صحيفة: دبلوماسيون إسرائيليون كثيرون يعارضون سياسة حكومة نتنياهو لكنهم لا يصرحون بذلك

حجم الخط
0

تل أبيب ـ يو بي آي: ذكرت تقارير إسرائيلية الخميس أن دبلوماسيين إسرائيليين كثيرين يعارضون سياسة الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو لكنهم لا يصرحون بذلك.

وذكرت صحيفة ‘هآرتس’ أن عددا كبيرا من الدبلوماسيين يؤيدون ويتماثلون مع رسالة السفير السابق في جنوب أفريقيا إيلان باروخ الذي استقال من عمله بوزارة الخارجية وعمم رسالة الاستقالة على زملائه وقال فيها إنه لم يعد قادرا على تمثيل سياسة الحكومة.

لكن الصحيفة أضافت ان الغالبية المطلقة من الدبلوماسيين الإسرائيليين يلتزمون الصمت وعندما يوجهون انتقادات للحكومة وسياستها فإنهم يفعلون ذلك في الغرف المغلقة خوفا على فقدانهم لوظيفتهم.

وكتب باروخ في رسالته ‘خلال العامين الأخيرين شددت قيادة الدولة على رسائل سياسية أثارت غضبي وقضّت مضجعي وأنا أواجه صعوبة في تمثيل وشرح هذه السياسة باستقامة’. ورفض مكتب وزير الخارجية افيغدور ليبرمان أقوال باروخ و وصفها بالسخيفة و قال انه عمم هذه الرسالة بسبب رفض تعيينه سفيرا في القاهرة.

لكن باروخ رد على ذلك بالقول إنه لا يعتزم القيام بحملة ضد وزارة الخارجية وان السفير المعين في القاهرة يتسحاق ليفانون ‘هو شخص ملائم أكثر مني للمنصب’. وقال باروخ أن الأسباب التي جعلته يستقيل من وزارة الخارجية هي تصريحات ليبرمان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول عدم وجود إمكانية للتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين في المستقبل المنظور والدعوات لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية ضد منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والتمييز ضد الأقلية العربية في إسرائيل ورسالة الحاخامات التي دعت إلى عدم تأجير وبيع البيوت للعرب.

وأضاف أن ‘العالم يرى كل هذه الأمور وسياسة هذه الحكومة تصعد عملية نزع الشرعية عن إسرائيل في العالم’. وتابع باروخ أن السياسة التي تتبعها حكومة نتنياهو شرعية لكنه لا يوافق على تمثيلها. وقال باروخ إنه كان يعتزم ترك العمل في وزارة الخارجية خلال ولاية نتنياهو الأولى في رئاسة الحكومة في نهاية سنوات التسعينيات وكان في حينها رئيسا لدائرة الشؤون الفلسطينية في الوزارة. وأشارت ‘هآرتس’ إلى أن عددا من السفراء الإسرائيليين ينتقدون سياسة حكومة نتنياهو وخصوصا في ما يتعلق بالموضوع الفلسطيني ويتحدثون لوسائل إعلام لكنهم يطلبون ألا تنسب أقوالهم إليهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية