صحف: توجه لزيادة عدد المستشارين الامريكيين في الجيش العراقي كجزء من استراتيجية الخروج

حجم الخط
0

صحف: توجه لزيادة عدد المستشارين الامريكيين في الجيش العراقي كجزء من استراتيجية الخروج

تقرير تحدث عن عقبات ونواقص في تدريب القوات العراقيةصحف: توجه لزيادة عدد المستشارين الامريكيين في الجيش العراقي كجزء من استراتيجية الخروجلندن ـ القدس العربي : بدأ مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) يقومون بمراجعة استراتيجية العراق بالتفكير بزيادة مؤقتة للقوات الامريكية في العراق، اي اضافة بضعة الاف، لـ 140 الف جندي، واضافة عشرات اخرين لتدريب القوات العراقية. وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان الفكرة اطلق عليها اسم خيار التدفق وتقوم الخطة علي اضافة 20 الف جندي لبضعة اشهر علي امل ان يتحسن الوضع الامني في العراق. الا ان مسؤولين عبروا عن مخاوفهم من ان هذه الزيادة قد تؤثر علي خطط تدريب القوات العراقية التي قد تتردد في اتخاذ القرارات لمواجهة المقاومة العراقية. وكان جون ابي زيد، قائد القيادة المركزية قد تحدث الاسبوع الماضي امام الكونغرس ان الجيش الامريكي لديه اعباء كثيرة وموزع علي اكثر من جبهة، ولهذا لن يكون قادرا علي تحمل زيادة القوات في العراق لامد طويل. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز قوله ان هناك من يعتقد ان خيار التدفق قد يترك اثرا جيدا علي الوضع الامني الا ان الكثيرين لا يعتقدون انه خيار جيد. ولكن هناك اجماعا لدي مسؤولي البنتاغون بضرورة زيادة عدد المدربين الي المدربين المتواجدين مع القوات العراقية 3 الاف ضابط. ويدعم فريق لمراجعة الاستراتيجية امر بتشكيله بيتر بيس، رئيس هيئة الاركان الفكرة، كما تدعمها ايضا مجموعة جيمس بيكر وزير الخارجية السابق الذي من المتوقع ان يقدم توصياته نهاية الشهر الحالي. ويقول المسؤولون ان عدد المستشارين الذين يعملون مع الجيش 10 ـ 13 ويلحقون مع القوات العراقية سيتضاعف. ويبحث العسكريون ايضا فكرة تحويل جنود امريكيين يشاركون في العمليات الي مستشارين ومدربين للقوات العراقية. والفريق الذي يقوم بمراجعة الاستراتيجية خدم افراده في العراق ويعتبرون من اكثر الضباط خبرة. ويرفض الفريق خيارين آخرين، وهما الانسحاب السريع، اما الثاني فهو زيادة طويلة الأمد لاعداد القوات. وبحسب دراسة عن الخيارات المطروحة امام الجيش، اعدتها وزارة الدفاع هناك ثلاثة خيارات منها زيادة عدد الجنود وبعد ذلك البدء بتخفيض تدريجي، وتركيز الجهود علي تدريب القوات العراقية بشكل يقود لانسحاب كامل ويتوقع انهاء البرنامج هذا في فترة لا تقل عن خمسة اعوام ولا تزيد عن عشرة. وجاء الحديث عن زيادة معدلات التدريب والاستشارة للقوات العراقية في وقت توصل فيه تقرير داخلي للجيش الامريكي الي ان جهود تدريب واعداد القوات العراقية تواجه العديد من المشاكل مثل نقص المترجمين، والمعدات الرئيسية او اعداد الجنود اعدادا فقيرا. وقالت صحيفة واشنطن بوست ان التقرير يحدد جوانب كثيرة من النقص في تدريب العراقيين الذي اعتبرته الادارة الامريكية حجر الاساس في استراتيجية الخروج من العراق. وفي الوقت الذي تتعرض فيه الاستراتيجية الامريكية للمراجعة واعادة النظر بعد رحيل دونالد رامسفيلد وزير الدفاع السابق، والخيارات التي قد يتخدها الوزير الجديد روبرت غيتس، فان الضباط الامريكيين سيحاولون تغيير قواعد المشاركة في العراق من خلال تطعيم الفرق العراقية بالمستشارين الامريكيين، والتقليل من مشاركة القوات في عمليات ضد المقاومة. وجاء التقرير الداخلي كجزء من دراسة اعدها الجيش كي تحفظ بالارشيف العسكري، وتمت والحالة هذه مقابلة عدد كبير من الضباط والمسؤولين العسكريين الذين كانت لهم علاقة ببرنامج تدريب العراقيين، وانتقدوا كل ملمح وجزء من اجزاء برنامج التدريب. فقد اقترح البعض ان اختيار اعضاء فرق التدريب لم يكن جيدا، كما ان الجنود الذين اختيروا للتدريب، لم يخدموا في العراق من قبل ولم تكن لديهم خبرة جيدة مع العراقيين. وانتقد العراقيون ايضا برنامج التدريب حيث قالوا ان الضباط الكبار كانوا يتلقون تدريبات من جنود من اصحاب الرتب الصغيرة. وتعهد جون ابي زيد، قائد القيادة الوسطي في الشرق الاوسط امام الكونغرس بانه يخطط لتعزيز برامج التدريب، ويتوقع ان فريق دراسة العراق، الذي يترأسه جيمس بيكر، وزير الخارجية السابق ان يوصي بزيادة جهود التدريب. وتقول واشنطن بوست انه علي الرغم من اهمية برنامج التدريب لاستراتيجية العراق الا ان عددا قليلا يفهمه داخل الصف العسكري، ولم يتعرض اليه الكونغرس كثيرا ويعتبر خارج صلاحيات المفتش العام الخاص لمشاريع الاعمار. واعتبر ضابط عمل مستشارا لفرقة مدرعات ان التعليمات التي يعتمدها المدربون غالبا ما تؤدي الي نتائج مخيبة للآمال. وقال ضباط انهم عندما كانوا يصلون للعراق كان يقدم لهم مترجمون لمساعدتهم ليكتشفوا انهم غير مؤهلين. وقال ضابط ان عددا من فرق القوات العراقية وجد انها مخترقة من قبل المسلحين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية