صدام يطلب من المحكمة تأجيل اصدار الاحكام للرد علي تكهنات بأن توقيتها اختير لمساعدة حزب بوش
صدام يطلب من المحكمة تأجيل اصدار الاحكام للرد علي تكهنات بأن توقيتها اختير لمساعدة حزب بوشبغداد ـ القدس العربي :بعث صدام حسين برسالة الي رئيس هيئة الجنايات الكبري الأولي والأعضاء، طالب فيها بدحض تكهنات افادت بأن تأجيل اصدار الاحكام استهدف ان يكون اعلانها متفقا مع نهاية الاسبوع في الولايات المتحدة ما سيوفر تغطية اعلامية تخدم حزب بوش عشية الانتخابات.وفي ما يلي النص الكامل للرسالة:السلام علي من هو أهل للسلام ويؤمن به، ويجهد النفس في تطبيق غاياته ولا ينسي الله في سره وعلنه ورحمة الله وبركاته… وسلام الي جيشنا وشعبنا العظيمين وكل مجاهد رفع راية الحق ضد الباطل ووقف شامخاً أميناً علي مبادئ الأرض ورب السماء ضد الغزاة وتابعيهم وحلفائهم وعلي أمتنا المجيدة أجزل سلام ورحمة الله وبركاته…… أما بعد:تناقلت أوساط بعينها معلومات تسربت أو سربت قبل تأجيلكم الأخير الذي كان مقرراً لصدور ما يسمي بالأحكام، وقد قيل ان الهيئة ستؤجل اصدار الحكم الي يوم 5/11/2006، ولقد سمعنا هذا قبل التأجيل وقد جاء توقيت الجلسة القادمة فعلاً في 5/11/2006، وقيل ان أسباب تأجيل الجلسة هو ان الرئيس بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مصمم أن يكسر التعبئة الموجوده في أوساط الشعب الأمريكي بقيادة أصحاب الرأي المضاد ومنهم الحزب الديمقراطي المناوئ أو المنافس أو تخفيف اسنادها من الشعب وعليه سيوعز بتأجيل اصدار حكم علي صدام حسين رئيس جمهورية العراق ورفاقه الي اليوم الذي مر ذكره ليكون الشعب الأمريكي في اليوم التالي في عطلته الأسبوعية أمام شاشة تلفاز بيته، فتضع أجهزة الدعاية الخبر بصيغة أن بوش قد حقق هدفه الستراتيجي من الغزو بانجاز ذاك الهدف أو بأي صيغة تحقق الغرض الذي ينشده، وقيل ان الانتخابات النصفية لانتخاب أعضاء البرلمان (الكونغرس) الأمريكي ستكون يوم الاثنين 7/11/2006، وقبل أن يسمع المواطن الأمريكي رأي الجهات المنافسة للقرار وقبل أن يفيقوا من تأثير منهج الدعاية المصمم علي هكذا واقعة يحشر الأمريكيون أمام صناديق الأقتراع مما يجعل رؤوس بعض من لم يكون بعد فكرة مستقرة ضد الغزو والاحتلال متأثراً بتلك الدعاية ومن شأن هاتك الدعاية أن تأتي بنتائج علي حساب الحزب الديمقراطي…!وعلي هذا أعلق فأقول:1. ان لم تكن اعتباراتكم في التأجيل الي 5/11/2006 هي ذات الاعتبارات التي نوهنا عنها والتي سمعناها قبل اصدار قرار التأجيل فأجلوا المحكمة الي وقت آخر ورحم الله من جب الغيبة عن نفسه، واذا لم يكن صدور الأحكام في 5/11، فليس هناك بأس لو بقي تأريخ الجلسة علي ما هو عليه الا اذا كانت ستخصص هاتك الجلسة والجلسات الأخري في الهيئة الي القاء دفوع محامي الدفاع ومثلهم من سموا بالمتهمين، فنحن نراه في حال كهذا وكأنه يراد وتمشياً مع خلفية سلوك السابق اطماس صوت المتهمين في وقت أطلق العنان لكل العناوين المضاده والا القليل منها خالي الغرض المسبق…2. في حال صح الاستنتاج القائل بأن جلسة 5/11/2006 ستخصص لصدور الأحكام مثلما ورد في (1) فإن هذا لا يعني سوي ان الهيئة قد خضعت الي حد التفاصيل ليس لتمثل دور المؤتمر بأوامر الغزاة بوجه عام فحسب، وانما ورطتْ وتورطت في تنفيذ سياسة الرئيس الأمريكي المضادة للرأي العام الأمريكي والحزب الديمقراطي، وعند ذلك تصبح خطوات وقرارات الهيئة ليست غير أخلاقية واجرامية بحق العراق وأبنائه وقادته الغر البررة فحسب، وانما مدنسة ولاأخلاقية بحق الشعب الأمريكي وشأنه الداخلي ووسيلة مضللة للرأي العام لأهداف ذات غرض مسبق غير شريف…فأختاروا وعلي أساس هذا الاختيار وما هو مثله تخزون أو تسرون حتي أحفادكم من بعدكم، بالاضافة الي حكم الله والتأريخ والشعب…. والله اكبر الله اكبر والعزة للمؤمنين الصادقين.. الله اكبر وعاش العراق عاش العراق… الله اكبر وعاش الجهاد والمجاهدون.. الله اكبر وعاشت أمتنا… وعاشت فلسطين.. الله اكبر وليخسأ الخاسؤون…نسخة منه الي:محامي الدفاع..صدام حسينرئيس جمهورية العراقوالقائد العام للقوات المسلحة المجاهدةفي: 22/10/2006