لندن- “القدس العربي”:
سلط تقرير صحافي جزائري، الضوء على أبرز المشاكل التي يعاني منها الناخب الوطني جمال بلماضي، مع بدء العد التنازلي لاكتمال معسكر سبتمبر/ أيلول، حيث سيختتم منتخب محاربي الصحراء مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2023، بنزهة أمام تنزانيا، ثم بزيارة للعاصمة داكار من أجل مواجهة منتخب السنغال وديا.
وقالت صحيفة “الشروق” في تقرير بعنوان “مشكل المرافق يعود إلى الواجهة وبلماضي يقصف من جديد”، إن هذه الإشكالية جاءت في توقيت ولا أسوأ بالنسبة للمدرب الأربعيني، لا سيما بعد حالة الجدل التي أثيرت حول ملف مكان تربص الخضر، الذي كان مقررا له في البداية في مركب سيدي موسى، ثم بالسفر إلى طبرقة التونسية، قبل أن يتم تحويله إلى قسنطينة.
وربط نفس المصدر بين ما وُصف بـ”استياء” بلماضي، وبين قراره بإلغاء الندوة الصحافية التي كانت مقررة أمس الأحد، كاعتراض أو احتجاج ضمني من قبل وزير السعادة، والأمر لا يتعلق بنقل المعسكر إلى عاصمة الصخر العتيق، بل لحالة الغموض المسيطرة على المشهد في كرة القدم الجزائرية، أو كما جاء نصا: “حالة التسيب وغياب الميدانية للهيئات المعنية”، والإشارة إلى الفراغ الإداري منذ أن تقدّم جهيد زفيزف باستقالته من رئاسة الاتحاد.
ووفقا لنفس التقرير، فإن فراغ مقعد الرئيس الذي يتصارع عليه الرباعي إيغيل مزيان ووليد وصادي وعبد الكريم مدوار وقدور ضيف، انعكس بشكل سلبي على مستقبل الموسم الكروي الجزائري، الذي لم يحدد تاريخه حتى وقت كتابة هذه الكلمات، وهذا الأمر لا يصب في مصلحة مشروع بلماضي، كونه سيضطر لتركيز اختياراته على المحترفين فقط، كما هو الحال بالنسبة لأزمة المرافق الرياضية في الجزائر، التي تقيد خطط المدرب.
وفي الختام، استعرضت الصحيفة الجهود الكبيرة التي تقوم بها السلطات العليا للبلاد، لأجل تشييد ملاعب وقلاع كروية بالمواصفات العالمية، على غرار تحفة “نيلسون مانديلا” ببراقي، ومركب ميلود هدفي في وهران، وقريبا مركب “أحمد في تيزي وزو”، بخلاف ما تم إنجازه في أعمال إعادة صيانة عدة ملاعب منها حملاوي بقسنطينة، ومركب 19 ماي بعنابة.
بيد أن غياب الصيانة والاهتمام بشكل مستمر، تسبب بشكل أو بآخر في وصول بعض المرافق إلى أوضاع مأساوية، آخرها ما حدث في مركب سيدي موسى، الذي دفع المدرب للتفكير في نقل تربصه إلى تونس، وفي نفس الوقت وضع الأطراف المعنية في الصورة، لتجنب تكرار هكذا مواقف لا تخدم سمعة البلاد في الخارج.