صدام حسين: نهاية أسطورة عربية

حجم الخط
0

صدام حسين: نهاية أسطورة عربية

صدام حسين: نهاية أسطورة عربية أعلن عن الحكم الأمريكي علي احدي الأساطير العربية التي لن تعوض أو تتكرر، اذ بان الحكم الذي اعد قبل المحكمة لا بل قبل احتلال الشقيقة العراق،، هذا النطق الذي احتاج من التمهيد الأمريكي عدد من السنوات قضيت بين المد والجزر والتأجيل والتعجيل،،، فحقا مثل هذا الحكم يحتاج للتمهيد والتبرير.صدر الحكم علي الرئيس العراقي وأخيه والبندر بالاعدام شنقا أي الحكم في الموت والتهمة الادعاء بارتكاب مجازر انسانية بحق العراقيين في الدجيل،، الغريب أن المستمع لهذا الحكم ينتابه الشعور بالقرف مما وصلنا اليه من تخاذل، فقد جلس هذا الرجل عشرات الجلسات بدعوي قضية الأنفال والتي لم تذكر أثناء الحكم،، اضافة الي أن أسماء المجني عليهم كانت غائبة عن المحكمة في قضية الدجيل،، والأغرب أن الاستعداد لتلقي الحكم جاء علي لسان مسئول عراقي وضع أمريكيا والذي نادي بتلقي فرحة الحكم بهدوء مبينا انه يعلم الحكم قبل عقد المحكمة، فهو نطق بالحكم محكم التوقيت أمريكا تشهد انتخابات ويريدون تحسين قباحة وجوههم،، وذكري استشهاد الرئيس أبو عمار قريبة، والعار الذي لحق باسرائيل من لبنان كان في الأمس القريب وما يُخطط للساحة اللبنانية قادم أيضا في القريب وما تشهده فلسطين من مجازر قائم وغالبية الدول العربية تعاني أي في وقت بات فيه العرب اضعف من سكان جنوب افريقيا .لقد خسرت الأمة العربية جمعاء بفقدانها هذا الرئيس الشجاع،، رغم اتهامه بالدكتاتورية الا انه شجاع في قول لا لقوة عظمي رسمت وترسم لاحتلال العالم العربي،، والكل يعلم أن الحكم الصادر ليس ادانة علي قضية عراقية وانما ادانة علي من قال لا علانية لأمريكا، وحال امتنا كحالها عندما فقدت الأسطورة العربية الراقية الصنع والصنيع الرئيس جمال عبد الناصر والأسطورة الرائعة التي سطرت اسم فلسطين بأقــــــل الامكانيات وأعلي التحديات أسطورتنا الفلسطينية الرئيس الشهيد ياسر عرفات… ولا فـــــرق بين نهايــــة كل أسطــــورة عربــــية اذا لا تتعدي احاكة المكائد والانهــاء بوسيلة ما وتخاذل ما.لكن الذي تجهله هذه المحكمة وما يجهله الاحتلال أن الحكم علي عربي مسلم من أمريكي أو متأمرك أو مأمور لدولة غازية لا يتعدي الغوغاء في الهواء،، فنهاية الانسان الموت ولا حياة الا ولها نهاية ولم ولن يخلد علي الأرض انسان مهما كان، فهذا القضاء عندنا وهذا القدر وهذا حكم الله أولا وأخيرا، وكل مسلم مهما علي مركزه يتمني أن ينتهي مظلوما لا ظالما،،،، والاهم الأهم أن محكمة الرئيس صدام ما كانت لتنهي حياته وانما لتبدأ بتخليد ذكره واسمه وتاريخه وتحديه،، وسيدرك أي المشاهد والمراقب من أقصي أو أدني الأرض أن العراق ما هدأت وهذا الرجل في سجنه ولن تهدأ حال انتهائه وان دل علي أمر فانما يدل علي أن الحرية مطلب حياة لكل كريم وهذا ما يفعله العراقيين،، غير متناسين أن الشلال الجارف من الدماء السائلة علي ارض الشقيقة العراق وتلك الجثث والتي تتعدي في اليوم الواحد وكثيرا من الأحيان المئات ما هي الا صنيع أمريكي ومتأمرك قاصد وهادف لاثارة ما وصلت اليه العراق وستصل وكغطاء أو عباءة سوداء علي سلب مقدرات هذا البلد،، وهنا يدرك وسيدك من لم يدرك من هو الرئيس صدام؟؟؟ كما أدركنا نحن الفلسطينيين من هو الشهيد ياسر عرفات الذي اتخذ سر ومفتاح قفل الهدوء معه الي حيث هو، وأدرك المصريين انه لا عوض لهم عن محرر قناة السويس.نهاية هذا هو حكم القوي علي من خلي الأقوياء من حوله وأضعفوه،،، هذه هي الديمقراطية الأمريكية تجتاحنا كما الزلزال،، فهل لاجتياح الزلزال فائدة؟؟؟ لا بل يزهق الأرواح ويمحق المقدرات ويترك المكان المجتاح في مهب الريح وتحت العوز والحاجة للعون ونجحت أمريكا بزلزالها في العراق،، دخلت الشقيقة الجريحة العراق منعطفها التاريخي الأهم والأقوي،،، ها هي خسرت وتخسر أبناءها وأطفالها ونسائها تفرغ من سكانها وتفرح بحالها تجار الموت والصناديق الخشبية المعدة كتوابيت هؤلاء التجار الوحيدون الذين يبتسمون ويبتهجون للموت كونه يدر عليهم المال،، ومن اليوم ستدخل في معارك اشد شراسة مما تشهد فأي كان هذا الرجل الرئيس في نظر البعض فهو المقدس لدي البعض الآخر،،، ومن اليوم ستبدأ أمريكا في قفل فكها علي ما تبقي لهذه الدولة من مقدرات،، والاهم فقد العراق رجل أسطورة عزيز علي كثير من العراقيين وان كان الاعلام العربي والعالمي مغيب لهم ولما يريدون وكيف يعبرون،،، رحم الله الرئيس العراقي وكل من يحكم عليه ويظلمه عدو باغي وطامع.خيريه رضوان رضا يحييمديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأيجنين ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية