الجزائر ـ يو بي اي: أطلق الجيش الجزائري عملية عسكرية كبيرة لتعقب خاطفي الرعايا الأوربيين الثلاثة الذين تم خطفوا من مخيمات اللاجئين الصحراويين بمنطقة تندوف الجزائرية قبل يومين.
وقالت صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية امس الثلاثاء إن قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح تولى بنفسه عملية إطلاق عملية عسكرية كبيرة لتعقب خاطفي الرهائن الأوروبيين الثلاثة الذين يعملون في منظمات غير حكومية خيرية بمخيمات الصحراويين.
وأوضحت الصحيفة الواسعة الانتشار أن قوات جوية وبرية كبيرة تتعقب سيارتي دفع رباعي عبر ممرات ومسالك صحراوية توصل إلى شمال موريتانيا ومالي، فضلا عن نشر الآلاف من الجنود على طول الحدود الجنوبية بأمر من قياد صالح.
وشملت الإجراءات نصب كمائن ومراقبة مسالك صحراوية بعضها يبعد عن موقع خطف الرهائن بأكثـر من ألف كلم، حيث امتدت إجراءات الأمن إلى الجنوب الشرقي.
وكشفت الصحيفة عن اعتقال الجيش الجزائري خلال عملياته أربعة مهرّبين ينشطون في منطقة وادي’ شناشن’ الواقع على بعد 300 كلم شمال الحدود الجزائرية الموريتانية، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار، مشيرة إلى أن الجيش يحقق معهم حول تعاون مهرّبين مع المجموعة المسلحة التي خطفت الناشطين الغربيين.
وحسب ذات الصحيفة فإن المجموعة المسلحة التي اختطفت الأوروبيين توغلت داخل الأراضي الجزائرية لمسافة 800 كلم، وكانت تتوقف طيلة ساعات النهار وتسير في الليل للاختفاء من المراقبة الجوية.
وأكدت أن قوات جزائرية خاصة مدربة على تعقب الأثر تبحث عن سيارتي الخاطفين التي تحركت بسرعة كبيرة، ويعتقد بأنها تسللت إلى شمال مالي عبر موريتانيا.
وقالت الصحيفة إلى الجيش جنّد أكثر من ألفي عنصر من القوات الخاصة وآلاف من عناصر الدرك والجيش في عملية ملاحقة الخاطفين، بالإضافة إلى طائرات استطلاع ومروحيات هجومية.