بغداد ـ “القدس العربي”: بدأت صباح الاربعاء الجلسة العشرون من محاكمة الرئيس صدام حسين وسبعة من اعوانه في قضية الدجيل. وبسبب عدم حضورخبراء الادلة الجنائية المكلفين بمضاهاة خطوط وتواقيع المتهمين في المستندات وبينها في الوقت الحاضر ولغرض اعطائهم فرصة لتقديم تقريرهم الي المحكمة قرر رئيس المحكمة رؤوف رشيد تاجيل الجلسة الي يوم الاثنين المقبل. وقال رئيس المحكمة ان الرئيس صدام حسين وبرزان التكريتي رفضا اعطاء نموذج جديد لخطوطهما وتوقيعيهما. وكانت الجلسة السابقة قد تضمنت مناقشة المتهم عواد البندر رئيس محكمة الثورة التي حكمت باعدام 148 من اهالي الدجيل. ووصف عدد من خبراء القانون العراقيين هذا التاجيل بانه بمثابة ترتيب لحادث خطير قادم حيث اكد الخبير القضائي منير الشاوي لـ “القدس العربي” ان التاجيل هو بمثابة اضفاء صبغة شرعية علي هذا القرار لكي لا يقال ان الخبراء قد اعطوا نتائجهم بسرعة.
واضاف الشاوي اذا سلمنا بشرعية المحاكمة فلا بد ان يوافق قضاة المحكمة علي جلب لجان دولية ليس لها دخل في موضوع العراق حتي يكون هناك انصاف في هذا الموضوع.