صدام رفض محكمة الاحتلال في بدء قضية الانفال

حجم الخط
0

صدام رفض محكمة الاحتلال في بدء قضية الانفال

مقتل اربعة امريكيين في العراق وبوش قلق جدا من حرب اهليةبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:قال الجيش الامريكي امس ان اربعة جنود امريكيين قتلوا في عمليات قتالية في العراق خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.وقال الجيش في بيان ان اثنين من مشاة البحرية وبحارا قتلوا الاحد في محافظة الانبار في غرب العراق. ويعمل افراد طبيون تابعون للقوات البحرية مع مشاة البحرية في تلك المحافظة.وقال الجيش في بيان اخر ان جنديا امريكيا قتل امس عندما انفجرت قنبلة علي جانب الطريق في المركبة التي كان يستقلها شمالي بغداد.وقال الرئيس الامريكي جورج بوش امس انه قلق جدا بشأن مخاطر نشوب حرب اهلية في العراق.وقال بوش ردا علي سؤال حول ارتفاع عدد القتلي بين المدنيين العراقيين في العراق اسمع الكثير من الكلام عن الحرب الاهلية. انا قلق بهذا الشأن، بالطبع .واعلن بوش امس رفضه تنفيذ انسحاب فوري للقوات الامريكية من العراق معتبرا ان اعادة القوات في الوقت الراهن ستكون خطأ كبيرا .علي صعيد اخر طعن المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين في شرعية المحكمة التي تحاكم الرئيس صدام وستة من أعوانه في (قضية الأنفال) التي بدأت جلساتها امس. وقال الدليمي خلال تقديمه للدفوع الشكلية أمام هيئة المحكمة الجنائية الثانية المختصة بقضية الأنفال، والتي يرأسها القاضي عبد الله العامري ان هذه المحكمة غير شرعية.. كونها أنشئت بأمر من الحاكم المدني الأمريكي (السابق) لما يسمي بسلطة الائتلاف بول بريمر الذي جاء عبر دبابات الاحتلال الأمريكي لأنه وفقا للأحكام الدولية لا يحق له تشكيل محاكم .والمتهمون مع صدام هم وزير دفاع نظام صدام سلطان هاشم أحمد ومدير الاستخبارات العسكرية صابر عبد العزيز الدوري، والقائد البارز في قوات الحرس الجمهوري حسين رشيد التكريتي وعضو القيادة القطرية في حزب البعث طاهر توفيق العاني، فضلا عن كونه محافظ نينوي، لدي وقوع حملة الأنفال، وفرحان مطلك الجبوري، وهو قائد عسكري بارز في الحرس الجمهوري، اضافة الي وزير الدفاع خلال الحرب الأخيرة نزار الخزرجي الذي يتهم بتلقيه اوامر من الرئيس العراقي في عمليات الانفال.وستكون هيئة محكمة الانفال برئاسة القاضي العراقي الشيعي عبد الله العامري والذي ينتمي بقرابة الي هادي العامري رئيس منظمة بدر، وعضوية كل من القاضي سعيد الهماشي والقاضي جمعة هليل.وقال خمسة من المتهمين في قضية الأنفال انهم أبرياء، فيما التزم المتهمان الرئيسيان في القضية الرئيس العراقي صدام حسين وابن عمه علي حسن المجيد الصمت.. ولم يردا علي رئيس المحكمة.وقبل رفع الجلسة للاستراحة، سأل رئيس المحكمة القاضي عبد الله العامري كلا من المتهمين اذا كان بريئا أم مذنبا في التهم التي وجهها الادعاء العام خلال مرافعته وتتمثل في: جرائم ضد الانسانية بحق الأكراد، وجرائم ابادة جماعية، وجرائم حرب.وأجاب وزير الدفاع السابق المتهم سلطان هاشم أحمد علي السؤال بقوله أنا بريء.. وغير مذنب ، فيما أجاب مسؤول الاستخبارات العسكرية السابق في شمال العراق المتهم فرحان مطلك أنا بريء .أما رئيس هيئة الأركان للجيش العراقي السابق حسين رشيد فأجاب علي سؤال القاضي بقوله أنا جندي عراقي.. قمت بواجبي بكل شرف وأمانة، وفق المبادئ التي تعلمتها في الكلية العسكرية .(تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية