لندن-“القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية إسبانية، عن صدمة للمعارضة، حتى بعد نجاحها في جمع التوقيعات المطلوبة، بالحصول على أكثر من 16% من أصوات الأعضاء، لإلزام الإدارة بالدعوة للتصويت على سحب الثقة من الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، بشرط مشاركة 66.6 من الناخبين.
وبينما ينتظر قطاع عريض من مشجعي برشلونة التأكد من صحة الأصوات، التي طالبت بحجب الثقة عن الرئيس، قالت صحيفة “ماركا” المقربة من ريال مدريد، إن هناك ثغرة قانونية، على إثرها لن تنجح محاولة عزل بارتوميو، قبل الموعد المُحدد مسابقا، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في الربع الأول من العام الجديد.
وبحسب المصدر، فالثغرة أو كلمة السر، تكمن في موازنة العام المالي الجديد، تلك المعضلة التي يتحكم فيها بارتوميو، وتجعله أكثر عنادا أمام المعارضين، حتى بعد ظهور مؤشرات الإطاحة به، وذلك بموجب صلاحياته القانونية، باعتباره المسؤول عن ختم ميزانية العام المنتظر بعد محاسبته ومراجعة ما وقع عليه.
ولفت التقرير، إلى أن نجاح المعارضة في إذلال بارتوميو، بإنهاء علاقته بالنادي في غضون أسابيع قليلة، سيضمن للرئيس الحالي النجاة من المساءلة على ميزانية الموسم الجديد، والعكس بالنسبة لخليفته، الذي سيورط نفسه في ميزانية متوقع عجزها عما كان في الموسم الماضي -100 مليون يورو-، بسبب تداعيات وخسائر كورونا الفادحة، ولهذا، لن يُقدم على خطوة الاستقالة، حتى لو اُعتمد الاستفتاء على سحب الثقة منه.
ونجح جوردي فيري في جمع أصوات أكثر من 20.000 صوت من أعضاء النادي، لتوقيع وثيقة عزل بارتوميو، على خلفية نزاعه مع الأسطورة ليونيل ميسي، الذي جعل الأخير يطلب الانفصال عن “كامب نو” بعد 20 عاما من الدفاع عن ألوان البلو غرانا، إلا أن الإدارة بقيادة بارتوميو أجبرته على البقاء، بمقايضته بالشرط الجزائي في عقده، والمقدر بنحو 700 مليون يورو، مما جعل البرغوث يرفع الراية البيضاء، لكن دون أن يمرر رسالته، بأنه ليس سعيدا بالعمل مع رجل الأعمال الكاتالوني.