صحيفة: وحدة امريكية خاصة تفقدت آثار الغارة علي جنوب الصومال
لا دليل علي مقتل مطلوبين مرتبطين بالقاعدةصحيفة: وحدة امريكية خاصة تفقدت آثار الغارة علي جنوب الصوماللندن ـ القدس العربي : كشفت صحيفة واشنطن بوست ان مجموعة صغيرة من وحدة المهام الخاصة الامريكية المتمركزة في جيبوتي دخلت جنوب الصومال لتفقد مواقع الغارات الامريكية التي قالت واشنطن انها استهدفت ناشطين مطلوبين من تنظيم القاعدة لهم علاقة بتفجيرات سفارتي امريكا في نيروبي ودار السلام. وقالت الصحيفة ان المهمة التفتيشية التي تركزت علي حقول المانغو قرب المحيط الهندي جاءت للتأكد من وفاة المطلوبين وتقييم آثار القصف، حيث اكدت اديس ابابا مقتل المشتبه بهم، والتي اصبحت تلعب دورا مهما في الصومال نيابة عن واشنطن، فيما قالت تقارير صحافية مستقلة ان عددا من المدنيين قتلوا جراء الغارات الامريكية.واكدت الصحيفة نقلا عن مسؤول امريكي كبير قوله انه لحد الان لم يتم التأكد من ان ما تسميهم واشنطن اهداف عالية القيمة قد قتلوا في الغارة. وقالت ان وثائق وملابس تم اخذها من المكان اشارت لوجود المسؤول العسكري لاتحاد المحاكم الشرعية الاسلامية ادم ارويو. ولكن مسؤولا اخر قال ان العملية قتلت ما بين 8 ـ 10 قتلي من المشتبة بهم، وهؤلاء كانوا مع الفارين من حركة المحاكم الاسلامية التي انهارت في العاصمة مقديشو بعد دخول القوات الاثيوبية. ويعتبر فريق التفتيش اول محاولة علنية لدخول الامريكيين للصومال بعد سحل 18 جنديا في شوارع مقديشو عام 1994 فيما يعرف بعملية اعادة الامل في عهد ادارة بيل كلينتون، ولم تشر الصحيفة الي ان الفريق مازال موجودا داخل البلاد. وقالت ان الغارة الامريكية التي تمت من علي متن بارجة حربية جاءت بعد ان تم اعتراض مكالمة هاتفية.واشارت الي ان الامريكيين في جيبوتي تعاونوا بشكل مباشر ولصيق مع القوات الجوية والبرية الاثيوبية الموجودة في الصومال وتبادلوا المعلومات الامنية عن تحرك المشتبه بهم. وجاء ارسال القوات الذي عارضه بعض صناع القرار داخل البيت الابيض خشية تعريض حياة الجنود للخطر، الا انه جاء من اجل التأكد من هوية القتلي، خاصة ان واشنطن في الغارات السابقة كانت تشعر بالاحباط من عدم قدرتها علي الوصول لمكان الهدف.ولكن الغارة تظهر ايضا اصرار واشنطن علي ملاحقة وتعقب الذين خططوا ونفذوا التفجيرات في شرق افريقيا عام 1998، ولكن المسؤولين الامريكيين في واشنطن واديس ابابا لديهم خطة اكبر من المشتبه بهم وتضم قادة المحاكم الاسلامية. ولكن مسؤولين ومحللين قالوا ان الربط بين المحاكم الشرعية والقاعدة لا توجد ادلة تدعمه وهناك حديث عن قياديين في الحركة الصومالية، اما البقية فهم من المعتدلين الذين لقوا دعما من القبائل الصومالية التي ضاقت ذرعا بممارسات امراء الحرب. وتقول تقارير جاءت من راس كامبوني ان 20 مدنيا قتلوا، وسط تأكيدات من المسؤولين الامريكيين انه لم يقتل اي مدني. واكدت واشنطن ان استمرار القصف في الجنوب الصومالي جاء بسبب وجود معلومات امنية وفرها الاثيوبيون عن وجود واحد من ثلاثة مشتبه بهم من منفذي تفجيرات نيروبي ودار السلام واسمه ابو طلحة السوداني ويحاول الامريكيون قتل فضل عبدالله محمد من جزر القمر والكيني صالح علي صالح نبهان، اضافة للسوداني الذي يعتقد انه مقرب من بن لادن، زعيم القاعدة.