صدام حسين من ساحة الفردوس الي الاعدام (1937 ـ 2006)
شخصية ستظل محل شد وجذب.. تجمع وتفرق.. وتدور حول فكرة الشيطنة والثبات الاخير امام الموتقصة صعود الرجل الذي جسد حقبة عراقية قاسية وتعلم منذ الطفولة اسلوب التدبير والتخطيط للنجاةصدام حسين من ساحة الفردوس الي الاعدام (1937 ـ 2006)اعداد: ابراهيم درويش نهاية عام 2006 كانت نهاية لحقبة في تاريخ العراق ولكنها لم تكن نهاية لصدام حسين الذي سيظل يجمع ويفرق الناس في قبره في قريته التي ولد فيها قبل 68 عاما. وفاة صدام حسين كانت ايضا نهاية لحقبة من الرؤساء وزعماء العالم الثالث الذين جاؤوا وجسدوا احلام بلادهم القومية في مرحلة ما بعد الاستعمار، وانتهوا في غالب الحال لاقامة انظمة شمولية ذات طابع استبدادي، وسيظل صدام حسين حالة دراسة مهمة في التاريخ السياسي العالمي، ذلك انه حكم بلدا صعبا وقاسيا، وشهد انقلابات دموية وسحل في الشوارع واعتقال المعارضة، واضطهاد الناقمين علي النظام، وصدام حسين الذي جاء علي بطاقة حزب البعث واكد سلطته علي العراق في عام 1979 بعد تقاعد الرئيس السابق احمد حسن البكر، الذي عمل صدام نائبا له مدة عشرة اعوام كرس عبرها شخصيته وقدرته وقام بتأميم النفط العراقي وبناء دولة حديثة، ارتفعت فيها معدلات التعليم، ووصل التحديث الي معظم البلدات والقري، واقام تحالفا مع الشيوعيين لم يعمر طويلا، قبل ان يرتد عليهم او يرتدوا عليه، وقام بعملية تطهير واسعة في صفوف حزب البعث قبل ان يصبح الحاكم الاوحد للعراق. ولاكثر من عشرين عاما تسيد صدام الساحة السياسية العراقية وخاض ثلاثة حروب، وقمع الكثير من الثورات والانتفاضات، وتصدي للعديد من المحاولات الانقلابية، وانتهي صدام الذي كان مهما في معادلة الحرب الباردة، وكحرز ضد التمدد الايراني معزولا، حتي من اقرب جيرانه العرب بعد ان اجتاح الكويت بسبب الحصار الامريكي والدولي الذي حصد مليون عراقي، بسبب الجوع والامراض، ثم جاء الاحتلال الامريكي عام 2003 لينهي عهد صدام الذي رمز اليه بتحطيم تمثاله في ساحة الفردوس، واختفائه ومن ثم القبض عليه، في بئر قرب بلدته حيث ظهر بصورة مهينة، قصد من اعلانها بهذه الطريقة انهاءه، ولكن صدام عاد ولعامين لقفص الاتهام في محكمة مثيرة للجدل، عانت من التدخلات السياسية ومن القضاة الذين استقالوا او اقيلوا او من اصحاب السوابق، وقتل محامي دفاع وتهديد فريقه، واخيرا جاء الحكم عليه في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، والاستئناف الذي رفض ومن ثم التعجيل في اعدامه صباح عيد الاضحي. كل نقطة ومرحلة من مراحل حياة صدام تظل مثارا للجدل، فهو مجرم وقاتل عند اعدائه وهو مقاوم وزعيم حافظ علي وحدة العراق بالنسبة لانصاره في العراق وخارجه، وملفه مفتوح خاصة انه اخذ معه اسراره للقبر، واسكت بقرار امريكي بحسب التحليل الذي قدمه روبرت فيسك في اندبندنت اون صاندي ، فالمحكمة الجنائية اضاعت فرصة تاريخية، عندما لم تقم بفتح كل ملفات النظام السابق والتي حاكمته علي جريمة تظل ثانوية اذا اخذنا بعين الاعتبار حجم الجرائم التي يتحدثون عنها والمقابر الجماعية، وحملة الانفال وحلبجة والحرب العراقية ـ الايرانية. واعدام صدام الذي قصد منه انهاء عام 2006 الذي كان دمويا بكل المقاييس عراقيا وامريكيا سيترك العراق ومصيره مفتوحا علي كل الاحتمالات، فهوية العراق الان تحددت من خلال ولاءات عدد من الجماعات التي تسيدت المشهد السياسي بعد انهيار صدام ونهب العاصمة ليس من المغول الامريكيين ولكن من ابناء العراق انفسهم، حرق المكتبة الوطنية، نهب الوزارات، ونهب المتحف الوطني العراقي، ثم جاء الفساد بحسب ما اظهر تقرير بيكر – هاميلتون الذي يتحدث عن اقتصاد يقوم علي سرقة النفط وتهريبه. بالتأكيد فالعراق عشية اعدام صدام حسين هو عراق بلا مخرج وعراق فقد البوصلة الا البوصلة التي تؤشر للجماعات التي تحكمه وبالتأكيد فالهدية التي قصد الرئيس الامريكي جورج بوش إعطاءها لشعبه ستنسي عندما افتتح العام الجديد بالاعلان عن بلوغ عدد قتلي الجيش الامريكي في العراق ثلاثة الاف جندي واكثر من 20 الف جريح، 12 الفا جراحهم خطيرة. وهنا كان احد مراسلي هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي في امريكا قد قال ان الرئيس بوش نام مبكرا ليلة اعدام صدام وامر مساعديه بعدم ايقاظه حتي لو اعدم صدام، ولكن بيان الرئيس جاء بعد دقائق من اعدام صدام، وهنا يثور تساؤل هل ثأر بوش اخيرا من صدام، وانتقم لوالده الذي كشف عن محاولة لاغتياله اثناء زيارة الكويت بعد اخراج القوات العراقية منها، ويظل السؤال واضحا وشرعيا في ظل قراءة ما كشف عنه بوب وودورد مؤرخ البيت الابيض، الذي كشف ان بوش الابن جاء بعقلية الثأر وهزيمة كلينتون الذي هزم والده. وحقيقة اعلان بوش بعد اسبوع من هجمات ايلول (سبتمبر) 2001 في 17/9/2001 ان صدام يجب ان يذهب تؤشر لهذا الاتجاه. ايا كان ما يقال فان ما لاحظته نيويورك تايمز من نبرة انتصارية عند القبض علي صدام حسين في نهاية عام 2003 اختفي يوم اعلان اعدامه، واكتفي بوش ببيان صحافي. ارث صدام سيظل مفتوحا علي التحليل، قسوته وقسوة نظامه، هزائمه، حلمه ببناء الدولة القومية الحديثة، اخطاؤه، اعتزازه بنفسه لحد الغرور، وصوله للسلطة كتعبير عن انتصار القرية علي المدينة، طفولته القاسية التي فتحت مجالا امام الكثير من التحليلات النفسية للدخول في عقلية نظامه الشمولي، هويته القومية وشعاراته الوحدوية، بناؤه لصورته التي احتلت الجدران والاماكن العامة، واخيرا اعدامه الذي قدم تجليا اخر عن صورته، فثباته امام المشنقة، ورده علي ممثلي التيار الذين اوكلت لهم مهمة اعدامه، وضبطه لنفسه تجعل منه في انظار مؤيديه شهيدا وبطلا، ظل يدافع عن عروبة العراق وفلسطين حتي آخر زفرة في حياته، بالتأكيد جاء الاعدام المتعجل ليعطي صدام المنبر الاخير لتأكيد صورته في عيون الكثيرين، وفي الوقت الذي كذبت فيه تصريحات بعض السياسيين فان الصورة التي شاهدها البلايين لم تكذب. وسنعثر من الان فلاحقا علي اكثر من وجه لصدام، وكلها تدور بين رمزية الموت علي المشنقة وشيطنته في الغرب، باعتباره سفاح بغداد وستالين الذي اكد صورته ولم يخف صدام اعجابه به في اكثر من حديث صحافي، ولكن علي خلاف ستالين وبينوشيه وهتلر ، فكلهم ماتوا بشكل طبيعي او انتحروا كما في حالة هتلر، او ماتوا في النسيان كما في حالة بول بوت الا صدام الذي اعدم. وهو اول زعيم عربي يموت بهذه الطريقة في بلده في ظل الاحتلال. صدام الرجل والزعيم سيبقي حقلا للقراءات المتناقضة فهو شخصية لا يمكن تبسيطها من خلال تفسير الجنون والنرجسية او جنون العظمة والبطولة من خلال العودة للتاريخ. فهناك من يشير الي ان صدام كان لا يثق باحد الا نفسه، وكان يعاني من الخوف من معارضيه، وكان يعتقد انه في قلب كل الحكاية العراقية. وبحسب ديفيد