“القدس العربي”: بالرغم من تجمد مفاوضات برشلونة وباريس سان جيرمان لإعادة الساحر البرازيلي نيمار جونيور إلى “كامب نو” قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن وسائل الإعلام الفرنسية وكذلك الكاتالونية ما زالت تراهن على إتمام الصفقة خلال الساعات القليلة المتبقية على نهاية الميركاتو.
وكان بطل الليغا في آخر عامين قد أرسل وفدا إلى عاصمة الموضة، منتصف هذا الأسبوع، بقيادة عراّب الصفقات الإسرائيلي بيني زاهافي، على أمل إقناع المدير التنفيذي للباريسيين ليوناردو بالموافقة على إعادة أغلى لاعب في التاريخ إلى بيته القديم في كاتالونيا، لكن باءت المحاولة بالفشل.
وما ساهم في تعّقد المفاوضات وعودتها لنقطة الصفر هو فشل المحاولة الأخرى التي قام بها رئيس البرسا جوسيب ماريا بارتوميو بعد اجتماعه، أمس الخميس، مع نظيره في النادي الباريسي ناصر الخليفي، وذلك بحسب المصادر المقربة من غرفة صناعة القرار داخل “كامب نو”، لتمسك مدير قنوات (be IN) بالحصول على قيمة اللاعب دفعة واحدة- 222 مليون يورو- ردا على عروض المقايضة المتواصلة من الكاتالان.
ويسعى برشلونة منذ بداية فصل الصيف لإعادة الابن البرازيلي العاق، لكن الإدارة تحرص على إدخال لاعب أو اثنين كجزء من الصفقة، لتخفيف المبلغ المطلوب لإطلاق سراح صاحب الـ27 عاما من “حديقة الأمراء”، كان آخر ذلك عرض الاستغناء نهائيا عن الثنائي توديبو وإيفان راكيتيتش، بجانب إعارة عثمان ديمبلي لمدة عام +130 مليون يورو، مع ذلك قوبل العرض بالرفض.
واليوم الجمعة، قالت صحيفة “لو بارزيان” الفرنسية إن عملاق الليغا أخبر نظيره الباريسي بأنه لا يملك السيولة اللازمة للوفاء بشروط الخليفي وليوناردو المادية لإبرام الصفقة، كنوع من أنواع التهديد غير الجاد لإدارة “إلبي إس جي”، على اعتبار أن انسحاب البرسا من الصفقة، قد يأتي بعواقب وخيمة على ممثل الليغ1، منها على سبيل المثال زيادة مشكلات اللاعب مع الإدارة لإصراره على الرحيل، الأمر الذي قد يؤثر بشكل سلبي على قيمته السوقية.
وأكد التقرير أن الهدوء الحالي في المفاوضات بين الناديين هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، خاصة بعد تحرك بارتوميو للحصول على قرض بنكي ضخم لسد العجز بين المبلغ المتاح في خزينة النادي في الوقت الراهن وطلبات باريس المادية، وذلك بطبيعة الحال لغلق الصفقة في غضون ساعات، قبل أن يُسدل الستار على الميركاتو في الثاني من الشهر الجديد.