لندن ـ يو بي آي: نقلت صحيفة (صندي تايمز) الصادرة امس الأحد عن خبراء أمنيين ومسؤول أمريكي سابق في مجلس الأمن القومي زعمهم أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر لقاءً في سورية مطلع هذا العام مع عماد مغنية، الذي وصفته بأنه واحد من أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم.
وقالت الصحيفة إن مسؤولين أمريكيين ومصادر في الإستخبارات الإسرائيلية يعتقدون أن مغنية قائد العمليات الخارجية في حزب الله اللبناني تولي مسؤولية تدبير الرد الإيراني ضد إهداف غربية في حال أمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وأضافت إن مغنية سافر في كانون الثاني (يناير) الماضي مع نجاد من طهران إلي العاصمة السورية، دمشق، حيث إلتقي الرئيس الإيراني قادة حزب الله وحركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لقاء سُمي (قمة إرهابية) بسبب وجود الكثير من الجماعات التي تقف وراء الهجمات ضد إسرائيل التي هدد نجاد بإزالتها عن الخارطة.
ونسبت الصحيفة إلي مايكل لادين الخبير في شؤون الشرق الأوسط والمسؤول السابق في البنتاغون ومجلس الأمن القومي الأمريكي قوله إن مسؤولين أمريكيين بارزين أكدوا لي أن مغنية كان في دمشق وأني كنت علي حق حين أشرت إلي احتمال أن يكون شارك في لقاء العاصمة السورية بسبب صعوبة التعرف عليه لأنه تردد بأنه غير وجهه وبصمات أصابعه.
وقالت صنداي تايمز إن مغنية يعيش في إيران وتمكن من تجنب الاعتقال لأكثر من 20 عاماً رغم أن هناك مكافأة مقدراها 5 ملايين دولار ثمناً لرأسه، وتدعي الإستخبارات الغربية أن له إرتباطات كثيرة بخلايا إرهابية في أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأنه إلتقي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. ونقلت عن مصدر إستخباراتي غربي حين يقرر الإيرانيون ضرب الغرب، فإن عماد (مغنية) سيكون الأداة، مشيرة إلي أن مصدراً دفاعياً إسرائيلياً زعم أن مغنية يجري إتصالات منتظمة مع وزير الإستخبارات الإيراني غلام حسين محسني أجاي.
وقال المصدر الإسرائيلي نعرف أن أجاي يعقد لقاءات منتظمة مع مغنية الذي يتولي اليوم مسؤولية العمليات الخارجية لإيران ويجب أن لا نتفاجئ حين نكتشف أن العمليات الإيرانية ضد الغرب وصلت إلي ذورة استعداداتها، وأن مغنية يلعب الدور المحوري فيها من خلال معرفتنا بالهجمات الإيرانية السابقة وأنها تحتاج إلي عام من الإعداد.