صراع على منصب رئيس جامعة كركوك… و«الحشد» يتدخل

حجم الخط
0

كركوك ـ «القدس العربي»: منعت قوة من «الحشد الشعبي»، أمس الخميس، الرئيس الجديد لجامعة كركوك صباح احمد اسماعيل، من مباشرة مهام عمله الجديد كرئيس للجامعة.
وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون القانونية في جامعة كركوك أمين عزيز، في تصريح خاص لـموقع قناة «إن أر تي» : «بعد صدور أمر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتعيين صباح أحمد اسماعيل، من القومية الكردية، كرئيس لجامعة كركوك، كان من المقرر أن يقوم اليوم (أمس الخميس) بمباشرة وظيفته الجديدة، لكن، رئيس جامعة كركوك بالوكالة عباس حسن تقي، والذي أعفي في وقت سابق رفض التخلي عن منصبه، واستعان بقوة من الحشد الشعبي، دخلت إلى حرم الجامعة ومنعت الرئيس الجديد من مباشرة عمله». وأضاف، أن «هناك محاولات تبذل لتدخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من أجل حل المشكلة».
وكانت وزارة التعليم، قد أعفت، أول أمس الأربعاء، عددا من رؤساء الجامعات العراقية، وعينت رؤساء جددا لإدارتها بالوكالة، ومن بينها إنهاء تكليف عباس حسن تقي من مهام منصب رئيس جامعة كركوك بالوكالة، وتكليف صباح أحمد إسماعيل، بمنصب رئيس الجامعة. في السياق، اعتبرت الجبهة التركمانية، إقالة رئيس جامعة كركوك عباس حسن تقي «تجاوزاً» على حصة التركمان، داعيةً إلى المجيء ببديل تركماني.
وقالت في بيان إن «محافظة كركوك في حاجة إلى توازن قومي حسب قرار مجلس الوزراء العراقي بتقسيم المناصب الإدارية بنسب متساوية بين مكونات كركوك».
وأضافت، أن «رئاسة جامعة كركوك هي الجامعة الوحيدة التي صدر أمرها (رئاسة الجامعة) بالأصالة وليست بالوكالة كبقية رؤساء الجامعات الأخرى»، معتبرةً «إقالة رئيس جامعة كركوك تجاوزاً على الحصة القومية للتركمان».
وتابعت، أن «التغيير وإن تم فلا ضير أن يكون البديل تركمانياً، ونمتلك من الكفاءات والدرجات العلمية ما لا يمتلكه الآخرون»، داعيةً وزير التعليم، قصي السهيل إلى «إعادة النظر في قراره ليتسنى لنا جميعاً اختيار الأكفأ أولاً، ومن ثم المحافظة على التوازن القومي ثانياً وهي حصة تعود للمكون التركماني».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية