صحيفة: بريطانيا تقدم مساعدات تنمية لدول غنية

حجم الخط
0

لندن – يو بي اي: كشفت صحيفة (صندي تلغراف) امس الأحد أن بريطانيا لا تزال تمنح مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية كمساعدات تنموية إلى دول غنية، رغم تعهداتها بأن أموال المساعدات مخصصة للدول الفقيرة.وقالت الصحيفة إنها أجرت تحقيقاً حول المساعدات الخارجية فوجدت أن دولاً من بينها، الصين وروسيا والبرازيل وايسلندا، تستفيد من الأموال المخصصة لمساعدة الدول الأفقر في العالم رغم تعهدات بريطانيا المستمرة بأن هذه الأموال مخصصة للشعوب الأكثر احتياجاً.وأضافت أن المساعدات البريطانية تموّل الآن قناة تلفزيونية تركية، وبرنامجاً لترويج السياحة إلى الحديقة الوطنية في أيسلندا، وتدريب موظفي وعمال فندق في بربادوس، من بين برامج كثيرة أخرى.وأشارت الصحيفة إلى أن تحقيقها وجد أن نسبة تصل إلى سدس الأموال التي تنفقها وزارة التنمية الدولية البريطانية تذهب إلى برنامج مساعدات الاتحاد الأوروبي، وأن الأخير ينفق حوالي نصف ميزانية مساعداته، البالغة 10 مليارات جنيه إسترليني، على البلدان المتوسطة والمرتفعة الدخل، ومنح 30 مليون جنيه إسترليني إلى 22 مشروعاً تنموياً في الصين، التي فيها 150 مليارديراً.وقالت (صندي تلغراف) إن تحقيقها وجد أيضاً أن البرازيل، التي ستنفق 9 مليارات جنيه إسترليني على الأولمبياد الذي تستضيفه عام 2016، حصلت على أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني من المساعدات الأوروبية، من بينها 660 ألف جنيه إسترليني جرى إنفاقها على الاندماج الاجتماعي للنساء اللاتي يعشن في مجتمعات صيد الأسماك.ولفتت إلى أن روسيا، التي فيها 100 ملياردير، حصلت على 40 مليون جنيه إسترليني من المساعدات، بما في ذلك منحة مقدارها 240 ألف جنيه إسترليني لمشروع للفن بمدينة سانت بطرسبورغ، كما حصلت الأرجنتين، العضو في مجموعة العشرين للدول ذات الاقتصادات الضخمة، على 9.5 مليون جنيه استريني من المساعدات.وقالت الصحيفة إن نائباً بريطانياً، لم تكشف عن هويته، وصف هذا الوضع بالهزلي، فيما أكد متحدث باسم وزارة التنمية الدولية البريطانية أن الوزيرة الجديدة جوستين غريننغ ‘قررت إجراء مراجعة شاملة لجميع إنفاق الوزارة، وطلبت إعداد تقرير داخلي بهذا الشأن’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية