البعث يهدد بضرب مصالح امريكا بالخارج اذا أعدمالجيش الاسلامي يتوعد الايرانيين.. وغضب في النجف اثر قتل المارينز مساعدا للصدر
بغداد ـ “القدس العربي”: اكد الرئيس العراقي السابق صدام حسين في رسالة موجهة الي الشعب العراقي غداة تأييد دائرة التمييز الحكم باعدامه انه يقدم نفسه فداء للوطن داعيا العراقيين الي عدم السقوط في شرك الفرقة التي يحاول الغزاة والفرس زرعها بينهم.
واكد وزير العدل العراقي هاشم الشبلي امس الاربعاء ان تنفيذ حكم الاعدام في صدام ينتظر تصديق رئاسة الجمهورية وهي مسألة قد تأخذ بعض الوقت بسبب اجازات عيد الاضحي.
وقال صدام حسين ها انا اقدم نفسي فداء فإذا اراد الرحمن هذا صعد بها الي حيث يأمر سبحانه مع الصديقين والشهداء وان اجل قراره علي وفق ما يري فهو الرحمن الرحيم وهو الذي انشأنا ونحن اليه راجعون فصبرا جميلا وبه المستعان علي القوم الظالمين.
ولم يشر بشكل مباشر في رسالته، التي تلقت “القدس العربي” نسخة منها واكدت هيئة الدفاع عنه صحتها، الي قرار دائرة التمييز.
وفي اشارة الي ايران وقوات التحالف التي غزت العراق عام 2003، قال صدام لقد وجد اعداء بلدكم من غزاة وفرس ان وشائج وموجبات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين ان يستعبدوكم فزرعوا ودقوا اسفينهم الكريه القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسية العراقية وقلوبهم هواء او ملأها الحاقدون في ايران بحقد وفي ظنهم خسئوا ان ينالوا منكم بالفرقة بما يضعف الهمة ويوغر صدور ابناء الوطن الواحد علي بعضهم بدل ان توغر صدورهم علي اعدائه الحقيقيين. وطبقا للقانون العراقي، فان عقوبة الاعدام يجب ان تنفذ في خلال ثلاثين يوما من صدور الحكم النهائي للمحكمة الجنائية العراقية العليا بعد تصديق رئيس الجمهورية عليه.
ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان الحكومة العراقية الثلاثاء، الي عدم تنفيذ حكم الاعدام في صدام، معتبرة ان محاكمة الرئيس العراقي السابق بجرائم ضد الانسانية كانت مشوبة بالمخالفات. وقال ريتشارد ديكر مدير القضاء الدولي في هيومن رايتس ووتش ان فرض عقوبة الاعدام التي يتعذر الدفاع عنها في كافة الاحوال، خطأ بعد محاكمة تميزت بكثير من الظلم.
وهدد حزب البعث العراقي بالانتقام اذا نفذ حكم الاعدام في زعيمه الرئيس العراقي صدام حسين وقال ان شنق صدام خط احمر يجب الا تتجاوزه الولايات المتحدة. وقال الحزب في بيان حصلت “القدس العربي” علي نسخة منه يحذر حزبنا مجددا من نتائج تنفيذ هذا الحكم علي الوضع في العراق وعلي امريكا بالذات. واضاف ان ذلك هو اخطر الخطوط الحمر التي يجب علي الادارة الامريكية ان لا تتخطاها. وهدد الحزب في البيان باستهداف المصالح الامريكية في كل مكان اذا اعدم صدام. وقال الحزب ان البعث والمقاومة مصممان علي الرد بكافة الوسائل وفي كل مكان يوجع امريكا ومصالحها اذا اقدمت علي تنفيذ الجريمة.
وفي غضون ذلك توعد الجيش الاسلامي في العراق باستهداف الايرانيين في العراق، بينما تشهد مدينة النجف غضبا واسعا ضد المارينز اثر قتلهم احد مساعدي السيد مقتدي الصدر. (تفاصيل ونص رسالة صدام ص 3 وبيان البعث ص 4)