لندن ـ يو بي أي: كشفت صحيفة ‘ديلي ميل’ البريطانية امس الأحد أن الأمير اندرو، نجل عاهلة بريطانيا إليزابيث، كان قد سافر سراً في 2008 للقاء الزعيم الليبي معمّر القذافي بصحبة ديفيد رولاند، أمين الصندوق السابق لحزب ‘التوري’ الذي يعد أصل حزب المحافظين الحالي.
وقالت الصحيفة إن رولاند صحب الأمير اندرو أيضاً بزيارة رسمية تجارية إلى شرم الشيخ عام 2008 حيث تناول العشاء مع رئيس كازاخستان الغنية بالنفط نور سلطان نزارباييف.
وذكرت أنه من المعتقد ان يكون الأمير اندرو قد ناقش خلال لقائه القذافي مسألة إطلاق سراح الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقرحي.
وقد اطلق سراح المقرحي عام 2009 في ظل تقارير على أن بريطانيا فازت بصفقة نفط مربحة مقابل ذلك من القذافي.
واشارت الصحيفة إلى أن القذافي أعلن بعدها أن اندرو قد ضغط من أجل إطلاق المقرحي.
ولفتت إلى أنه كشف مؤخراً أن رولاند دفع 40 ألف جنيه استرليني قرابة (قرابة 60 ألف دولار) لمساعدة زوجة اندرو السابقة سارة فيرغسون على سداد ديونها.
وذكرت أن قصر باكينغهام حاول هذا الأسبوع إخفاء مسألة زيارة اندرو ورولاند إلى ليبيا، لكنها أشارت إلى انها حاولت التواصل مع القصر اعتماداً على معلومة من مصدر رفيع المستوى بأن اندرو أجرى رحلات عدة مع رولاند، غالبيتها نظمت ودفعت من قبل رجل الأعمال.
ولفتت إلى ان القصر لم يرد حتى ظهر السبت، وقال إن الأمير اجرى زيارة واحدة إلى ليبيا عام 2007 لكنه لم يلتق خلالها القذافي ‘ولم يكن رولاند معه في زيارته’. لكن الصحيفة قالت إنه بعد عدد من الردود المراوغة، اعترفت مصادر رفيعة المستوى بأن الأمير اندرو التقى القذافي في ليبيا في العام 2008 سراً في مناسبتين أخريين.
ونقلت عن ناطقة باسم القصر اعترافها بأن رولاند واندرو سافرا معاً إلى ليبيا سراً عندما التقى الأخير القذافي، لكن لم يحضر رولاند اللقاء.
واشارت الصحيفة إلى ان هذه الأمور الجديدة التي كشفت ستزيد الضغط على اندرو للتخلي عن منصبه كسفير تجاري لبلاده.