صحف مصرية: إنذارات الخطر من كورونا تدق… ومؤتمرات جماهيرية لمرشحي البرلمان لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: الخبر العاجل الذي حظي بترحيب بالغ في صحف أمس الثلاثاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني، تمثل في إعراب لجنة جائزة نوبل لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن، شعورها بالقلق بسبب الفظائع التي يرتكبها الجيش الإثيوبي في الوقت الراهن. وبينما طالب كتاب وناشطون من أطياف شتى بضرورة سحب الجائزة من آبي أحمد، تزداد مطالب الأغلبية بضرورة استغلال الظروف الطارئة التي تشهدها إثيوبيا في توجيه ضربة للسد، لإنهاء التهديد الوجودي للمصريين.

النخبة تطالب بسحب نوبل من آبي أحمد والأغلبية في انتظار تدمير السد… و«سفاح الجيزة» عاشق دماء «الحبايب»

ومن الأخبار المحلية للصحف: قررت الحكومة تدريب ما يزيد على 629.7 ألف معلم على نظام التعليم الجديد. وحول المشروعات الجديدة التي تخطط الحكومة لإنجازها قالت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط، إن مشروع الطاقة الشمسية في أسوان، يدعم الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة بتوفير طاقة نظيفة وبأسعار معقولة. وأضافت، في تصريح لها، أن ذلك يأتي في ظل خطة الحكومة لتوليد 20٪‏ من الكهرباء من الطاقة النظيفة بحلول عام 2022 كما يدعم الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة وهو العمل المناخي، بما يعكس التزام مصر دوليا بتعهداتها بشأن الاتفاقات الدولية لتغير المناخ. ومن الأخبار التي حظيت باهتمام «الأهرام» وشهدتها جزيرة هيسا النوبية في أسوان، قضية السيدة الفرنسية التي أشهرت إسلامها بعد زواجها من رجل نوبى مسلم، وسط احتفالات وفرحة بين أبناء النوبة وأهالي المحافظة. وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع من إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول في فرنسا، وتصاعد الانتقادات ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب دفاعه عن هذه نشر هذه الرسوم باعتبارها حرية تعبير عن الرأي. وقال صابر عسكر زوج الفرنسية التي أشهرت إسلامها، إنه التقى بفتاة من أصول فرنسية اسمها مانو، تبلغ من العمر 26 سنة، خلال عمله في مجال السياحة، قبل ثلاث سنوات، ثم تطور الترابط بينهما ليتزوجها بعد أن عشقت أسوان وجمال بلاد النوبة، وأخلاق أهلها، ثم بعد فترة أكدت له رغبتها في اعتناق الدين الإسلامي. ومن الفرح للأحزان التي عمت أوساط رجال الشرطة والعديد من الأوساط حيث توفي اللواء ياسر عسر وكيل الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، إثر سقوطه داخل «هواية» محطة مترو مسرة في اتجاه شبرا، أثناء التعامل، مع الحريق داخل الهواية وخوفا على حياة المواطنين.
ومن الأخبار الرياضية قال محمد فضل رئيس بعثة منتخب مصر في توغو، إن لاعبي المنتخب أجروا مسحات كورونا في توغو، وظهرت نتيجتها جميعها سلبية، باستثناء «النني» مؤكدا تلقيه بروتوكول العلاج، وتمنياته له بالشفاء. وقال، إن هناك تنسيقا بين السفارة وبعثة المنتخب بتخصيص جزء معزول في طائرة العودة لحالات الإصابة، إن وجدت، لافتا إلى وجود طبيب من وزارة الصحة مصاحب للبعثة في توغو. وأضاف فضل، أن «النني» لم تظهر عليه أي أعراض، وأحرز هدفين في التمرين، مشيرا إلى أن طبيب المنتخب أخبر الفريق الطبي في أرسنال بكافة تفاصيل إصابة «النني» وأن اللاعب مقيم في غرفة بمفرده. ومن تقارير أمس الثلاثاء: أطلقت منصة أنستغرام، بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، ويونيسف مصر، الحملة التوعوية «حاسبواعلى كلامكم» الرامية إلى تسليط الضوء على مشكلة التنمر على الإنترنت، على مستوى مصر. وتسعى الحملة، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بشأن الآثار النفسية والعاطفية للتنمر على الإنترنت وأهمية الحفاظ على بيئة إيجابية على المنصة، كما تهدف الحملة إلى تمكين الأشخاص من حماية حساباتهم من المتنمرين والتواصل غير المرغوب فيه.

