لندن ـ يو بي أي: كشفت صحيفة ‘ديلي تليغراف’ الصادرة امس الاربعاء أن مقاتلات سلاح الجو الملكي البريطاني الأكثر تقدماً من طراز تايفون غير قادرة على إلقاء القنابل على أهداف في ليبيا، لأن طياريها لم يتدربوا على ذلك بشكل كامل بسبب خفض الانفاق الدفاعي.
وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع البريطانية اعلنت الأسبوع الماضي أن مقاتلات تايفون ستقصف دبابات العقيد القذافي وأهدافاً أرضية تابعة لقواته، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن لأن الطيارين اعتُبروا غير مدربين تدريباً جيداً في الهجمات البرية.
واضافت أن أجهزة الليزر الموجهة للقنابل في مقاتلات تايفون والتي كلّفت 160 مليون جنيه استرليني، وفي خطوة تمثل المزيد من الاحراج، تُركت في صنادق التعبئة لأن سلاح الجو الملكي البريطاني لم يكن قادراً على دفع تكاليف تدريب طياريه على استخدامها.
وكان قادة منظمة حلف شمال الأطسي (ناتو) اعلنوا أن هناك حاجة للمزيد من القوة العسكرية الدولية للعمليات في ليبيا، بعد أن اشتكت قوات المعارضة الليبية من بطء مقاتلات الحلف في التعامل مع قوات القذافي.
واشارت الصحيفة إلى أن أربعاً من بين عشر مقاتلات من طراز تايفون تصل قيمة الواحدة منها إلى أكثر من 80 مليون جنيه استرليني منتشرة في جنوب ايطاليا، كان من المقرر أن تنفذ عمليات قصف ضد قوات القذافي قبل أن يدرك سلاح الجو الملكي البريطاني أن الطيارين غير مؤهلين للقيام بعمليات قصف.
ونسبت الصحيفة إلى ضابط وصفته بالبارز في سلاح الجو الملكي البريطاني قوله ‘إن طياري تايفون اعتبروا غير مؤهلين لاسقاط قنابل حية على أهداف حية في ليبيا، ويحتاجون إلى اجراء حزمة تدريبية محددة حول التعرف وتحديد الأهداف الأرضية من ثم إلقاء عدد صغير من القنابل عليها باستخدام أجهزة الليزر’. واضاف الضابط ‘أن السماح لطيارين غير متدربين باسقاط قنابل في ليبيا يخاطر في التسبب بوقوع حوادث نيران صديقة’. وكان 13 عنصراً من قوات المعارضة الليبية لقوا حتفهم الأسبوع الماضي في غارة شنتها مقاتلات حلف الأطلسي عن طريق الخطأ بالقرب من مدينة أجدابيا.