صحيفة: خطط بريطانية وامريكية لتقليص عدد الجنود في العراق بنسبة الثلث
صحيفة: خطط بريطانية وامريكية لتقليص عدد الجنود في العراق بنسبة الثلثلندن ـ القدس العربي : قالت صحيفة بريطانية ان الولايات المتحدة وبريطانيا تعدان خططا لتخفيض عدد قواتهما في العراق بنهاية العام الحالي. وقالت الصحيفة ان التخفيض سيتم بنسبة الثلث. وجاء الحديث في ضوء الجدل الذي ثار في الاعلام بسقوط الجندي المئة من الجنود البريطانيين في العراق. فقد نشرت صحف الاربعاء قاطبة صور واسماء الجنود الذين قتلوا هناك منذ بداية الغزو في نيسان (ابريل) 2003. ونشرت الصحف صورا للجندي المئة بيل بريتشارد الذي قتل جراء عبوة ناسفة في ام قصر جنوب العراق. وفي صورة له مع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني، حيث التقي الجندي اثناء اعياد الميلاد، قال بلير للجنود البريطانيين انهم سيعودون قريبا الي بريطانيا وقال لا نريد ابقاء الجنود هنا لاكثر من الحاجة اليهم . وتحدث وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، عن اخبار سعيدة ، حيث توقع ان يبدأ البريطانيون بتسليم مهامهم الي العراقيين. وقال سترو نقوم بنقاش جاد بشأن الطرق التي سنخفض فيها اعداد الجنود في اقاليم الجنوب، اقليما اقليما، وعندما نجد ان الاوضاع آمنة بما فيه الكفاية لنا وللعراقيين . واضاف سترو وبهذا المعني فاننا نتطلع لاخبار سعيدة خلال الاشهر الاثني عشر القادمة . وكانت الصحيفة قد كشفت في نهاية العام الماضي عن خطط يقوم بها الامريكيون والبريطانيون لتخفيض عدد القوات الاجنبية والتي قدمت الي الحكومة الانتقالية. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية عن موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي توقعاته بانخفاض عدد الجنود الاجانب الي 100 الف اي سحب ستين الفا عما هو مستواها الحالي. وقال الربيعي ان الخطط وصلت مراحلها المتقدمة وتم اعداد ملف تعليمات يحدد الفرق التي ستغادر والمناطق التي سيتم اخلاؤها اولا. ولبريطانيا الان ثمانية الاف جندي في اربعة اقاليم في الجنوب. ويعتقد ان البريطانيين يتوقعون تسليم المهام الامنية في اقليمي ميسان والمثني بحلول الصيف. ومع نهاية العام الحالي ستصبح اعداد القوات البريطانية المنتشرة الان في افغانستان اكثر من تلك التي ستكون في العراق. وبدأ الامريكيون عمليات تخفيض في اعدادهم، حيث سحبوا القوات التي اضافوها من اجل تعزيز الانتخابات العراقية، وعاد عدد قواتهم الي ما كان عليه سابقا (138 الفا). وذكرت الصحيفة ان القوات الامريكية سلمت قاعدة عسكرية لوحدة عراقية جديدة.وكانت تصريحات الربيعي متفائلة حيث قال انه بحلول 2007 ستكون الغالبية الساحقة من القوات متعددة الجنسية قد غادرت العراق. وفي خطاب بوش عن حالة الاتحاد ليلة الثلاثاء، رفض فكرة انسحاب سريع من العراق، واكد علي استمرار ادارته في العمل من اجل ما اسماه تحقيق النصر، ورفض الحديث عن جدول زمني للانسحاب وهو ما طالبت به المعارضة الديمقراطية بوش العام الماضي.