صدام يطلب شهادة طارق عزيز واخرين لتفنيد شكاوي الانفال

حجم الخط
0

صدام يطلب شهادة طارق عزيز واخرين لتفنيد شكاوي الانفال

شاهدات كرديات اتهمنه بقصف قراهن بالاسلحة الكيمياويةصدام يطلب شهادة طارق عزيز واخرين لتفنيد شكاوي الانفال بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:قرر القاضي عبدالله العامري رئيس المحكمة الجنائية العليا امس الاربعاء تأجيل محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من اعوانه في قضية الانفال الي يوم 11 من شهر ايلول (سبتمبر) المقبل للاستماع الي بقية شهود الاثبات. من جهته اقترح الرئيس العراقي صدام حسين خلال الجلسة الثالثة لمحاكمته بقضية الانفال ان يتم استدعاء الاسماء التي ترد علي لسان المشتكين، فيما طالبت الشاهدة الخامسة بتعويضها عن الاضرار التي لحقت بها نتيجة قصف الطائرات عام 1987.وقال صدام للقاضي عبد الله العامري رئيس المحكمة مشككا بصحة اقوال المشتكين في قصفهم بالاسلحة الكيمياوية اقترح ان تختار المحكمة عينات من الاسماء التي يتم ذكرها علي لسان المشتكين لاستدعائهم لغرض التأكد من صحة ما يرد علي لسان المشتكين فيما يخص قصفهم بالاسلحة الكيمياوية وكان قد طلب شهادة طارق عزيز في جلسة امس الاول، لمعرفته بالاحداث المذكورة في القضية.وتوجه الرئيس العراقي بسؤال الي المشتكية الرابعة بدرية سعيد خضر قائلا عبر القاضي لقد ذكرت انه تم نقلكم من القرية الي قرية رانيه من قبل الاهالي، وانتم كنتم مصابين بالاسلحة الكيماوية، فلماذا لم يصب اهل القرية ايضا؟ ولماذا انتم فقط من تأثرتم بالاسلحة الكيمياوية ؟ .واجابت المشتكية قائلة هم ايضا تعرضوا للقصف الا انني لا اعرف ما اذا كانوا قد تاثروا به ام لا .وكانت المشتكية تعاني من التعب خلال الجلسة، وقالت انا مريضة من جراء القصف ولا ازال اتعالج .وقالت المشتكية امام المحكمة امس ان قريتها باليسان لم يكن بها اي عنصر منتم الي البيشمركة (الجناح العسكري للحزبين الرئيسيين في كردستان)، كما لم يشهد محيط القرية اية اشتباكات بين البيشمركة والجيش العراقي .واستمعت المحكمة ايضا الي الشاهدة الخامسة (بهية مصطفي من مواليد عام 1954 ومن سكنة اربيل ـ شمال العراق).وقالت المشتكية انهم تعرضوا للقصف الكيمياوي علي يد الجيش العراقي بواسطة الطائرات في عام 1987. ووجهت شكواها ضد كل من صدام حسين وعلي حسن مجيد قائد القوات في منطقة الشمال ابان احداث الانفال قائلة اوجه شكواي ضد كل من صدام حسين وعلي حسن مجيد وكل من يجلس معه في قفص الاتهام، واطالب بتعويضي عن الاضرار التي لحقت بي من جراء القصف.. كوني فقدت منزلي وعائلتي، ولا املك حاليا اي شيء .من جهتها قالت الشاهدة الرابعة انها فقدت بصرها بسبب قصف الطائرات العراقية قريتها (باليسان) شمال شرق اربيل قبل عام من قصف حلبجة. وقالت الشاهدة بدرية سعيد خضر من مواليد 1950 امام المحكمة باللغة الكردية تم قصفنا بالطائرات العراقية قبل عام من قصف حلبجة، في قرية باليسان، وبعد القصف تقيأنا وبدأت اعيننا تذرف الدموع، وبعدها فقدنا البصر .وطلب القاضي عبد الله علي العامري من الشاهدة ان تحدد العام الذي تم فيه قصف القرية التي تقع علي بعد 70 كم شمال شرق اربيل بالتحديد فقالت لا اعرف القراءة والكتابة .واستطردت قائلة بعد قصفنا بالطائرات، هربنا الي منطقة الكهوف والجبال، وهناك اصبنا بفقدان البصر، ونقلنا من هناك بواسطة ساحبات زراعية الي قرية رانيه حيث قدم اهالي القرية لنا الرعاية الطبية، وبعدها تم نقلنا الي اربيل في دائرة الامـــــن العام، ولم اعرف من نقلنا الي هناك بعد ان اصبحنا فاقدي البصر .وتابعت المشتكية التي كانت ترتدي اللباس الاسود تم حجزنا في اربيل لمدة ثمانية ايام تم بعدها فصل الرجال عن النساء، وكنت حينها حاملا .وطالبت المشتكية ان تعوض جراء الاضرار التي لحقت بها، وقالت اطلب من المحكمة تعويضي عن الاضرار التي لحقت بي، كما اوجه شــــكواي ضد صــــدام حسين وجميع من يجلس معه في قفص الاتهام .وجاء تعليق الرئيس صدام بعدما طلب الادعاء العام للمحكمة ان تكون اسئلة دفاع المتهمين اسئلة منتجة.وكان دفاع المتهمين قد وجه اسئلة الي المشتكية الثالثة رأي فيها الادعاء انها اسئلة غير ايجابية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية