صحيفة: فرسان الحق الاردنية لمكافحة الارهاب ظهرت بعد تفجيرات الفنادق واتهامات بالتعذيب

حجم الخط
0

صحيفة: فرسان الحق الاردنية لمكافحة الارهاب ظهرت بعد تفجيرات الفنادق واتهامات بالتعذيب

صحيفة: فرسان الحق الاردنية لمكافحة الارهاب ظهرت بعد تفجيرات الفنادق واتهامات بالتعذيبلندن ـ القدس العربي :ذكر اسم فرسان الحق كثيرا في سياق مقتل ابو مصعب الزرقاوي في العراق، وزعيم تنظيم القاعدة فيه، في اشارة للدور الاردني في العملية، و فرسان الحق هي وحدة لمكافحة الارهاب.وقد خصصت صحيفة الغارديان ملفا عن الفرقة، حيث اشارت الي مقتل ناشط اردني اسمه سليمان النجادي قرب مدينة اربد، فيما القي افراد هذه الوحدة القبض علي شاب آخر من اقارب القتيل واسمه رمضان المنسي.وتقول الصحيفة ان هذا اليوم كان جيدا بالنسبة لفرسان الحق، وحدة مقاومة الإرهاب التي تشن حربا لا هوادة فيها علي أسوأ أعداء الاردن . وتعلق الصحيفة قائلة ان الرواية الرسمية عن العملية التي استخدمت فيها الدبابات هي ان الاردن احبط عملية ارهابية بقتل افراد آبقين من القاعدة، ولكن هذه الرواية لا يصدقها الكثيرون، حيث يقول احد الذين تحدثوا للصحيفة ان هذا حدث لان البعض كان ينظم مجلس عزاء للرئيس العراقي السابق صدام حسين.وقال انه لا يعتقد ان العملية لها علاقة بالارهاب، لان هذه الاشياء غير موجودة في اربد، وان كان لا يستبعد حدوثها.واشارت الصحيفة الي ان الاردن لم يعد محصنا من عمليات القاعدة، حيث أثبتت الأحداث منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 أن الأردن لم يعد بمأمن من الإرهاب بعد أن تسلل 3 من مسلحي القاعدة وفجروا أنفسهم في ثلاثة فنادق في عمان ليقتلوا حوالي 60 شخصا.وظهرت الجماعة الاردنية الامنية هذه بعد الهجمات علي الفنادق، حيث يقول ان اسم فرسان الحق يجمع بين افلام هوليوود عن الغرب الامريكي والمعني الديني. ويقول باحث اردني ان اختيار الاسم بمعني ديني جاء لانهم، اي النظام يواجه اسلاميين. ومهمة الفرقة التي تعمل من خلال دائرة المخابرات الاردنية هي اختراق وتحييد وسحق كل الجماعات والعناصر الجهادية التي يطلق عليها النظام التكفيرية.وكانت الفرقة قد ساعدت في عملية قتل الزرقاوي عندما القت القبض علي احد العراقيين واسمه زياد الكربولي، الذي قدم معلومات عن تحركات زعيم القاعدة. ولكن التقرير يقول ان فرسان الحق قد اتهمت بالتحرش والاستفزاز واستخدام اساليب قاسية وتعذيب. ويعتقد من نقل عنهم انه علي الرغم من وجود تهديد ارهابي للاردن الا انه مبالغ فيه.وهناك شكوك تدور حول الرواية الرسمية عن مؤامرت للهجوم علي المخابرات ومباني الحكومة عام 2004.كما كانت هناك شكوك حول صفقة الاسلحة التي اتهمت حركة حماس بتهريبها عبر الاردن وتصادفت مع زيارة وزير خارجيتها محمود الزهار لعمان التي لم تتم. واشار كاتب التقرير الي ان الاردن ومحاكمه يشهد اسبوعيا حالات يقدم فيها متهمون للمحاكمة بتهمة الانتماء لمنظمات غير شرعية او التخطيط لضرب مصالح اردنية او قتال الامريكيين في العراق، وفي العادة يتراجع المتهمون عن اعترافاتهم علي اعتبار انها انتزعت بالاكراه. ويقول الكاتب ان الحديث ان الاردن معرض دائما للخطر هو كليشيه يرددها النظام، ولها علاقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948 و1967. وتضيف الصحيفة قائلة ان تعاون الاردن مع امريكا حقيقة معروفة وواقعة، فالمخابرات الاردنية تتعاون مع المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه)، ولها علاقات عمل مع الموساد، و(ام آي 6) البريطانية. ويقول محاضر في جامعة اردنية ان الجو في الاردن لا يسمح بحوار صريح ومقبول عن الاحتلال في العراق، مضيفا ان التركيز علي الأمن ليس كل شيء.ويقول الكاتب ان الاستطلاعات تظهر أن بعـــــض الأردنيين كانوا معجبين بالزرقاوي لقتاله الأمريكيين إلا أنهم غيروا رأيهم بعد هذه التفجيرات. ولكن القاعدة كان يمكن ان تنال اعجابا لو نجحت في هجوم صاروخي علي بارجة امريكية في ميناء العقبة. ويعتقد الكاتب ان الأردن يملك قدرة علي التصدي للجهاديين أكثر من السعودية أو بلدان المغرب العربي، لانه بلد صغير، ذو نظام قبلي موال للنظام، ومجتمع متماسك نسبيا وتحكمه أسرة ملكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية