صحف سورية تؤكد حصول ‘تصعيد’ في موجة ‘الارهاب’ منذ الاعلان عن مهمة عنان

حجم الخط
0

دمشق ـ أ ف ب: اعتبرت صحف سورية الثلاثاء ان ‘الارهاب الدموي’ في سورية تصاعد منذ الاعلان عن مهمة المبعوث المشترك لحل الازمة السورية كوي عنان بهدف افشالها، مشيرة الى ‘عجز’ بعثة المراقبين الدوليين المكلفين بالتثبت من وقف اطلاق النار، عن كبح خروقاته.

وتحت عنوان ‘عنان عاجز عن كبح تعطش الارهاب للدماء السورية’، قالت صحيفة الوطن ان ‘الاعتداءات’ التي شهدتها الساحة السورية مؤخرا تزامنت مع وصول بعثة المراقبين التي ‘تبدو عاجزة عن القيام بأي خطوة لوقف الاختراقات والعمليات الارهابية التي شهدت تصعيدا ملحوظا منذ ان نزلت قدما اول مراقب على ارض سورية’. ورأت ان اعداء سورية ‘من حكام ومرتزقة ومعارضة مأجورة’ لم يروا سبيلا لاحباط خطة عنان ‘سوى نشر الارهاب والارهابيين على نطاق واسع في سورية’. وجددت اتهام تركيا والسعودية وقطر بزعزعة استقرار البلاد، عبر ‘زيادة دعمها المالي والعسكري للمجموعات الارهابية’. وقالت ‘رغم حصول عنان على ما قيل انه ضمانات من آل سعود وآل ثاني ومن زعماء تركيا على خطته لوقف اطلاق النار، الا انه من الواضح ان ايا من تلك الزعامات والمشيخات لم تلتزم’. وقالت صحيفة الثورة الحكومية من جهتها ان ‘مهمة السيد عنان لا تحتاج قلق الاوروبيين ولا الاميركيين ولا حتى بعض العرب.. لانهم كلما عبروا عن هذا القلق.. استبقت صباحاتنا التفجيرات الارهابية، وكلما تحدثوا عن مخاوفهم على المهمة جاء الرد من الارهاب أكثر دموية’. وتابعت ان هذا القلق ‘بات بمثابة أمر العمليات الذي تتبعه تصعيدات دموية ارهابية وربما كان اشارة التنفيذ التي ينتظرها الإرهابيون’. وتستمر اعمال العنف في سورية، لا سيما التفجيرات المتنقلة، رغم وجود ثلاثين مراقبا دوليا يشكلون طلائع بعثة اقر مجلس الامن الدولي ارسالها للتثبت من وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في الثاني عشر من نيسان (ابريل)، ويفترض ان يصل عددها الى ثلاثمئة. وحددت مهمة هؤلاء المراقبين غير المسلحين بثلاثة اشهر. ويتبادل المعارضون والسلطات الاتهامات بخرق وقف اطلاق النار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية