل وزير الخارجية الأمريكي السابق الجنرال باول عندما لوح في مجلس الأمن عام 2003 بعقود يورانيوم النيجر المزورة وصور أسلحة الدمار الشامل المتنقلة وفي كلا الحالتين تصرف هؤلاء من اجل دعم بوش ودعاوي بوش.
ان مشكلة العراق الحالية مشكلة سياسية حصرا وعندما يتم حل تعقيدات السياسة سيتم حل المعضلات الأمنية كنتيجة طبيعية وحتمية ومن دون ذلك لن تنفع خطط بترايوس العسكرية الا بايجاد حلول مؤقتة وغير مأمونة النتائج لا للعراقيين ولا للأمريكان، وهذا يعني بالنتيجة ان مشاكل العراق سوف ترحل للرئيس أو الادارة الأمريكية المقبلة بسبب ان الادارة الحالية غير قادرة علي ايجاد الحلول المنطقية أو انها عاجزة عن هذا الفعل وفي أسوأ الحالات لا تمتلك الرؤية ولا تفهم أين يكمن مقتل العراق الحالي.
لقد انتهت المراهنة علي تقرير الجنرال الي لا شيء فقد اعتقد كثير من الناس بان منتصف ايلول (سبتمبر) الحالي سيكون نقطة البدء لنهاية معاناة العراقيين ونقطة البدء لنهاية الوجود الأجنبي في البلاد أو علي الأقل نقطة البدء لانتهاج سياسة عقلانية تخرج الجميع من الورطة الأمريكية. النزاهةاما صحيفة المؤتمر فقد نشرت مقالا حمل عنوان النزاهة ومحاربة الفساد بقلم محمد كامل جاء فيه: تري كيف نحارب الفساد؟ كيف نمنع مسؤولا او متنفذا من الاستيلاء علي المال العام؟ كان هذا السؤال او بالاحري الاجابه عليه وراء تأسيس هيئة او مفوضية النزاهة! باعتبارها هيئة مهمتها تدقيق عمل الحكومة ومحاسبتها ماليا واداريا! اذا كانت هيئة النزاهة هيئة يحدث فيها ما يحدث في أية مؤسسة حكومية اخري كما يعمل فيها موظفون حكوميون لا يختلفون مطلقا عن اقرانهم في اية مؤسسة اخري بمعني ان من يعمل في النزاهة ليس نبيا او معصوما لا يتحول بمجرد تعيينه في النزاهة الي نبي لا يمكن باي حال من الاحوال ان يستولي علي المال العام لا يمكن ان يقبل رشوة لا يمكن ان يقبل واسطة لا يمكن.. فهو نزيه يعمل في هيئة النزاهة!!!! ان قانون النزاهة وتحديدا المادة الاولي الفقرة الخامسة بند (هاء) يلزم رئيس هيئة النزاهة بتقديم كشف مالي بمصالحه المالية، فهل فعل؟ هل قام بذلك؟ هل قدم هذا الكشف للبرلمان؟ أم انه كان يطلب ذلك من الاخرين ناسيا نفسه؟ طيب من هم الاخرون الذين طلب منهم؟ انهم الضعفاء اي غير المتنفذين اي صغار الموظفين ممن لا حول و لا قوة لهم! اما كبار الموظفين والمتنفذين رؤساء الكتل السياسية والاحزاب فلم يقدموا شيئا!!!!! فلا هم قدموا كشفا ولا رئيس النزاهة قدم كشفا وكما لم يطالبهم بذلك بل سكت عنهم؟ وهم سكتوا عنه!! لماذا لم يبدأ رئيس النزاهة بنفسه ليكون مثالا يحتذي به لماذا لم يطبق القانون علي نفسه اولا قبل الاخرين؟ لماذا يحاسب الناس وينسي نفسه؟ ليثور التساؤل من يحاسب النزاهة؟ هل النزاهة هيئة معصومة عن كل زلل وخطأ؟ هل رئيس النزاهة نبي معصوم لا يمكن ان يرتكب اي خطأ او زلل لمجرد انه يعمل في هيئة النزاهة، وبالتالي فهيئة النزاهة تمتلك قوة سحرية تجعل من ينتمي اليها نبيا قدسيا لا يمكن ان يخطئ؟ فهي هيئة تحاسب الكل و لا يحاسبها أحد؟
من ناحية اخري هناك جانب خطير للغاية فاذا كان قاضي النزاهة فوق القانون لا يجوز محاسبته ولا مساءلته ولا يقدم كشفا بمصالحه المالية ولا يمكن المساس به ألن يشعر هذا القاضي انه يستطيع ان يفعل ما يشاء… ما يشاء دون حساب وكتاب، فمن سيشك في القاضي الذي يطالعنا كل يوم طالبا منا ان نكون اتقياء طاهرين وان لا نقبل الرشوة ولا نرتكب الاختلاس؟ فمن سيقول لهذا القاضي ماذا عنك؟ ماذا عن مصالحك المالية ومصالح عائلتك؟ ماذا عن دائرتك ومؤسستك ماذا عن موظفيك؟ كلا فهو منزه لانه قاضي النزاهة ومؤسسته منزهة ايضا لانها مؤسسة النزاهة كل من يعمل فيها هم من الملائكة الاطهار وهم فوق كل حساب الا امام رب العالمين! حمدا لله انهم يقبلون الحساب امام رب العالمين علي الاقل لنا ان نعتقد ان هناك حسابا ولو في الاخرة!
ان قانون النزاهة المادة عشرة من القسم الرابع يفترض انها هيئة تخطئ وتصيب بل يجوز مقاضاتها ومحاسبتها علي اخطائها في الحياة الدنيا قبل الاخرة! فاذا كان قاضي النزاهة مقصرا في عمل ما او مرتكبا لجريمة فيمكن بل يجب محاسبته! دويلة كردستان الوهم؟
اما صحيفة القلعة المختصة بشؤون التركمان في العراق فقد كتب حاتم عبد الواحد مقالا حمل عنوان ادانة تعريب كركوك ومباركة تكريدها! جاء فيه: لقد كان عدد المسجلين في قوائم البطاقة التموينية في كركوك ليلة احتلال العراق وحسب احصائية وزارة التجارة العراقية 834973 نسمة واليوم تجاوز عدد البطاقات المنقولة الي كركوك حسب احصاءات الوزارة نفسها أكثر من 500 ألف بطاقة قادمة من اربيل والسليمانية ودهوك اضافة الي أكراد مستقدمين من ايران وتركيا وأذربيجان لا يجيدون التحدث باللغة التركمانية أو العربية عدا الفارسية، ويستطيع من يعبر الطريق الرابط بين كركوك والتون كوبري عبر قرية يارمجة أن يتأكد من وجود هذه التجمعات السكانية المستقدمة الي هناك، اضافة الي أن الأخبار التي تردني من أصدقاء أكراد وعرب وتركمان يعيشون في منافيهم تؤكد بان السفارات العراقية التي يقودها الأكراد بدأت بتزويد الجالية الكردية في أماكن تواجدها بجوازات جديدة اضافة لجوازاتهم السابقة مكتوب في حقل محل الميلاد وتاريخه اسم كركوك لكي يكونوا جاهزين للاستفتاء ساعة النزال.
واذا كان قادة الأحزاب الكردية قد عبروا عن استهجانهم ورفضهم الشديد لسياسة التعريب التي شملت كركوك في عهود سابقة فلماذا لا يستهجنون سياسة التكريد التي يقومون بها، علي اعتبار أن القاعدة في هذه الممارسة هي استلاب حق الآخر في حاضنه الجغرافي والحضاري، كما أن اللغة السائدة في الخطاب الكردي السياسي تنحو منحي القطيعة الكاملة مع العرب في العراق وغير العراق، واذا عددنا الامتيازات التي منحهم اياها عرب العراق فان اقل ما يمكن أن يوصف به خطابهم هو الجحود، حسنا سيقبل العرب قطيعتكم ولكن أعيدوا لهم حروفهم التي تكتبون بها، وأعيدوا لهم الحكم الذاتي الذي منحوكم اياه والذي تؤسسون عليه اليوم دويلتكم الوهم، وأعيدوا للتركـــمان العراقيين والاشوريين العراقيين قراهم وحقولهم وحاراتهم وجثث أبنائهم التي رميتموها علي أرصفة الشوارع وانتم تستولون علي ردهات المســتشفيات في كـركوك، أعيدوا كل هذه الأشياء وخذوا قطيعتكم التي تنفقون اموالا طائلة لتكريسها.
ومن حق الأكراد ان يسألوا قياداتهم لماذا يوجد فرعان للحزبين الكرديين في الديوانية وديالي والحلة وبغداد؟
ولماذا توجد كانتونات كردية داخل المدن العربية بشكل أحياء كبيرة، فالديوانية بها حي كبير اسمه حي الأكراد، ومدينة الصدر في بغداد فيها حي كبير اسمه حي الأكراد أيضا، اضافة الي أحياء كردية كبيرة في منطقة الكولات القريبة من كراج النهضة وفي منطقة الدهانة وأبو سيفين في شارع الكفاح، هل هذه الاحياء تابعة لدويلة كردستان الوهم؟
أم أنها مناطق ستستخدم بؤرا للتوتر داخل بغداد في حالة اقرار الفدرالية التي ينادي بها الأكراد.
ان معني الفدرالية لا يتجاوز معني تهشيم السلطة المركزية وتوزيع صلاحياتها علي الولايات المكونة للدولة بشرط أن تكون هذه الولايات متحسبة لمصلحة الدولة الام في تطبيقها للحكم الفيدرالي، وقصص الآشوريين الهاربين الي مسقط رؤوسهم في دهوك وزاخو تقول ان الأكراد يمنعون هؤلاء النازحين من اصطحاب أمتعتهم أو ممتلكاتهم بحجة أنهم غير مسجلين في هذه المدن من مدة طويلة، كما أن العراقيين الفارين الي شمال العراق يتمتعون بصفة ضيوف وهم في بلدهم ويمنعون من العمل ما لم يحصلوا علي اقامة وبضمانة كردي!
وأية فدرالية تلك التي تجعل من مجلس محافظة نينوي مرصعا بواحد وثلاثين كرديا وتسعة من العرب فقط ونسبة الأكراد في الموصل لا تصل في أحسن أحوالها الي 10 بالمئة، وأية فدرالية تلك التي تخول مأموري السجل المدني في (كردستان) العراق باصدار هويات الأحوال المدنية لآلاف مؤلفة من النازحين الأغراب عن العراق، صحيح انكم تمكنتم من احراق دوائر النفوس والمحاكم ووثائق الطابو ولكن كيف ستواجهون هذه الأفعال لو واجهكم المجتمع الدولي بالسجلات المحفوظة في ارشيف الدولة العثمانية؟
ولكن.. ما الذي يمكن ان ينجزه الخوف؟