صحيفة يمنية: القاهرة طلبت من صنعاء معلومات عن مصريين يشتبه بتورطهم في تفجيرات دهب
صحيفة يمنية: القاهرة طلبت من صنعاء معلومات عن مصريين يشتبه بتورطهم في تفجيرات دهب صنعاء ـ يو بي أي: كشفت صحيفة يمنية مستقلة امس عن أن السلطات المصرية طلبت من اليمن معلومات عن أربعة مصريين كانوا يعملون مدرسيين في شرق البلاد تم الاستغناء عنهم، وتشبته في أنهم ضمن 12 مصرياً لهم علاقة بتفجيرات دهب التي حدثت الشهر الماضي.ونقلت صحفية الوسط الأسبوعية عن مصادر وصفتها بـ المطلعة إن السلطات المصرية طلبت من السلطات اليمنية معلومات عن أربعة مصريين كانوا يعملون مدرسيين في محافظات شرقية باليمن تم الاستغناء عنهم أثناء اعتماد وزارة التربية والتعليم لعملية إحلال المدرسين اليمنيين بدلا عن العرب .وأضافت الصحيفة إن هؤلاء هم من ضمن 12 مصرياً تشتبه السلطات المصرية في أن لهم علاقة بتفجيرات دهب التي حدثت في نيسان (أبريل) الماضي. وإن السلطات المصرية طلبت تعميم صور الـ12 مصرياً علي حراس المنافذ الحدودية، البحرية والبرية خشية تسللهم إلي اليمن .وجاء الكشف عن الطلب المصري أثناء قيام رئيس الحكومة المصرية أحمد نظيف برئاسة وفد بلاده في اجتماعات اللجنة العليا المصرية ـ اليمنية المنعقدة حالياً بصنعاء، والتي يرأسها عن الجانب اليمني رئيس الوزراء عبد باجمال القادر والمقرر لها ان تنهي أعمالها امس الأربعاء. وكانت اليمن ومصر أكدتا أمس الثلاثاء خلال بدء مباحثات رسمية برئاسة نظيف ونظيره اليمني عبدالقادر باجمال، علي ضرورة تنيسق جهودهما تجاه مكافحة الإرهاب ودعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية في صنعاء والقاهرة.وكان رئيس المخابرات العامة المصرية عمر سليمان زار اليمن والتقي بالرئيس اليمني علي صالح بعد يوم واحد من تفجيرات دهب الأمر الذي أثار تكهنات بوجود صلات لمتشددين يمنيين علي علاقة بالتفجيرات. ويأتي الطلب المصري عقب إفراج الأمن اليمني عن نحو 28 معتقلاً من المتهمين بالانتماء إلي تنظيم القاعدة من أصل 200 معتقل معظمهم قضوا أربع سنوات في السجن ولم يقدموا للمحاكمة.وقالت الصحيفة ان أربعة معتقلين في السجن التابع لجهاز الأمن السياسي ( المخابرات) بالحديدة يواصلون اضراباً عن الطعام بدأوه الأحد الماضي احتجاجاً علي عدم الإفراج عنهم أسوة بمن أطلق سراحهم.ويهدد القائمون علي السجن السجناء المضربين بإطعامهم بالقوة. ويرجع اطلاق بعض السجناء إلي ضغوطات قوية مارستها شخصيات ذات نفوذ قبلي وصلت حد التهديد باتخاذ موقف مغاير من الانتخابات الرئاسية والمحلية المقبلة.وفي سياق متصل كان صراع بين الجماعات السلفية أفضي مطلع الشهر الجاري إلي مقتل شخص ينتمي إلي جماعة سلفية في مديرية لودر بمحافظة أبين جنوب شرق اليمن، بسبب خلاف علي أحد المساجد مع جماعة أخري.وقال حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، عبر موقعه علي شبكة الانترنت، إن اثنين من مجموعة سلفية قتلا المتشدد مقبل علي صالح عبد النبي بطعنات خنجر.واعتقلت أجهزة الأمن في مدينة لودر شخصين من المجموعة التي نفذت عملية القتل، فيما ما تزال تطارد الشقيقين مصطفي أحمد سنان ومحمد أحمد سنان الذين قتلا عبد النبي.