هيرست فان صدام كشخصية لن يكون محطا للاهتمام من جانب كتاب السيرة الذاتية ولكنه سيكون حالة دراسة جيدة في علم السياسة من خلال قدرته علي تدمير خصومه والبقاء في السلطة. وهناك صورة الرجل الحي الخجول كما لاحظ سعيد ابو الريش الذي كتب سيرة عن الرئيس العراقي السابق، حيث لاحظ ان يديه ناعمتان، ولم ينظر اليه، الكاتب عندما كان يتحدث معه، وظل ملتزما بالصمت مستمعا، ولم يسأل الا بقدر. من العوجة لبغداد ولد صدام حسين في 28 نيسان (ابريل) 1937 في قرية العوجة، قرب مدينة تكريت في بيت خاله خيرالله طلفاح. وكان والده حسين المجيد راعياً ومات قبل ولادة صدام. وتزوجت والدته صبحة للمرة الثالثة من حسن ابراهيم، الذي عامل صدام بشدة، بشكل ولد عند الطفل صدام شعورا ان العالم مكان معاد واضطر للدفاع عن نفسه منذ الصغر. ويشير البعض الي ان صدام في طفولته كان وحيدا، وكان يحمل عصا للدفاع عن نفسه امام سخرية اقرانه في القرية. وفي عام 1941 سجن خاله خيرالله طلفاح بسبب معارضته للانكليز، حيث لعب خيرالله طلفاح الذي اصبح فيما بعد عمدة لبغداد دورا في تشكيل الهوية القومية والوطنية عند صدام، ومع اكماله دراسته وانتقاله للعاصمة بغداد عام 1955 حيث عاش مع خاله في حي الكرخ، ودرس في مدرسته الثانوية، كان صدام قد اصبح قريبا من افكار حزب البعث العربي الاشتراكي الذي اسس في سورية، وكان الحزب باجندته وشعاراته الداعية لتحديث المجتمعات العربية والتخلص من الاستعمار، قد اصبح من الحركات السياسية الشهيرة. وفي عمر العشرين انضم صدام للحزب وصعد فيه، حيث يقول نقاده انه انضم اليه ليس بوازع من الايمان بافكاره ولكن بدافع الوصول للسلطة. ولكن صدام ظل بعثيا ومات وهو يردد شعارات البعض التي لم تغط عليها صيحات مقتدي.. مقتدي.. . كان صدام الشاب يشهد بغداد في نهاية الخمسينات من القرن الماضي، وقد تصاعدت النقمة علي الحكم الملكي والتدخلات البريطانية في العراق، وتطورت النقمة لثورة 1958 التي اطاحت بالعائلة الملكية بشكل دموي، وبعد الثورة التي قادها عبدالكريم قاسم اختلف البعثيون معه. صدام دخل الوعي العراقي الجديد عام 1959 عندما حاول اغتيال عبدالكريم قاسم في محاولة فاشلة. وهرب صدام بعد ان سبح في ماء الفرات البارد، وبين اسنانه سكين، بعد ان لاحقه حرس قاسم واستطاع قطع الصحراء السورية والوصول الي القاهرة التي عاش فيها لاجئا سياسيا، وانضم لجامعة القاهرة لدراسة القانون، حيث لم يكملها بسبب ثورة 8 شباط (فبراير) 1963 التي اطاحت بقاسم، لم تعمر الثورة طويلا، بسبب الخلافات بين الاحزاب، وفي عام 1964 بدأ صدام خطواته العملية ليصبح شخصية مركزية في الحزب من خلال جهاز حنين. ويري بعض من كتب سيرة صدام ان شخصيته واصوله الاجتماعية كانت مناسبة للعهد العراقي في ذلك الزمن، فالوحدة التي عاني منها صغيرا، كما يقولون علمته ان يقوم بالتخطيط والتدبير من اجل البقاء في اللعبة. وقام صدام في الفترة ما بين عام 1964 ـ 1968 بجهد كبير لتأكيد موقعه في الحزب، حيث تعاون مع احمد حسن البكر وقاما بالاعلان عن انقلاب تموز (يوليو) 1968. وفي عمر الواحدة والثلاثين، اصبح صدام حسين باعتباره نائبا للرئيس البكر القوة المحركة للنظام. وفي هذه الفترة كون صورة محببة باعتباره السيد النائب الذي استلم الملف الاقتصادي وقام بدراسة ملفات تأميم النفط العراقي ورعي عمليات التحديث التي قام بها الحزب. 1979 الرئيس وعملية تطهير في الحزبفي حزيران (يونيو) 1979 بعد ان اصبح المشهد جاهزا لتقاعد البكر وتسلم صدام السلطة دعا الي جلسة لكبار قادة الحزب حيث كشف عن عملية تآمرية وأمر باخراج المتآمرين الذين اعدموا فيما بعد. ومنذ ذلك اليوم ولدت شخصية القائد الضرورة ، والرئيس الاب، وفي عام 1980 وبعد عام من انتصار الثورة الاسلامية في ايران دخل الحرب مع الجمهورية الاسلامية التي اطلق عليها حرب قادسية صدام ، وجاءت الحرب بعد ان تم التخلي عن اتفاق الجزائر الذي وقعه برعاية الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين مع شاه ايران، وانتهت الحرب في عام 1988 حيث خرج منها صدام قويا وبجيش قوي وعتاد عسكري حديث. وفيها حدثت مأساة بلدة حلبجة التي ضربت بالغاز السام، وهي البلدة الكردية، ولم تظهر في الادبيات الامريكية الا بعد عام 1999 وظلت الرواية الامريكية تتحدث عن دور ايراني في العملية، ولكن الاعلام بدأ يعود لحلبجة في بدايات القرن الحالي، بعد معركة اسلحة الدمار الشامل التي زعمت امريكا ان صدام كان يملكها، حيث اعيدت مفردة حلبجة او ادخلت في السياق الاعلامي والسياسي الغربي ولكن الحرب العراقية ـ الايرانية كانت مفيدة له حيث اكد من خلالها سلطته حيث لم يعبأ بالتغيرات الحاصلة في المعسكر الشرقي، وجاءت حربه الثانية عندما اجتاح الكويت في 2 آب (اغسطس) 1990. وخرج الجيش العراقي بعد قيام امريكا بتشكيل تحالف دولي لاخراجه من الكويت، وتوقفت القوات الامريكية عند الحدود العراقية، ورفض بوش الاب التقدم نحو بغداد الا انه دعا العراقيين في الجنوب والشمال للانتفاض ضد النظام وتحرك الحرس الجمهوري لاخماد الانتفاضتين في الجنوب والشمال، وبتعاون دولي تمت اقامة ما اسمي المنطقة الامنة للاكراد، ومنطقة الحظر الجوي في الشمال واخري في الجنوب وذلك لاحتواء خطر النظام. وبقي صدام في السلطة بعد غزو الكويت في السلطة، حيث دخل العراق مرحلة العلاقة مع الامم المتحدة وفرق التفتيش والتي فشلت في العثور علي اسلحة دمار شامل، وهي المبرر التي دخلت فيها القوات الامريكية بغداد بموجبه بتعاون بريطاني للبحث عنها والعثور عليها بعد عشرة اعوام او يزيد من الحصار الاقتصادي. وتخللت هذه الفترة عملية قصف جوي ضد منشآت عراقية بامر من الرئيس السابق بيل كلينتون. ما عجل في نهاية الرئيس العراقي صدام حسين كان امرا بعيدا عن العراق، وحدث في امريكا، صدام لم تكن له علاقة بها، بل كان زعيم القاعدة يعتبره علمانيا، هجمات ايلول (سبتمبر) 2001. كان صدام الهدف الاول لمحور الشر الذي اعلن عنه الرئيس بوش في خطابه في كانون الثاني (يناير) 2002، قبل كوريا الشمالية وايران، دخلت القوات الامريكية بغداد في 9 نيسان (ابريل) 2003، وانهار النظام، واختفي صدام والقي القبض عليه في 14 كانون الاول (ديسمبر) 2003، وفي البداية اعلنت امريكا عنه كسجين حرب، الا انها قررت تقديمه للمحاكمة في بداية تموز (يوليو) 2004 في اول ظهور علني له بعد اعتقاله، وفي 19 تشرين الاول (اكتوبر) 2005، ظهر في المحكمة بتهمة قتل 148 عراقيا في قرية الدجيل. في 2 آب (اغسطس) 2006 بدأت محاكمته في قضية الانفال. ولكن المحكمة توقفت بعد اعلان الحكم باعدامه في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، وفي 30 كانون الاول (ديسمبر) اعدام صدام في الساعات الاولي من صباح اليوم الاول لعيد الاضحي المبارك. تزوج صدام حسين من ساجدة خيرالله طلفاح عام 163 وانجب منها ولدين هما عدي وقصي قتلا في تموز (يوليو) 2003 وله ثلاث بنات.نهاية صدام لن تغلق الملف، فالرجل الذي حكم العراق، لعقدين وان اخذ اسراره معه، الا ان الدور والدين الامريكيين للعراق في الثمانينات واللذين يظهران المصافحة الودية بين صدام ودونالد رامسفيلد في الثمانينات لن يعرف عنهما، ويقول فيسك الحقيقة كاملة ماتت مع صدام حسين، وكثيرون في لندن وواشنطن تنفسوا الصعداء من ان الرجل العجوز قد اسكت للابد ،صدام حسين في سطورـ ولد 28 نيسان (ابريل) 1937 في العوجة (175 كلم شمال بغداد) لعائلة متواضعة.ـ 1957 انتسب الي حزب البعث العربي الاشتراكي.ـ 1959 شارك في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم الذي اطاح الملكية في العام السابق. وحكم علي صدام حسين بالاعدام غيابيا وفر الي الخارج.ـ 1963: عاد صدام حسين الي العراق بعدما اطاح حزب البعث عبد الكــــريم قاسم في شباط (فبراير)، ووصـــــول عبد السلام عارف الي سدة الحكم. وبــــدأ عارف في تشـرين الثاني/نوفمـــبر ملاحقة البعثيــــين علي اثر محـــــاولة انقلاب.ـ 1964: اعتقال صدام حسين الذي تمكن من الفرار بعد سنتين.ـ 1968 شارك في انقلاب اوصل حزب البعث الي الحكم وبات الرجل القوي في النظام في عهد الرئيس احمد حسن البكر.ـ 1969 اصبح نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة.ـ 17 تموز (يوليو) 9791: تولي القيادة خلفا للبكر.ـ 1980 ـ 1988 الحرب العراقية الايرانيةـ 1990 اجتياح القوات العراقية الكويت مما ادي الي تدخل دولي بقيادة الولايات المتحدة تحت مظلة الامم المتحدة. وطردت قوات صدام حسين من الكويت في اعقاب حرب خاطفة في 1991، ثم فرضت الامم المتحدة علي العراق حظرا استمر 13 عاما.ـ 1995: مددت الولاية الرئاسية لصدام حسين سبع سنوات.ـ 1998: عملية ثعلب الصحراء الامريكية ، بعد اشهر من التوتر بين صدام حسين والمجموعة الدولية ادت الي مغادرة مفتشي الامم المتحدة المكلفين بنزع السلاح العراقي. اطلق علي العراق 500 صاروخ خلال ثلاث ليال.ـ تشرين الاول/اكتوبر 2002: اعادة انتخاب صدام حسين لسبع سنوات بنسبة.ـ 17 اذار (مارس) 2003 بداية الغزو بعد توجيه امريكا انذارا للعراق.ـ 20 اذار (مارس) 2003 بداية الغزو: اندلعت الحرب بدخول قوات امريكية وبريطانية العراق.ـ 9 نيسان (ابريل) 2003 سقوط نظام صدام حسين.ـ 1 ايار (مايو) 2003: الرئيس الامريكي جورج بوش يعلن انتهاء العمليات الاساسية في الحرب رسميا.ـ 3 تموز ( يوليو) اعلان عن جائزة 52 مليون دولار لقاء معلومات لاعتقال صدام حسين.ـ 22 تموز (يوليو) قتل نجلا صدام حسين عدي وقصي، في الموصل (شمال) خلال عملية دهم للقوات الامريكية.ـ 13 كانون الاول (ديسمبر): اعتقلت القوات الامريكية صدام حسين في مسقط رأسه تكريت (شمال بغداد) واحتجزته في مكان سري.ـ 9 كانون الثاني (يناير ) 2004 اعلنت الولايات المتحدة رسميا ان وضع اسري الحرب يطبق علي صدام حسين.ـ 30 حزيران (يونيو): بعد يومين من نقل السلطة الي العراقيين، تسلم العراقيون المسؤولية عن صدام حسين و11 آخرين من معاونيه.ـ الاول من تموز (يوليو): مثل صدام حسين امام قاض وجه اليه سبع تهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية ومنها قصف حلبجة بغاز الخردل وسحق تمرد شيعي في1991 واجتياح الكويت وقتل افراد من قبيلة البرزاني الكردية في 1983.7