صحف مصرية: بفوز الأهلي مرتضى خائف على مستقبله… وظاهرة التنمر العنصري قديمة في المجتمع المصري

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: مثلت الساعات الماضية أشد اللحظات تعاسة بالنسبة للمهمومين بالمسجد الأقصى وأهله.. ففي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني غاب العرب، بين مطبع ومفكر في الهرولة ومقاوم لا يملك من أمره شيئاً.. تخلى الأشقاء في الخليج حتى عن حمرة الخجل، فأخذوا يطلقون قصائد الود مع تل أبيب، ووصلت الخيانة بالبعض منهم للزعم بأن المسجد الأقصى ليس في فلسطين. تبدلت الولاءات ولم يعد الدين يمثل رادعاً بالنسبة لعواصم بأكملها.. ودعا الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، المجتمعَ الدولي بهيئاته ومنظماته كافة، والأحرار من العالم إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، من أجل استعادة حقوقه المشروعة كافة، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

مفتي الجمهورية يطالب أحرار العالم بدعم الفلسطينيين… وبالونة اختبار رمضان انفجرت في وجه من أطلقها

وتواصل الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد 28 و29 نوفمبر/تشرين الثاني التنديد بالمطبعين، الذين ملأوا الأرض زوراً وبهتانا وزعموا أن مرادهم دعم القضية الفلسطينية، ودعا مفتي الجمهورية في كلمته أمس الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية، والتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس ومقدساتها. كما دعا العالم الإسلامي والعربي والمجتمع الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة كافة لوقف تنفيذ المخططات الإسرائيلية التي تمثل تهديدًا خطيرًا على المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
وسلطت الصحف كذلك الضوء على الأفراح التي عاشتها جماهير الأهلي الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، حيث نزلت للشوارع والميادين تحتفل بفوز فريقها بلقب دوري أبطال افريقيا على حساب منافسه التقليدي الزمالك، حيث فاز الأحمر بهدفين لهدف في المباراة، واحتفل جمهور الأهلي بالملايين في الشوارع باللقب الافريقي التاسع في تاريخ النادي، بينما أشارت الأنباء عن محنة حقيقية يعيشها رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، الذي باتت فرصه في النجاة من المصير الذي يلاحقه شبه معدومة على إثر خسارة الزمالك. فيما تمكن رجال مباحث الأقصر، من تحديد هوية المشاركين في فيديو التنمر على لاعب الزمالك شيكابالا، حيث تبين أنهم ينتمون إلى محافظة الأقصر، بعدما ظهروا وبصحبتهم كلب أسود في الكاميرات في أحد ميادين المحافظة.
واعترف المتهمون بتصوير الواقعة، عقب انتهاء مباراة فريقي الأهلي والزمالك، بنهائي دوري أبطال افريقيا، مساء الجمعة الماضي، الذي انتهى بفوز الأحمر بهدفين مقابل هدف. وأكدت التحريات على أن المشاركين في الواقعة، وجهوا بالفعل شتائم وعبارات تنمر ضد اللاعب، حيث تم القبض عليهم، وبمواجهتهم أقروا بفعلتهم، بسبب فرحتهم الشديدة بفوز الأهلي. وأقر المتهمون بأنهم قصدوا استفزاز جماهير الزمالك، لأنهم يعلمون أنهم يعشقون شيكابالا، كما أنهم أرادوا الرد على إهانته لجماهير الأهلي، حينما رفع حذاءه في وجههم، قائلين: «هو اللي بدأ الأول».

لم ننس

البداية مع عبلة الرويني في «الأخبار» حيث أشارت إلى حالة الذهول التي يعيشها الإسرائيليون بسبب غضبة المصريين، وردود الفعل الساخطة على صورة الممثل المصري مع المطرب الإسرائيلي: «نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية على صفحتها الإلكترونية، فيديو لمسؤول إدارة مصر في الخارجية ليؤور بن دور، تحدث خلاله بشكل ساخر «في حاجة غريبة ومضحكة.. هل الصورة المشتركة بين الممثل المصري والفنان الإسرائيلي، تثير القلق أم الخوف لديكم؟ لحد أمتى حتفضلوا متمسكين بالشعارات بتاعتكم دي، اللي مافيهاش فايدة؟ لحد أمتى حتفضلوا متخندقين في ايديولوجيتكم بتاعة الخمسينيات والستينيات؟ أنتم خايفين من أيه؟ إحنا في سنة 2020 فوقوا.. إصحوا.. أيه النوم في العسل ده؟). وعلق الكاتب المصري أيمن الصياد على الرسالة الإسرائيلية، «كان على الدبلوماسي الإسرائيلي، أن يعرف أننا كمصريين لسنا نايمين في العسل، كما يقول بكل صلافة.. النائمون في العسل هم الذين يتناسون أن هذه (دولة احتلال) بموجب القانون الدولي، وأنها (كيان عنصري) بموجب قانون يهودية الدولة.. واليقظون فقط هم من يدركون ذلك). غضبة المصريين أفزعت الإسرائيليين، لأنها تجاوزت الصورة، وتجاوزت الممثل إلى حقيقة ساطعة في الوجدان، لم تتزحزح طوال أكثر من 40 عاما (منذ اتفاقية السلام السياسية) إلى اليوم.. حقيقة ساطعة رافضة لكل أشكال التعامل والتطبيع مع إسرائيل.. واعتبارها ـ ما تزال – هي العدو الأول والحقيقي. الإجماع الشعبي الغاضب، يعني أن المصريين لم ينسوا.. ذاكرتهم حية ونابضة.. وقضيتهم حية ونابضة.. وأرواح الشهداء حية باقية، بقاء الحق الذي عاشوا من أجله».

