لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘ميل أون صندي’ امس الاحد أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير ضمن ابرام صفقة لتمثيل دولة كازاخستان، بعد لقائه الملياردير لكشمي ميتال المتبرع لحزب العمال الذي تزعمه.
وقالت الصحيفة إن ميتال، قطب صناعة الصلب ميتال الهندي الأصل المقيم في بريطانيا، جلس إلى جانب بلير خلال اجتماع لرجال أعمال دوليين نافذين في العاصمة الكازاخية الأستانة في أيار/مايو الماضي. واضافت أن ظهور بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب الملياردير ميتال الذي منح حزب العمال أكثر من 4 ملايين جنيه استرليني، سيثير حتماً اقتراحات جديدة بأنه انتفع من وراء السنوات العشر التي قضاها في السلطة.
ويُعتبر ‘ميتال’ أغنى رجل في بريطانيا بثروة تصل إلى أكثر من 20 مليار جنيه استرليني، ويملك مصالح كثيرة في كازاخستان حيث يُعتبر أكبر رب عمل في البلد الواقع في آسيا الوسطى، ويوظف 50 ألف موظف وهو مقرب من رئيس البلد نور سلطان نزار باييف.
وقالت الصحيفة إن بلير وصف في الإجتماع رفيع المستوى للمستثمرين الذي انعقد في الأستانة قبل 5 أشهر تاريخ استقلال كازاخستان بأنه ‘غني بالإنجازات المثيرة للدهشة، وهي بلد جذّاب من ناحية موقعها الجغرافي وامكاناتها الإقتصادية على حد سواء’. واضافت أن أحد كبار مستشاري الرئيس الكازاخستاني اعلن الأسبوع الماضي أن بلير افتتح مكتباً دائماً في الأستانة.
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق قوله ‘إن بلير ساعد بتشكيل فريق من المستشارين الدوليين لحكومة كازاخستان مع مجموعة من الناس العاملين على أرض الواقع، والكازاخيين منخرطون أيضاً مع عدد من القادة الأوروبين السابقين الآخرين، لكن بلير لا يجني أي ربح شخصي بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال مؤسسته أو أي شركة أخرى في هذا الشأن، ولا يمارس أية أعمال تجارية في كازاخستان’. واشارت الصحيفة إلى أن متحدثاً باسم قطب الصلب الملياردير ميتال رفض التعليق.