دمشق ـ د ب أ: ذكرت صحيفة سورية رسمية الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل في الفوز بمسابقة ‘الأكثر ولاء’ أمام ‘نظرائه العرب الذين يخوضون سباق الولاء من جميع المنصات المتوافرة بشراسة عز نظيره’. وقالت صحيفة ‘البعث’ الناطقة بلسان حزب البعث السوري في عددها الصادر الثلاثاء إن أوباما فشل في الفوز بمسابقة ‘الأكثر ولاء’ لإسرائيل التي تقام من على منصة ‘إيباك’ في كل موسم انتخابي أمريكي جديد. وأضافت أن ‘فشل أوباما لم يكن أمام المتسابقين الأمريكيين الآخرين فهؤلاء من الممكن تجاوزهم بل أمام نظرائه العرب الذين يخوضون سباق الولاء من جميع المنصات المتوافرة بشراسة عز نظيرها’. وأضافت الصحيفة أن ‘سبب فشل الرئيس الأمريكي هو اعلانه أنه التزم بأمن إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية من ولايته وفي ذلك استهزاء وعدم دراية بتاريخ المتسابقين الآخرين’. وتساءلت ‘ماذا تعني ثلاث سنوات في خدمة إسرائيل وأمنها أمام من قضوا أعمارهم في الخدمة وأفنوا زهرة شبابهم في الطاعة وبعضهم لاقى نحبه والبعض يستعد وما بدلوا تبديلا’. وقالت الصحيفة إن الرئيس أوباما فشل أيضاً في الفوز ‘بمسابقة العداء المستعرة اليوم ضد سورية وأمام النظراء العرب ذاتهم بعد أن احتكروا لأنفسهم كل الميداليات المخصصة لهذه المسابقة وحطموا كل الأرقام القياسية على المستوى العربي والدولي’. ومن جهتها انتقدت صحيفة ‘الوطن’ السورية في عددها الثلاثاء مصر بسبب قرارها استدعاء سفيرها من دمشق. وذكرت الصحيفة شبه الرسمية أن قرار الحكومة المصرية ‘يضرب أسس العمل العربي المشترك ويعرض الجميع لأخطار جسيمة’. وقالت إن ‘خطوة مصر في سحب سفيرها لم تكن متوقعة أو مرغوبة وأن سورية ردت باستدعاء سفيرها من القاهرة، وبدا المشهد العربي في ذروة المأساة’. كانت الحكومة المصرية سحبت في شهر شباط (فبراير) الماضي سفيرها في سورية وجاء في بيان صادر عن الوزارة ان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو استقبل السفير المصري في دمشق شوقي اسماعيل بعد ان تم استدعاؤه وتقرر ان يبقى في القاهرة ‘حتى اشعار اخر’. وقالت الصحيفة إن حجة وقف العنف في سورية وإرغام القيادة السورية على تغيير موقفها تجاه تحركات الشعب السوري السلمية لا ينبغي أن تستدعي سحب السفير من دمشق بل على العكس تستدعي ‘إبقاء العلاقات مع سورية وإحراج هذه القيادة لتتوقف عن قتل الناس على حد تعبير بيانات هذه الدول’ وهذا يشكل بحد ذاته إدانة لعمليات سحب السفراء وقطع العلاقات ووقف الحوار مع النظام في سورية. وأضافت أن كل دعاوى حفظ أمن الشعب السوري وحياة أبنائه سقطت حين قامت ‘جامعة الدول النفطية’ بسحب المراقبين العرب من سورية ومن ثم إنهاء عمل البعثة بالكامل واللجوء لمجلس الأمن الدولي الذي لو ‘اعتمد المشروع الغربي-العربي حول سورية لوقعت كارثة محققة في المنطقة’. ورأت الصحيفة أن سلوك الدول العربية إنما هو ‘فتح كل الدروب أمام العدو الصهيوني للمرور في وطننا العربي الكبير ورمي طوق النجاة له كلما ضاقت الحلقة على عنقه واقترب استحقاق السلام واستعادة الحقوق’. واعتبرت الصحيفة أن ‘سحب السفير المصري من دمشق جاء استجابة لضغوط الإخوان المسلمين على المجلس العسكري الحاكم بمصر’.