الإسرائيلي

حفنة أسئلة طرحتها هالة فؤاد في «المشهد» وهي تنتقم من الممثل محمد رمضان على جريرته: «بالونة اختبار، أم محاولة لإلقاء حجر لتحريك مياه العلاقات الشعبية الراكدة المرفوضة؟ أم مشهد مدبر بخبث، ممن أرادوا إسقاط انبطاحهم التطبيعي اللاهث بلا مقابل، للنيل من موقف ثابت للشعب المصري الرافض للتطبيع على مدار عقود مضت، رغم الظروف الضاغطة، وكم المؤامرات الدولية والإقليمية المدبرة، لإنهاء القضية الفلسطينية، وسحق الشعب الفلسطيني لصالح الكيان الصهيوني المزعوم! أيا ما كان الدافع وراء ظهور (نمبر1) مبتسما ابتسامته العريضة محتضنا المطرب الإسرائيلي عومير آدام، فالنتيجة واحدة. سيل الهجوم الغاضب عليه جاء واضحا ليجيب على كل من تعمد إظهار مشهد تطبيع فنان مصري مع آخر إسرائيلي.. انفجرت بالونة الاختبار في وجه من أطلقها لتؤكد الرفض.. وسقطت الأحجار الصغيرة، بدون أن تحرك المياة الراكدة كما أراد من ألقاها.. ولم تنل محاولة تشويه الموقف المصري الشعبي وإضعافه والنيل من ثباته، كما يحلم مروجو التطبيع المهرولون بلا مقابل، لخدمة أهداف الكيان الصهيوني ونيل الرضا من الراعي الرسمي لجرائمها من أبناء العم سام. حجم الرفض دفع (نمبر1) للرجوع خطوة للخلف محاولا التبرير.. لكن كعادته طغى الجهل على تبريره فلم يقنع أحدا. زعم (نمبر وان) كما يحلو أن يسمي نفسه، بأنه لم يكن يعرف جنسية من التقط معه الصورة.. وأنه لا يسأل أحدا عن جنسيته، وفقا لقناعته «لا يهمنى اسمك ولا لونك.. مكانك.. يهمني الإنسان ولو ملوش عنوان». استشهد بحدوتة مصرية، ونسي أن تلك الحدوتة يحفظها كل مصري عن ظهر قلب.. يخفت وقعها أحيانا في النفوس، لكنها أبدا لا تغيب عن العقول.. الكل يعلم عدوه الحقيقي مهما تواطأت الأحداث وضغطت الأزمات، وكثرت العقبات وزادت ألاعيب الإلهاء والتشتيت، وإزاحة الصورة المحفورة بيد ملطخة بالدماء، واستبدالها بأخرى تمتد بالمساعدة لمحاربة كورونا، ومد جسور التعاون الاقتصادي والطبي والسياحي، وغيرها من صور زائفة تروج لعلاقات مشبوهة لا تقنع في سذاجتها سوى البلهاء والمتواطئين الدخلاء».

خسر كل شيء

تابعت هالة فؤاد هجومها على الممثل: «لم يفهم مغزى الحدوتة المصرية التي استشهد بكلماتها.. فالإنسان اللي ملوش عنوان لا تنطبق على الإسرائيلي في أي صورة من الصور، لأنه في الواقع لديه عنوان.. لكنه للأسف عنوان مزيف.. كاذب.. دخيل. عنوان مسروق تحت سمع وبصر العالم الأعمى، اغتصبه من أرض عربية.. وحاول لعقود أن يمحو كل أثر لاسمه الحقيقي «فلسطين» لتصبح هي موطنه وعنوانه المغتصب. لم يصب التبرير الهدف، لأن الرسالة أخطأت العنوان.. فحذفها بعدما تأكد من فشل حجته.. اضطر للرجوع خطوة للخلف فنشر فيديو له مع شاب فلسطيني مؤكدا أنها تمت في يوم وتوقيت صورته مع المطرب الإسرائيلي.
لم يكن صوته في الفيديو المشار إليه واضحا، وجاءت كلماته مشوشة بفعل صخب الأجواء من حوله، ويبدو أنه حاول القفز على كل الاتهامات وإلقاء الكرة بعيدا عن مشهد التطبيع، فعاد إلى نغمته المكررة الممجوجة، بأنه هدف دائم لأعداء النجاح. نرجسية فاقت الحدود، ووهم بنجاح زائف.. وغرور أعمى خادع للأسف، باتت كلها أكثر ما يميز فنانا راهن عليه الكثيرون، بما يمتلكه من براعة وكاريزما وصدق وإتقان وموهبة حقيقية.. لكنه للأسف أضاع كل مقومات الفنان بوعي ربما أو بدون وعي.. بدافع شخصي أو تحت تأثير ضغوط؟ تنفيذا لتوجيهات وتعليمات لمصلحة شخصية؟ أم تحقيقا لمصالح آخرين؟ بهدف واضح أم لآخر مشوش مضطرب؟ بقناعة وثقة وخطوات ثابتة أم باضطراب وخضوع، وامتثالا لإملاءات يصعب رفضها؟ أيا ما كانت الأسباب تبقى النتيجة لما تبقى من فنان فقد بوصلة النجومية وتحول إلى مسخ، راهن «ومَن وراءه» على شعبية زائفة، فخسر الرهان وخسر نفسه أيضا».

من صنع يديه

الهجوم على الممثل المهرول للتطبيع ما زال مشتعلاً.. طارق الشناوي في «المصري اليوم» أدى ما عليه: «الضربة التي اعتقدت إسرائيل أنها توجهها لنا باتت ضربة في قلبها، صورة يتم التقاطها مع من أطلق على نفسه (نمبر وان) ولا أدخل أبدًا في نوايا أحد مهما كانت الملابسات المتعلقة تشير إلى علمه بهوية من أخذ معه (الكادر) إلا أن اليقين يعلمه الله فقط، لقد اعتقدوا أنهم باتوا على بُعد خطوات أو أدنى من تنفيذ مخططهم لاختراق الصف. شاهدت مثل الملايين (كليب) لمذيع إسرائيلي ينطق بقدر من المصرية، في محاولة لتبرير الهزيمة الساحقة.. الرد لم يأت فقط من النقابات الفنية ولا حتى من تضامن نقابة الصحافيين.. الشارع المصري كان هو صاحب الكلمة العليا، الكليب الإسرائيلي، كما هو واضح تتم قراءته عبر شاشة (أوتوكيو) فهو مكتوب ومراجع عشرات المرات من (الموساد) على أمل أن يحيل الهزيمة إلى انتصار. كنت أدرك أن ما حدث ليس مستبعدا تكراره وبالسيناريو نفسه، ولهذا كتبت قبل أسابيع قليلة في تلك المساحة رأيًا قلت فيه إن متغيرات عديدة حدثت على أرض الواقع تستحق أن تعيد النقابات الفنية، وأيضا نقابة الصحافيين تفعيل قراراتها طبقا للواقع الجديد، الذي صار محيطًا بنا، ولم أطلب أبدًا تغيير القرارات، ولا التراجع حتى عن الالتزام الحرفي بها، لكن قراءتها في ظل عوامل مختلفة.. البعض، بحسن أو بسوء نية، قرأها على محمل آخر، رغم وضوحها، لم أتعوّد أن أبدد طاقة القراء ووقتهم في شرح ما هو معلوم».

صوت مختلف

حتى الآن يعد أسامة الغزالي حرب الوحيد تقريباً الذي دافع عن الممثل محمد رمضان في «الأهرام: «الضجة التي أثيرت مؤخرا حول الفنان الشاب محمد رمضان واتهامه بالتطبيع مع إسرائيل، وما ترتب عليها من قرار الاتحاد العام للنقابات الفنية بوقف رمضان عن العمل، تثير لديّ شعورا بالدهشة والاستغراب الشديدين. أولا، ما هو فعل التطبيع الذي أقدم محمد رمضان عليه؟ كان الرجل يتناول الطعام في أحد مطاعم دبي يوم السبت الماضي، وتعرف عليه مطربان إسرئيليان، فرحبا به وأخذا صورا ودية لهما معه، أي أن الواقعة كانت في بلد عربي، وفي مطعم، وحدثت بالمصادفة! لكنها المرة الأولى التي أعرف فيها أن السلام مع شخص إسرائيلي تطبيع، وأتساءل ما هو المطلوب عمله في هذا الموقف، أن يجري من أمام الرجل، أم يرفض السلام عليه؟ ولماذا يرفض؟ إنه مثل كل شباب مصر في مثل عمره (32 سنة) يعرف أن إسرائيل بلد لها علاقات رسمية مع مصر، ولها فيها سفارة وسفير، وقد ولد محمد رمضان بعد حرب 1967 بأكثر من عشرين عاما، وبعد حرب أكتوبر/تشرين الأول بـ15 عاما! رمضان تصرف بشكل تلقائي، كما يفعل مع كل معجبيه، والذي قال بصدق إنه لا يمكن أن يطلب من كل شخص يطلب التصوير معه بطاقة هويته أو جواز سفره! لكن النقابات الثلاث (التمثيلية، والموسيقية والسينمائية) أرادت أن تسجل لنفسها بنطًا في الوطنية، على حساب رمضان، فهذا أسهل طبعًا من عمل فيلم أو مسرحية أو أغنية عن الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني! غير أن ما يثير الاستغراب أكثر، أن ذلك الذي يتم مع محمد رمضان إنما يجري في الوقت الذي قامت فيه بعض دول الخليج بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل (الإمارات والبحرين) بعد السودان وجنوب السودان، فضلا عن العلاقات الفعلية لكل من قطر وعمان… فلماذا لا تتحرك النقابات الثلاث وتقطع علاقاتها مع تلك البلاد؟».

الصورة تطلع حلوة

فِي مشهدٍ مصري جليلٍ، جمعتْ «أمّ الدّنيا» والكلام لمحمد الدسوقي في «الأهرام» أبناءها مِن المسلمينَ والمسيحيينَ على الوحدةِ والمحبةِ والتعاون، احتفالا بافتتاح عددٍ منَ المساجدِ الجديدةِ فِي محافظةِ دمياط وسطَ سعادةٍ كبيرةٍ، وترحيبٍ واسِع، شاركتْ السيدة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الدولةِ للهجرةِ وشؤون المصريينَ في الخارج، والدكتورة منال عوض محافظُة دمياط، والدكتور محمد مختار جمعة وزيرَ الأوقافِ، افتتاحَ عددٍ من المساجدِ الجديدة. مشهدٌ حظِيَ باحْترام العالم وإعجابِهِ، باعتبارهِ حلقة من النموذج المصري الفريدِ للوَحدة الوطنيةِ، الذي لا يعرفُ التمييزَ بينَ المصريين لأي سببٍ حتى الدين، فجميعُ المصريين متساوونَ في الحقوقِ والواجباتِ، شركاءُ في الأملِ والبناءِ والمصير، منْ واجبِنا أن نردّ الفضلَ لأهلهِ، فقدْ حرصَ الرئيسُ عبد الفتاح السيسي على إعلاءِ الكثيرِ منَ القيمِ المصريةِ الأصيلةِ لتعميق الوحدةِ الوطنيةِ، خلالَ افتتاحهِ مسجدَ الفتّاح العليمِ وكاتدرائية العاصمةِ الإداريةِ، بحضورِ فضيلةِ الإمامِ الأكبرِ الدكتورِ أحمد الطيّب شيخ الأزهر، وقداسةِ البابَا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. يرى الكاتب أن هذا المشهدَ الجليلَ سيتكررُ كثيرًا في مناسباتٍ مقبلةٍ، لما يحملهُ من رسائلَ مصريةٍ عديدةٍ للداخلِ والخارج في آن. فبالنسبةِ إلى الداخلِ يحملُ هذا اللقاءُ رسائلَ كثيرةً للمصريين عامة، وللشبابِ خاصة، أبرزُها: أنّه يعمقُ انتماءَ المصري إلى أهلهِ ووطنهِ، ويشعرهُ بحقهِ في الفخرِ بالانتسابِ إليهما، ويدفعهُ إلى المشاركةِ الواعيةِ في بناءِ الدولةِ المدنيةِ الحديثةِ. ويحثّ الجميعَ على التحلي باليقظةِ في مواجهةِ محاولاتِ بثّ أسبابِ الفرقةِ والوقيعةِ بين أبناءِ الأمةِ المصريةِ الكبيرة. كما يحذرُ الشبابَ من الوقوع في براثنِ الأفكارِ المتطرفةِ والتكفيريةِ والإرهابيةِ والتخريبيةِ التي تحاولُ جماعاتٌ مشبوهة محاصرتَه بها، وإسقاطهُ في فخاخها.

أهمية الزيارة

لم تتوقف مصر، كما يرى أكرم القصاص في «اليوم السابع» في عهد الرئيس السيسى عن بناء استراتيجيتها في افريقيا، بشكل يضمن مصالحها ومصالح الدول الافريقية الشقيقة، والعلاقات مع السودان الشقيق شماله وجنوبه، والسعي دائما إلى دعم كل سبل الاستقرار والتنمية. ومن هنا تأتي أهمية زيارة السيسي لجنوب السودان، التي تعد بالفعل تاريخية، وانعكاسا «للإرث البشري والحضاري» كما وصفها الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير، ولم تتوان مصر عن دعم كل الجهود المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، وتقديم كل سبل الدعم له، وتوفير المساعدات الإنسانية، وتحمل الزيارة الكثير من الرسائل المهمة للأطراف المختلفة. وتعتبر مصر أن الاستقرار والتنمية في جنوب السودان، دعما للاستقرار في القارة والمنطقة، وهو ما انعكس في مباحثات الرئيسين السيسي وسلفاكير في الزيارة الأولى، التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي لجنوب السودان، وهناك آفاق واسعة للتعاون المصري السوداني اقتصاديا، لتعظيم الفرص وتحقيق مصالح مشتركة للشعبين، وتحرص القاهرة على تقديم دعم فني وتدريبي للكوادر من جنوب السودان، في شتى المجالات المدنية والعسكرية، ونقل الخبرات المصرية، وبرامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان بمختلف القطاعات، بجانب التعاون الاقتصادي والتجاري في مجالات متعددة، تدعم مصالح البلدين. وتنطلق رؤية مصر دائما، حسبما أعلنه الرئيس السيسي مرات، من أن الاستقرار وإنهاء الصراعات ودعم الدولة الوطنية، تدعمه جهود التنمية التي تساهم في توفير فرص عمل وعوائد اقتصادية، من شأنها أن تساهم في الاستقرار، وكان هذا أحد شعارات مصر دائما. ومن هنا، فإن جنوب السودان يقدر دور مصر، الذي أكد عليه الرئيس السيسي في كلمته، حيث أكد الدعم الكامل لجنوب السودان.
ثاتشر مصر

منذ اليوم الأول الذي تم فيه اختيار الدكتورة هالة السعيد لتصبح وزيرة للتخطيط والتنمية الاقتصادية، توقع عباس الطرابيلي في «المصري اليوم» أن تصبح في مقدمة وزراء التخطيط، الذين عرفتهم مصر منذ الخمسينيات.. فلم تهبط الدكتورة هالة بالبراشوت على الوزارة.. بل جاءت وهي تعلم أنها نالت المنصب عن جدارة.. يعني جاءت من تحت السلاح بحكم دراستها.. والمناصب التي تولتها ومسؤوليتها السابقة عن أفضل الطرق لوضع مصر على أولى عتبات التخطيط. يعني «وزيرة جاهزة ومستعدة» وهي – منذ اليوم الأول – دعت عددًا من كبار الإعلاميين لتقدم لهم تصوراتها لمستقبل مصر.. وكنت على يقين من أنها قادرة على وضع مصر على أول الطريق نحو العمل الحقيقي، وزيرة تعرف ماذا تريد مصر.. وكيف تحقق لها ذلك. ومنذ أيام فازت الدكتورة هالة بمنصب أفضل وزير عربي، رغم أن العالم العربي عرف دور المرأة وزيرة منذ نصف قرن.. فهي «وزيرة أبًا عن جد» فوالدها هو المهندس حلمي السعيد الذي تولى الوزارة منذ الستينيات.. وقبلها اختاره عبدالناصر مسؤولًا عن واحد من أخطر الأجهزة السيادية في مصر.. ثم أصبح وزيرًا للكهرباء.. وهو ممن عملت معهم صحافيًا، يعرف معنى الخبرة ومعنى العلم.. رغم أنه لم يكن يهوى عدسات الإعلام كثيرًا.. وكان رئيسًا للمكتب الاقتصادي برئاسة الجمهورية في مارس/آذار 1968، وكان عبدالناصر رئيسًا للوزراء، بعد بيان 30 مارس 1968، أي المشرف على الموقع الذي كان يعد الملف الاقتصادي للرئيس.. لا ننسى أن عبدالناصر عندما أنشأ الأجهزة المركزية «العليا» اختاره رئيسًا لأخطر جهاز مركزي منها، لمراقبة ما يجري في المجال الاقتصادي والتنظيمي والرقابي. أي أن الدكتورة هالة السعيد تحيا جوًا اقتصاديًا «في البيت والغيط» إلى أن تولت مسؤولية وعمادة واحدة من أهم كليات مصر «الاقتصادية.. والسياسية».

ماذا لو فعلها؟

هل يغامر ترامب ويشن هجومًا على إيران قبل رحيله عن البيت الأبيض؟ تجيب سناء السعيد في «الوفد»: «مؤشرات حادثة على الأرض أكدت ذلك مؤخرًا، فقد تلقى الجيش الإسرائيلي الأربعاء الماضي تعليمات بالاستعداد لسيناريو هجوم عسكري أمريكي محتمل على إيران قبل انتهاء ولاية ترامب. وفي معرض رد الفعل قال مسؤولون إسرائيليون إن إجراءات الاستعداد في الجيش الإسرائيلي تتعلق بالرد الإيراني المحتمل على إسرائيل بشكل مباشر، أو من خلال وكلاء إيران في كل من سوريا وغزة ولبنان. وجاء هذا بعد أن تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي بينى غانتس، مرتين خلال الأسبوعين الماضيين مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي كريستوفر ميللر، وبحث معه الملف الإيراني والوضع في سوريا ومذكرة التفاهم الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة. وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إنه إذا تحركت إدارة ترامب ضد إيران فمن المتوقع أن تتلقى إسرائيل تحذيرًا مسبقًا، ولذلك صدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي للتأكد من جهوزيته الكاملة، لاسيما مع خشية إسرائيل من رد الفعل الإيراني عليها في ما إذا هاجمت أمريكا مراكز إيران النووية. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت بأن ترامب أثار مع بعض كبار مسؤوليه في الإدارة الأمريكية إمكانية مهاجمة منشأة إيران المركزية لتخصيب اليورانيوم في «نطنز» بل إن الخشية من الإقدام على مهاجمة إيران، أثارت بالفعل قلق المسؤولين الأمريكيين أنفسهم ولهذا عمد مايك بنس نائب ترامب، ومسؤولون آخرون إلى تحذير ترامب من أن عملية كهذه ستؤدي إلى تصعيد إقليمي ستكون له عواقبه الوخيمة على الجميع. ورغم ذلك تحدث مسؤولون في الوفد المصاحب لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في زيارته مؤخرًا لإسرائيل ودول الخليج، بأن جميع الخيارات في ما يتعلق بإيران لا تزال مطروحة على الطاولة.

المصائب في انتظاره

الزيادات الكبيرة في متوالية الإصابات والوفيات بالفيروس دفعت محمود خليل في «الوطن» لأن يؤكد على أن جو بايدن أمام اختبار عسير منذ اليوم الأول الذي سيدخل فيه إلى البيت الأبيض.. تابع الكاتب: لعب الفيروس دوراً مهماً في تراجع شعبية ترامب ووصول أصوات الناخبين الأمريكيين إلى بايدن. الرئيس المنتخب عاير ترامب كثيراً بسبب استخفافه بالفيروس حين ظهوره، وعدم اعترافه بفكرة الغلق كأساس جيد لمحاصرة انتشاره والعدوى به، بالإضافة إلى عدم اكتراثه بالإجراءات الاحترازية. أسابيع معدودة ويصبح بايدن صانع القرار الأول في الولايات المتحدة الأمريكية.. فماذا هو فاعل؟ هل سيلجأ إلى الإغلاق؟ وإذا فعل هل سيتمكن من تحمل فاتورة البطالة والركود الاقتصادي التي ستترتب عليه؟ لقد أعلن بايدن نفسه أنه لن يلجأ إلى سياسة الإغلاق.
وذكر أن الإغلاق الشامل غير وارد على الإطلاق، وأنه لن يغلق الاقتصاد الأمريكي أبداً. وذكر بايدن أيضاً أن كل ولاية من الخمسين لديها ظروف تتحكم في طريقة إدارتها للفيروس. الواضح أن ترك المسؤولية لضمير المسؤول الأصغر ليتصرف كيف يشاء سيصبح نهجاً دولياً للتعامل مع كورونا، وليس من المستبعد أن يترك الأصغر المسؤولية لمن هو أصغر منه، وهكذا حتى يتركها الأخير لضمير الفيروس نفسه. لكن هل يُعد هذا النهج حلاً للمشكلة؟ حكام الولايات الأمريكية ليسوا أقل حيرة من بايدن، فمع تعاظم أعداد الإصابات والوفيات قرر العديد منها التراجع عن خطوة الفتح التدريجي، التي كانت تنويها، مثل ولاية أوريغون وولاية نيومكسيكو. وفي واشنطن تقرر إغلاق المطاعم، وفى نيويورك هناك حديث عن إغلاق المدارس. ومن المتوقع أن تشتد الإجراءات أكثر وأكثر، حتى تصل إلى حد الإغلاق الكامل، والحظر إذا استمر الفيروس يضرب بالدرجة نفسها من القوة. تلك هي النهاية المتوقعة لأسلوب «ترك الفيروس لضميره» فالفيروس يضرب بلا ضمير.