منحة أم نقمة؟

ما الذي ينبغي أن نفعله في مصر، إزاء الحرب الأهلية الدائرة حاليا في إثيوبيا، على خلفية الصراع بين حكومة آبي أحمد وإقليم تيغراي؟ واعترف عماد الدين حسين في «الشروق» بأنه من الطبيعي لدولة مثل مصر ــ من أوائل المؤسسين لمنظمة الوحدة الافريقية أن تدعو إلى الوقف الفوري لهذه الحرب، التي أدت حتى الآن إلى مقتل وتهجير ونزوح وتشريد الآلاف، وعلينا أن نقف على مسافة واحدة من هذا الصراع الأهلي. وسياسيا علينا أن نتحسب لأي حركات أو مقالب أو مفاجآت، تأتي من القيادة الإثيوبية التي لا يمكن الوثوق بها مطلقا. من خلال خبرة السنوات التسع الماضية منذ بدء تفكير إثيوبيا في إقامة سد النهضة، وحتى هذه اللحظة، فإن القيادات الإثيوبية المتعاقبة، يمكنها أن تفعل أي شيء لصرف الأنظار عن الحرب الأهلية، وإعادة رص وتوحيد صفوف مواطنيها المتحاربين خلف «عدو خارجي». للأسف الشديد فإن القيادات الإثيوبية المتعاقبة نجحت ـ إلى حد ما ـ في تصوير مصر، وكأنها السبب الرئيسي، بل الوحيد لفقرهم وتخلفهم. وربما من سوء حظ هذه القيادات أن الصراع الحالي سوف يكشف للجميع داخل وخارج إثيوبيا، أن سبب مشاكلها الجوهرية داخلي وليس خارجيا. هذه الحكومات استخدمت موضوع سد النهضة بمهارة شديدة لاستمرار توحيد الشعب الإثيوبي، على هدف قومي وهو توحيد وصهر «الشعوب» الإثيوبية المتناقضة. آبي أحمد كان الأكثر دهاء وخطورة في العامين الأخيرين منذ تولى منصبه، خصوصا بعد نيله جائزة نوبل، هو تمكن من التخلص من معظم المشكلات التي كانت تواجه بلاده. تصالح مع إريتريا بعد حرب دامية، ثم تصالح مع جيبوتي، وصار الوسيط المعتمد في الأزمة السودانية بعد خلع البشير. وقوات بلاده تلعب الدور الرئيسي في العديد من الأزمات الافريقية.

يريد أن يورطنا

وأشار عماد الدين حسين، إلى أن آبي أحمد نجح في أن يقدم بلاده كنقطة ارتكاز للمصالح الغربية عموما والأمريكية، في القرن الافريقي، خصوصا في التصدي للنشاط الإرهابي في المنطقة. انفجار الصراع بين أديس أبابا وتيغراي وتحوله إلى حرب أهلية، نسف معظم أسس السياسة التي يستند إليها آبي أحمد، خصوصا إذا لم يتمكن من حسم الحرب بسرعة. ويرى الكاتب، أن أحمد سيحاول بكل الطرق استدراج مصر للصراع، ولو حتى مجرد ذكر اسمها ليوحي بتورط أطراف خارجية. قبل أيام كانت القوات الجوية المصرية تنفذ مناورات متفقا عليها مع نظيرتها السودانية، وهو أمر عادي جدا بين دولتين عربيتين شقيقتين تربطهما علاقات أزلية. وكانت المفاجأة أن أصواتا إثيوبية، ارتفعت لتقول إن المقاتلات المصرية موجودة على الحدود الإثيوبية. وبالتالي فلا يمكن استبعاد محاولة الحكومة الإثيوبية الإيحاء لشعبها بأن مصر قد يكون لها دور في الصراع، حتى تتمكن من رص الصفوف المنقسمة بعد الحرب الأهلية. علينا أن نفكر ونتوصل إلى تصورات عملية تفيد موقفنا وعدالة قضيتنا. وعلينا أن نستـــمر في المحافظة على العلاقات القوية مع السودان الشقيق، وإقناعه بأن الخطر الذي يهدده من جراء التعنت الإثيوبي كبير، وأن نحشد كل المواقف الافريقية المؤيدة لموقفنا، خصوصا في القارة الافريقية، وأن نواصل إقناع بقية دول حوض النيل، بأن الموقف الإثيوبي سيؤدي إلى تفجير الموقف في المنطقة بأكملها. علينا أن نقول للجميع في دول حوض النيل وخارجها إن القيادة الإثيوبية التي تشن حربا أهلية على إقليم من أقاليمها، لا يمكن لها أن تقبل حلا عادلا لقضية سد النهضة.

حفظا لحقوقهم

أكد المهندس علاء السقطي رئيس المنطقة الصناعية المصرية في أثيوبيا، على أن المستثمرين المصريين في منطقة مكالي في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، يدرسون إقامة دعوى مؤقتة أمام التحكيم الدولي، من أجل حفظ حقوقهم من جراء الخسائر الفادحة التي لحقت بهم منذ اندلاع الحرب الأهلية في المنطقة حتى الآن. ونقل مدحت عادل عن علاء السقطي، في تصريحات لـ«اليوم السابع» قوله: «إن الدعوى المؤقتة قد تكون هي الاختيار المتاح، بعد التوقف عن العمل منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، وحتى الآن، خاصة أن هذه الاضطرابات أدت إلى توقف خطوط الإنتاج وبالتالي الإخلال بعقود التوريد الموقعة مع الموردين في الأسواق في الدول المجاورة، وهو ما يهدد بتحمل الشركاء المصريين خسائر عدم الالتزام بعقود التوريد. وأضاف السقطي، أن المستثمرين المصريين لجأوا إلى سحب العمالة المصرية من المنطقة بشكل تدريجي، خشية تعرض المنطقة الصناعية لأي عمليات قصف محتملة، ولا يوجد حاليا أي عمالة مصرية هناك، بينما ما زالت الاتصالات غير ممكنة بالمسؤولين القائمين في المنطقة، نظرا لانقطاع الاتصالات، مشيرا إلى أن الفترة الماضية لم تفلح محاولات الاتصال مع المسؤولين في العاصمة أديس أبابا. وأوضح السقطي، أن منطقة مكالي في إقليم تيغراي فيها العديد من المصانع الكبرى، منها استثمارات مصرية تقدر بنحو 10 ملايين دولار، موزعة بين 10 مستثمرين مصريين، وأن المصنعين المصريين القائمين في تلك المنطقة، أحدهما لإنتاج محولات الكهرباء، والآخر لإنتاج الأثاث المكتبي، وأنهم يمتلكون عقود تخصيص الأرض موثقة من السلطات الإثيوبية. وطالب السقطي، دول الاتحاد الافريقي بضرورة الإسراع بتفعيل دور صندوق مخاطر الاستثمار في افريقيا، لافتا إلى أن الاستثمار في افريقيا في الوقت الحالي يزداد صعوبة وخطورة، على رأس المال في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة».

عاد من جديد

شهدت الفترة الأخيرة، خاصة الشهرين الماضيين، كما يصف طلعت إسماعيل في «الشروق» حالة من الاستهتار وضرب كثيرون عرض الحائط بكل الإجراءات الاحترازية، وتابعنا مؤتمرات جماهيرية لمرشحين في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، حفلت بتجاوزات لجميع قواعد التباعد الاجتماعي، ولم يكن السادة المرشحون على قدر المسؤولية في توعية الحضور بخطورة وباء ليس لدينا رفاهية تحمل تبعاته، إذا من تفشى ـ لا قدر الله ـ وسط الناس. اليوم ونحن ندخل تدريجيا في الموجة الثانية للوباء، هل سنظل على حالة اللامبالاة، وتجاهل الإجراءات الاحترازية المطلوب الالتزام بها؟على استحياء بدأت إنذارات الخطر تدق من جديد في وسائل الإعلام، حول ضرورة العودة إلى ارتداء الكمامة، والحرص على التباعد الاجتماعي، غير أن الوضع لا يزال يحتاج إلى المزيد من التوعية بضرورة تطبيق الإجراءات الصارمة، وتفعيل الغرامات عند عدم الالتزام بالكمامات، خاصة في وسائل النقل الجماعي، وبالأخص عربات المترو والقطارات، وألا نتعلل بمراعاة الظروف الاجتماعية للركاب، لأن تداعيات التساهل ستكون كارثية على الجميع. وحتى يتوصل العالم للقاح ناجع يمكن أن يحصل عليه جميع البشر فقيرهم كغنيهم، سيظل فيروس كورونا مصدر تهديد، بعد أن تخطت حالة الوفيات بسببه حاجر المليون و300 ألف شخص حول العالم، بينما تقترب الإصابات من حافة الـ54 مليون إنسان، وسط صراع على أشده بين الاقتصاد والسياسة، على بعض اللقاحات التي تبشر بالتعامل مع الوباء، وتعطي أملا في إفلات البشرية من حصد الفيروس المزيد من الضحايا. ووفق ما قاله الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، فإنه وإلى حين حصول جميع المواطنين على اللقاح الذي يقؤ من كورونا «فإن الإجراءات الاحترازية هي الوسيلة الوحيدة للوقاية من العدوى» فهل نتوقع من الحكومة الحزم، ومن الناس اتباع النصائح بما يجنبنا الخطر الكامن للوباء؟

أخطأت يا صلاح

ذهب الفنانون إلى الجونة في مهرجان السينما، وأمام مظاهرات الفساتين كما أوضح فاروق جويدة في «الأهرام» عاد عدد كبير منهم مصابا بكورونا.. وأقام اتحاد الكرة حفل تكريم للاعب مصر الدولي محمد صلاح وأصيب اللاعب بالفيروس اللعين، وهناك حالات إصابات كثيرة، أقل ما توصف به هو الإهمال وغياب الوعي.. إن ضيوف المهرجان كانوا بلا كمامات، والمحتفلين بمحمد صلاح في اتحاد الكرة كذلك. إن العالم كله أوقف الحفلات الجماعية التي تجتمع فيها أعداد كبيرة من البشر، لكن ما يحدث في مصر الآن، حيث تشهد عشرات اللقاءات والاحتفالات، شيء يدعو للدهشة والتساؤلات، وهو يعكس حالة من الاستخفاف بحياة الناس.. لقد ارتفعت نسب الإصابة بالمرض في العالم كله، وبدأت دول كثيرة في إغلاق حدودها وأبوابها مرة أخرى، وإذا كنا في مصر قد تجاوزنا هذه المحنة، بأقل الأضرار فيجب أن نكمل المواجهة.. إن دولا كثيرة تعاني الآن من ارتفاع أعداد المصابين بعد أن نجحت في الخروج من الأزمة في موجتها الأولى. إننا نتعامل مع كورونا بإهمال شديد، ورغم القرارات التي اتخذتها الحكومة والغرامات التي قررتها بخصوص الكمامات والزحام وتكدس الناس، فإن الشارع المصري لم يتجاوب مع كل هذه الإجراءات.. إن ما حدث في الجونة واحتفالية محمد صلاح ومناسبات أخري كثيرة، يؤكد على أننا نتعامل مع الأشياء بإهمال واستخفاف.. والغريب على حد رأي الكاتب، أن هذه التجاوزات تحدث في أوساط اجتماعية لا ينقصها الوعي والحرص والتقدير السليم للأشياء والظروف. لقد خسر الفريق القومي لكرة القدم أهم وأخطر لاعبيه بسبب كورونا في مباراة مهمة.. وكان من الممكن أن يتجنب اللاعب والمشرفون على الفريق واتحاد الكرة مثل هذا الخطأ.. إن القضية ليست شيئا عابرا إنها كارثة إنسانية بكل المقاييس ويجب أن نتعامل معها بوعي وجدية.

ثروة منسية

نتوجه نحو «الوفد» إذ يلقي بهاء أبو شقة الضوء على ثروة منسية: «جاء الإعلان عن إدراج 396 عالما مصريا في قائمة ترتيب جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل علماء العالم، ليكون بمثابة انتصار عالمي جديد للدولة المصرية، يعكس اهتمامها بالتعليم والبحث العلمي والابتكار، إيمانا من القيادة السياسية بأن العلم هو السبيل الوحيد للنهوض بالبلاد في جميع المجالات، وأن البحث العلمي لم يعد رفاهية. تمتلك مصر نخبة من العقول المتميزة القادرة على اللحاق بركب الدول المتقدمة، والانطلاق نحو المستقبل، لكن لسنوات طويلة ظل نقص الإمكانات المادية اللازمة لتطبيق المنهج البحثي، وكذلك غياب الرؤى والاستراتيجيات، عقبة كبيرة أمام تحقيق ذلك. ومع زيادة مخصصات البحث العلمي، عقب ثورة 30 يونيو/حزيران، وتوفير بيئة تشريعية طموحة، متكاملة ومحفزة للبحث العلمى والابتكار، فضلا عن إنشاء العديد من الجامعات الجديدة الإقليمية والدولية والخاصة والتكنولوجية، المجهزة بأحدث النظم العالمية من حيث المناهج وطرق التدريس والتجهيزات الحديثة، تنفيذا لرؤية 2030 التي تولي أهمية بالغة لبناء الإنسان المصري صحيا وعلميا وثقافيا، باتت مصر على أعتاب ثورة علمية هائلة، من المنتظر أن تعيدها إلى مكانها اللائق بين مصاف الدول الكبرى، فلطالما كانت هي مهد الحضارات ونبع العلوم منذ فجر التاريخ. في حقيقة الأمر، أن وضع خطة علمية سليمة طويلة المدى، والاهتمام بالعلماء ودعمهم، وتوفير المناخ الملائم للبحث والإبداع والابتكار، سيدفعهم لبذل مزيد من الجهد، للخروج بنتائج عظيمة، تعمل على النهوض بالمجتمع وتنميته.. تحية حب واعتزاز وتقدير لعلماء مصر، فهم ثروة الوطن الحقيقية، الذين يحملون راية التقدم والنهضة العلمية».

خدعة أم حقيقة؟

من المحتمل والكلام للدكتور محمود خليل في «الوطن»: «أن يكون رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون قد أصيب بكورونا للمرة الثانية في غضون عدة أشهر. فقد اتخذت السلطات البريطانية منذ يومين قرارا بحجره بعد مخالطته مصابا بكورونا. وتابع الكاتب: مسألة تكرار الإصابة بالفيروس بعد الشفاء منه تحيِّر. الخبرة البشرية السابقة بالنسبة لبعض الأوبئة تقول، إن مَن يصاب بها مرة يتمتع بنوع من الحصانة، أو التحصين ضدها، لأن جسمه اكتسب مناعة تحولُ دون الفيروس والعبث بخلاياه مرة ثانية.. فما بال كورونا؟ تكرار الإصابة يثير قدرا أكبر من الحيرة حول اللقاحات المختلفة، التي أعلنت بعض الدول والشركات عن التوصل إليها. ترامب أعلن منذ عدة أيام عن توصل الولايات المتحدة الأمريكية للقاح ضد كورونا، حقق نتائج مدهشة تبلغ نسبتها 90٪. وتساءل الكاتب بالنسبة لـ10٪ المتبقية.. هل هم عرضة للإصابة بالفيروس حتى بعد الحقن باللقاح؟ حاجة تحير. وسوف تحتار أكثر إذا فكرت معي في النظرية التي يتأسس عليها إنتاج اللقاح. إنها ترتكز على فكرة تنشيط جهاز المناعة وتدريبه على مقاومة مرض أو فيروس معين، بحـــــيث يتدرب على مواجهــته إذا باغت الجسم. وقد يتم اللجوء في مثل هذه الأحوال إلى أشكال ضعيفة أو مخففة من الفيروس. والمفترض أنه بمجرد حقن الإنسان باللقاح يستفز جهاز المناعة، ويبدأ في العمل والمقاومة وإفراز الأجسام المضادة التي تؤدي إلى القضاء على الفيروس، وبالتالي يكون الجسم مستعدا ومدربا لمواجهة الفيروس».

أخبرونا بالحقيقة

واصل محمود خليل كلامه عن وباء كورونا قائلا: «إذا كان الأمر كذلك بالنسبة للجسم، الذي نشط جهاز المناعة فيه نتيجة الحقن بأشكال ضعيفة، أو مخففة من فيروس كورونا (بعد تناول اللقاح).. فما بالنا بجسم إنسان سكنه الفيروس بطاقته العادية لعدة أيام، وانطلق جهاز المناعة يقاوم فيه حتى شفي الشخص منه تماما، وأكدت المسحة سلبيته؟ المفترض أن جهاز المناعة لدى الشخص الذي سبق أن أصيب أقوى وأنشط من جهاز المناعة لدى الشخص الذي تم حقنه بالفيروس المخفف عبر اللقاح. مع تكرار إصابة من سبقت له الإصابة، من الطبيعي أن نسأل: ما جدوى اللقاح؟ وما قيمته مع احتمالية تكرار الإصابة، وفرضية أن جهاز المناعة النشيط والمدرب لا يحول دون إصابة صاحبه بكورونا؟ بصراحة المسألة محيرة. هل نعود إلى نسبة الـ10٪ التي تحدث عنها ترامب، ونقول إن هذه المسألة ترتبط بعدد محدود من البشر فقط؟ منذ ظهور الفيروس ودول وشركات عديدة تتحدث عن التوصل إلى لقاح يقوي جهاز المناعة، ويمكنه من مواجهة المرض. في أوروبا والصين وروسيا والولايات المتحدة تكررت الأحاديث في هذا السياق، ورغم ذلك فما زال عدد الإصابات يتزايد بصورة لافتة، خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة (يوشك أن يقترب من 200 ألف إصابة يوميا في أمريكا). المسؤولون داخل هذه الدول يتحدثون عن لقاحات يتم تجريبها، ويخرجون معلنين عن نجاحات مبهرة ومدهشة تم التوصل إليها، ورغم ذلك فعداد الإصابة لا يتوقف، بل تزيد سرعته. إذن ما حكاية اللقاحات التي نسمع عنها؟ وما جدواها؟ أتراها اشتغالة؟».

أزمة عاصمتين

هي فعلا مشكلة.. كما أكد عباس الطرابيلي في «المصري اليوم» وتساءل عن كيفية حلها، خصوصا أنها ربما تمثل صداعا.. بالذات المباني الجديدة في وسط القاهرة، وربما المبانى الجديدة هي المشكلة. ونقصد بها مباني الوزارات والإدارات الحكومية، التي أقيمت في مدينة نصر مثلا، وفي مقدمتها وزارة التخطيط والجهاز المركزي للمحاسبات وشقيقه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وغيرها.. والناس يتساءلون: ما مصير هذا المبنى شديد الروعة على نيل القاهرة، ونقصد به وزارة الخارجية، الذي استمد بانيه جمال زهرة اللوتس في تجميل هذا المبنى، وإذا كان المبنى التاريخي للخارجية ـ وهو أصلا قصر الأمير كمال الدين حسين، تحول إلى متحف للدبلوماسية المصرية.. فما هو مصير المبنى الرائع الذي هو درة مباني منطقة ماسبيرو.. هل سيتم نقله هو أيضا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، لأن نقل السفارات من مواقعها الحالية ـ في القاهرة ـ سوف يتبعه بالتالي نقل مقار سكن الدبلوماسيين العرب والأجانب.. وهناك سفارات أنشأت مباني كبيرة وفخمة مثل السفارة السعودية، وسفارة الكويت وكلتاهما على نيل الجيزة؟ أم المقصود السفارات التي تقع في الزمالك وجاردن سيتي، وبالطبع في قلب المحروسة؟ أم ليس شرطا أن تكون هذه السفارات قريبة من مبنى الوزارة؟ ثم هل يخضع مبنى وزارة المالية، الملاصق لكوبري أكتوبر، وأيضا مبنى وزارة الكهرباء وسط العباسية؟ وما مصير مبنى وزارة التضامن في منطقة العجوزة، وعمره لم يزد على 20 عاما، هي فعلا قضية تبحث عن حل، أم سيتم نقل كل هذه الوزارات التي تحتل مباني عديدة في إقليم القاهرة الكبرى، وإذا تم نقل كل هذه الوزارات، هل هناك إلزام بنقل مساكن كل العاملين فيها – أيضا – إلى العاصمة الإدارية الجديدة؟ أم سيبقى كل موظف في مسكنه الحالي لأنه قريب من المدارس والكليات وباقي الخدمات؟

وهم ترامب

الحقيقة والكلام لعمرو الشوبكي في «المصري اليوم»: «أن هزيمة ترامب جاءت مدوية، وأن مسألة أنه حصل على أصوات 70 مليون مواطن فإن هذا يعني أنه يمتلك شعبية طاغية وهم كبير، ولا علاقة له بطبيعة الانتخابات التي تجري في معظم الدول الديمقراطية. هناك انقسام تاريخي بين الحزب الجمهوري المحافظ والحزب الديمقراطي الليبرالي، مثل الانقسام بين حزب العمال والمحافظين في بريطانيا، واليمين واليسار في فرنسا، بصورة تجعل كل فريق يحصل بشكل تلقائي على أكثر من ثلث أصوات الناخبين، بصرف النظر عن شخص المرشح. ففي أمريكا مضمون للحزب الجمهوري أو الديمقراطي نسبه تصويت قد تصل إلى 45٪ من الأصوات، حتى لو كان المرشح ترامب أو بوش الأب أو الابن، ثم تأتي بعد ذلك نسب متأرجحة قد تصل في بعض الأحيان إلى الثلث، وهذه النسب هي التي تنجح المرشح في أي انتخابات، وليس أنصاره المضمونون، أو أعضاء حزبه، وهؤلاء فقد معظمهم ترامب. وأضاف الكاتب: لقد نجح بايدن في تحقيق فوز كبير في ولايات كانت حتى وقت قريب في يد الجمهوريين، كما أن هذا الفوز لم يعن سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس الشيوخ والنواب، صحيح أنه اقترب من المحافظة على أغلبية ضئيلة في مجلس النواب، لكنها أقل من المجلس السابق، بما يعني أن فوز بايدن جاء في جانب منه رفضا لترامب. والمؤكد أن الرئيس المنتخب جو بايدن ليست له كاريزما بيل كلينتون، التي جعلته منذ ربع قرن ينتزع الرئاسة من جورج بوش الأب، كما أنه لا يمتلك حضور وتأثير أوباما، الذي فاز على منافسة الجمهوري جون ماكين في انتخابات 2008 بفارق حوالى 10 ملايين صوت، وحصل على 365 صوتا في المجمع الانتخابي. يقينا فوز بايدن يعكس أساسا رفضا لنمط ترامب في الحكم والإدارة، فقد ظهر الأول في صورة رجل الدولة، الذي يحترم المؤسسات والتقاليد الديمقراطية».
لعلها تنجح

اهتم ضياء السبيري في «البوابة نيوز» بمبادرة «لا للتعصب» التي أطلقها الكاتب كرم جبر رئيس المجلس الأعلى للإعلام، بالاشتراك مع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، التي كان شعارها «مصر أولا.. لا للتعصب» وفي رأي الكاتب، هي مبادرة أخلاقيَّة ووطنية كنا في حاجة كبيرة لها. تكمن أهمية هذه المبادرة في خطورة التعصب على مجتمعنا المصري في شتي المجالات، وليس الرياضة فقط. الأهم أن مباراة القمة بين الأهلي والزمالك المقرر انعقادها في استاد القاهرة يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، والتي تُعدُّ الأولى من نوعها بين ناديين من الدولة نفسها، هي بداية للمبادرة وليس النهاية وفق تأكيدات أطراف المبادرة؛ وهذا أهم شيء. ومن المعروف أن التعصب لا يتوقف عند التشجيع والرياضة فقط، لكن تعصب في الرأي وفي كل مجالات الحياة، ومختلف التحديات في المجتمع، وأن الاستمرار في التعصب يؤذي المجتمع كله؛ لم يتوقف الأمر عند إطلاق المبادرة، وإنما رأينا طرفيها داعمين لها متحدثين عنها في عدة ندوات، مؤكدين على ضرورة دعمها بشكل واسع وفعَّال، وضرورة الانضمام لها. وأضاف الكاتب: رأينا أيضا خلال الأيام الماضية حملة كبيرة من الدعم والانضمام للمبادرة من الصحف الكبرى والإعلاميين والصحافيين والكتّاب والشخصيات العامة، ونأمل في أن تتوسع حملات الدعم والانضمام لتشمل رجال القوى الناعمة من الفنانين والرياضيين والمثقفين، وأن يتبنى كل في مجاله مبادرة لا للتعصب. «لا للتعصب» مبادرة وطنية تستحق كل الدعم، بدأت للسيطرة على تعصب الجماهير في مباراة القمة بين الزمالك والأهلي المقرر إقامتها في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وستنطلق لتشمل إنهاء التعصب في جميع المجالات، وعلينا جميعا دعمها بكثافة.

زوجة السفاح

قالت مي، إحدى زوجات سفاح الجيزة، إنها تزوجت منه في الإسكندرية باسم محمد مصطفى محمد علي حامد، مؤكدة أن فترة الخطوبة كانت 3 شهور، وفترة الزواج كانت 9 أشهر، متابعة: «حملت منه 3 مرات، وهو من قام بإنزال الأطفال، بوضع السم في أكلي، وتعرفت عليه عن طريق أصدقاء والدي». ونقلت سارة أمبابي في «الأهرام» تصريحات أدلت بها زوجة السفاح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر فضائية «أون إي» أن يوم القبض عليه كان معها في البيت، وعند نزوله تم القبض عليه، مؤكدة أنها زوجته حتى الآن. وتابعت: «هو ممثل بارع ويقرأ القرآن بشكل منتظم، ويصلي في أوقات الصلاة في المسجد، لكن اكتشفت أن له علاقات نسائية متعددة، وهذا كان سبب خلافي معه». واستكملت: «لم أعلم أنه قاتل وسفاح إلا منذ 3 شهور عن طريق المحامين، الذين يعملون معي حتى يتم طلاقي منه». واستطردت: «هناك مشادات حدثت بيني وبينه بسبب أكاذيبه، وعند الانفصال، وجدت أن عقد المنزل مسجل باسم غير اسمه».

قاتل الحبايب

نبقى مع «سفاح الجيزة» الذي شغل الرأي العام، لاسيما في ظل وجود عدد كبير من الضحايا، وفجور المتهم في ارتكاب جرائمه. كما لاحظ محمود عبد الراضي في «اليوم السابع» الذي أكد أن البعض وهم يتابعون «حواديت» و«قصص السفاح» يتحدثون عنها وكأنها شيء من الخيال، لا يمكن أن تكون دارت أحداثها على أرض الواقع، إلا أن اعترافات «السفاح» نفسه تؤكد مدى ما وصل إليه المتهم من حالة عشق للدماء، لاسيما دماء محبيه والمقربين لقلبه، فقد قتل أقرب الناس إليه. قصة «سفاح الجيزة» من القصص التي لا تتكرر كثيرا، تعيد للأذهان جرائم كبيرة حدثت قبل ذلك، مثل «سفاح المعادي» و«سفاح كرموز» وغيرها من الجرائم الكبيرة، وقصص أباطرة الدم. «السفاح» كان شخصا عاديا ـ مثلي ومثلك بالضبط ـ حتى جاءت اللحظة التي ضعف فيها ووهن، وسلم نفسه لساعة شيطان، تلك اللحظة هي الفارقة في حياة الإنسان، منهم من يستطيع المقاومة وكبح جماح النفس، ومنهم من يستسلم وينصاغ لشيطانه الأشر، فيقتل أقرب الناس إليه «صديق العمر» كما فعل السفاح، عندما تخلص منه وأرسل رسالة من هاتفه المحمول لزوجة القتيل يؤكد لها أنه تم القبض عليه لتضليل جهات البحث. يبدو أن «السفاح» قد عشق الدم، وغرق في بحوره، فقتل زوجته، وتخلص من شقيقتها، التي طالما سيطر حبه على قلبها، لكنه قرر الزواج من اختها وتركها، فهددته بفضح أمره أمام الجميع فتخلص منها، ليس هذا فحسب، وإنما انتحل اسما مزيفا ودخل في قصة حب مع فتاة في الإسكندرية سلمته قلبها ومالها معا، لكنه تنصل من وعوده بالزواج ورد الأموال، واستدرجها لمخزن وقتلها ودفن جثتها مثل باقي الضحايا. نحن.. أمام «عاشق للدماء» ليست أي دماء، وإنما دماء «الحبايب» فقد انحرف المتهم سلوكيا، فقتل وسرق، وفعل معظم الموبقات، وباتت الجريمة جزءا من حياته اليومية الروتينية، أحبها.

إرحموا شهيرة

قامت الفنانة رانيا محمود ياسين بنشر بيان على حسابها الشخصي والرسمي على موقع التواصل الاجتماعي أنستغرام للدفاع عن والدتها الفنانة المعتزلة وذلك وفقا لـ«المصري اليوم» بسبب الانتقادات التي تعرضت لها الأخيرة بسبب ظهورها في لقاء تلفزيوني قبل انتهاء مدة العدة على رحيل زوجها الفنان محمـــود ياســين. كما تضمن المنشور الذي قامت الفنـــانة رانيـــا محمود ياسين بنشره وقالت نص فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية حول إجازة خروج المرأة أثناء فترة العدة للضرورة، وعلقت رانيا: «ده رد على العدد الكبير اللي داخل يفتي عندي في الدين» وأضافت شكرا جزيلا لحضراتكم، لكن الدين يسر وليس عسرا واخترت لكم الإمام ابن تيميه حتى لا يزعم أحدكم اني استعنت بـ«شيوخ آخر زمن أهو جبتلكم شيوخ الزمن العتيق». جدير بالذكر أن الفنانة رانيا محمود ياسين أعلنت عن أول ظهور إعلامي لوالدتها الفنانة شهيرة بعد وفاة والدهـــــا الفنان محمـــود ياسين في حوار خاص مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس» الذي تتم إذاعته على قناة «الحياة».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية