لندن- “القدس العربي”:
أعلنت نقابة الأطباء في البرتغال إيقاف طبيب توليد عن العمل بتهمة الإهمال بعد ولادة طفل من دون وجه، في قضية أحدثت صدمة في البلاد. ولم يرصد الطبيب تشوهات خلقية لدى الطفل رغم إجرائه تصويرا أكثر تفصيلا خلال الشهر السادس من الحمل بناء على طلب الأهل، وحاول طمأنتهم. وعند الولادة تفاجأ الوالدان بأن طفلهما ولد من دون أنف ولا عينين ومن دون جزء من الدماغ.
وقال رئيس مجلس نقابة الأطباء في جنوب البرتغال ألكسندر فالنتيم لورنسو “ثمة مؤشرات قوية” إلى إهمال من جانب الطبيب أرتور كارفاليو “قد تقود إلى عقوبة مسلكية” في حقه.
وأوضح لمحطة “آر تي بي” العامة أنه بمواجهة الأثر الكبير لهذه القضية “التي لها تبعات على سمعة الأطباء” وبهدف “طمأنة النساء الحوامل، كان لا بد من تعليق عمل الطبيب المذكور لتقويم الشكاوى “وبعضها طويلة بفعل تعقيدها الشديد”.
وهذا الطبيب الذي أوقف عن العمل لمدة ستة أشهر بقرار اتخذته اللجنة التأديبية في نقابة الأطباء بالإجماع، ملاحق أيضا بموجب ست شكاوى أخرى يعود أقدمها إلى العام 2013.
وتابع الطبيب أرتور كارافاليو حمل الوالدة في مستشفى خاص في سيتوبال حيث أجرى ثلاث عمليات تصوير بالصدى من دون رصد أية مشكلة.
وبعد سؤاله عن تشوه خلقي محتمل لدى الجنين في الشهر السادس من الحمل إثر عملية تصوير أكثر تفصيلا أجريت بطلب من الأهل، حاول الطبيب طمأنتهما.
ولا يزال الطفل رودريغو في قسم طب الأطفال في المستشفى الذي شهد ولادته في سيتوبال. وقررت اللجنة التأديبية فتح تحقيق بعدما تصدرت هذه الولادة عناوين الصحف.