مارادونا المزيف

في عام 82 جاء ظهور الأسطورة الكروية مارادونا، عقب نهائيات كأس العالم في إسبانيا كما أخبرنا عادل السنهوري في «اليوم السابع»: «في ذلك الوقت حدثت ثورة كروية اهتز لها العالم، فقد بدأ عالم الاحتراف، وينتقل اللاعب القصير صاحب 165 سنتيمترا بصفقة مدوية قيمتها 5 ملايين جنيه استرليني كانت تساوي 15 مليون جنيه مصرى تقريبا في ذلك الزمان. فى تلك الفترة كان اللعب في الشارع تعقبه «علقة ساخنة» من والدي، لكن فجأة توقف الحاج عن مسألة العقاب اللذيذ، بكلمات وجمل من نوعية «لعب الكرة هايوديك في داهية.. أنت في الثانوية» و«والله ما انت نافع» لم أدرك السبب الذي أبهجني إلا عندما انتشرت قصة بيع مارادونا، وأثناء ذلك وفي المساء وجدته يقترب مني بود ظاهر ويسألني إذا كنت أريد تناول شاي المساء معه.. فوافقت على استحياء وخجل ظاهري. وبعد فترة صمت لم تدم طويلا سألني «أيه حكاية بيع مارادونا دي» فشرحت له حسب فهمي وقتها، بحيث أقنعته أن لعب الكرة نتيجته في النهاية ملايين الجنيهات، وحسبت له الحسبة. فسكت ثم نظر مبتسما لي أدركت معناها فقلت له بزهو وشعور بالانتصار «يعني لو كنت تركتني ألعب وماتضربنيش كان ممكن أبقى زي مارادونا». المهم أنني خرجت بانتصار وحيد وهو توقف الحاج عن الضرب، أو اللوم الجارح في الآونة الأخيرة، أما الهزيمة فهي أنني لم أصبح مارادونا ولا حتى الكابتن «توحة البلاط» كابتن بسيون! هكذا أصبح مارادونا الذي رحل عن عالمنا، تاركا الدهشة والصدمة لنا وعالمه الصاخب، منذ انتقاله لإيطاليا ليس ظاهرة أو أسطورة كروية فقط، بل ظاهرة اجتماعية واقتصادية، وقد يتفق أو يختلف معي البعض في أن مارادونا هو قائد ثورة التغيير في التفكير نحو المادة والشهرة عبر كرة القدم وتبدل الأولويات».

وداعاً يا حافظ

سنوات طويلة مرّت منذ أن تعارف مجدي حلمي بالحقوقي حافظ أبو سعدة الذي رحل قبل يومين، ويضيف الكاتب في «الوفد»: «مشاوير طويلة قطعناها.. لقاءات اجتماعات رحلات.. همنا واحد وهو كيف يعيش الإنسان حرا في بلده.. وكيف نحافظ على البلد من أي مندس أو زاعم أو مدعٍ. لقد فقدت صديقاً ومناضلاً حقيقياً من أجل الحرية، وظل ثابتاً على مبادئه وتحمل مسؤولية كل ما تعرضت له حركة حقوق الإنسان المصرية على مدار السنوات الماضية، وظل مدافعا عنها وبقي يعبر عن أفكاره وآرائه، في الوقت الذي هرب فيه الآخرون إلى الخارج، ويدعون أنهم مناضلون. فحافظ دفع ثمن مواقفه بداية من قضية التنظيم الناصري المسلح، وقضية الكشح وتحمل السجن، وما تعرض داخله من إهانة وتعذيب، وأصر على البقاء في مصر، واعتلى أمانة المنظمة المصرية، ثم رئاستها وأصبح عضوا في المكتب التنفيذي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، وعضوا في المجلس القومي لحقوق الإنسان. عرفت حافظ أبوسعدة منذ عام 1988 وفي الأسبوع الماضى كانت آخر محادثة على الواتساب وهو في المستشفى لم يتغير، فقد كان صاحب ضحكة صافية ورؤية ثاقبة وتحليل قوى، يستند إلى فهم كبير لأي قضية يتحدث فيها. كان مصرا على مقاومة الفيروس اللعين كورونا.. مثلما قاوم السجن عدة مرات.. ومثلما قاوم الظلم وتلفيق الاتهامات له مرات.. كان صديقي يملك رؤية قيادية سبق بها جيله، ووضعته في مقدمة مناضلي حقوق الإنسان في العالم كله وجعلته واحدا ممن يشار إليهم بالبنان في كل مكان تطأ قدمه فيه في أي دوله عربية. كان يعمل من أجل أهداف سامية، أهمها حماية حقوق الناس وحقوق الشعوب معا.. من خلال المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.. حافظ على الأولى في اعتى الأوقات عندما تخلى عنها الآخرون، مفضلين الهروب منها، بدلا من مواجهة مشاكلها وعملها.. وأدارها بحكمة وتصد لكل محاولات السيطرة عليها من الأحزاب السياسية، والحركات والجماعات التي حاولت التسلل اليها وتحويل دفتها لصالحهم».

إدعموا شيكا بالا

لم يستغرب فراج إسماعيل الكاتب في «المصريون” من قيام بعض متعصبي الأهلي بنعت شيكابالا بكلب أسود في فيديو صادم، في إشارة إلى لونه، ففي مصر سلوك عنصري قديم يمكن استعادته من أفلام فترتي الثلاثينيات والأربعينيات، حيث نجد التنمر الذي لم يكن حينها معروفا كمصطلح على أهل النوبة الكرام في صورة البواب عثمان، ومن هنا نشأت إهانة بعض مجانين الكرة المتعصبين للأهلي للبواب، ونعت مشجعي الزمالك به. وطوال عقود كان التنمر على الصعايدة وإن اتخذ شكل المزاح والهزل، لكنه في حقيقته سخرية تنمرية جاهلة. مشكلة مصر في علاقاتها الافريقية، خصوصا مع الشقيقة السودان وإثيوبيا هذا التنمر العنصري والاستكبار والاستعلاء ممن هم أقل ثقافة وقدرا ومنزلة ومكانة. لا يكفي القول إن هؤلاء المتعصبين جهلة وأغبياء، إنهم نتاج ثقافة اجتماعية عامة يجب علاجها بعقوبات رادعة قاصمة، وحظرها في وسائل الإعلام، ولو كانت هزلا، فهو هزل في موضع الجد. هؤلاء الذين تنمروا على شيكابالا بسلوكهم البغيض يجب أن يعرفوا أن المدرب الذي قادهم إلى البطولة أسود البشرة، ولو كان بين بيض مصر من هو في إمكانياته وخبراته وقدراته الفنية ما استعان الأهلي به، لكنهم، هؤلاء القلة، عميان البصر والبصيرة.

هدايا لمن؟

تساءل محمود سلطان رئيس التحرير التنفيذي لـ«المصريون»: «لماذا وقع اختيار الراحل يوسف شاهين في فيلمه «المصير» على ابن رشد وليس الغزالي، رغم أن محنة أبي حامد الغزالي، كانت أكثر قسوة، إذ أحرقت كتبه وحكم بالإعدام على كل من يقتني كتابه «الإحياء»؟ لم يكن اختيار شاهين «بدعا» عن السياق العام، الذي كان يتعاطى مع ابن رشد بوصفه «علمانيا»! فهو كان «هدية» من الإسلاميين المعاصرين، فهم أول من اعتبروا ابن رشد ـ بسهولة شديد ـ حالة خروج من «هداية النص» إلى «ضلال الفلسفة» عملا بسنة الغزالي في «المنقذ من الضلال”. وهو ما أسقط في يد التيار العلماني العربي، واتخذوا كتبه «إنجيلا» للعلمانية. تذكر الكاتب أن الدكتور محمد عمارة، رحمه الله ـ في جلسة جمعتني به، أن انتقد الإسلاميين، حين اعتبروا طه حسين علمانيا، رغم انه ابن الحضارة والثقافة الإسلامية، وولد وتلقى تعليمه الأولي في مدارس الخلافة العثمانية. ولعلنا نتذكر أنور الجندي (خريج الجامعة الأمريكية وتلميذ حسن البنا) وكتابه «طه حسين في ميزان الإسلام”، وهو كتاب «تكفيري» أنزل حسين في طبقة أبعد في «الضلال» من العلمانية.. وأنه كان «خلية نائمة» من خلايا الغرب للتآمر على الإسلام.. فخسره الإسلاميون وليلتقطه العلمانيون واعتبروه أيقونة الحداثة والتنوير وأحد «رسل العلمانية» في الشرق الإسلامي.
وأضاف الكاتب: قس على ذلك ما ارتكبه إسلاميون من جرائم في حق قاسم أمين وسعد زغلول.. بل وفي محمد عبده والأفغاني، وقدموهم «هدايا مجانية» للتيار العلماني العربي».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية