صعود أسعار النفط بفضل الحديث عن زيادة تخفيضات «أوبك» واستمرار المخاوف حول الطلب

حجم الخط
0

لندن/نيويورك – رويترز: ارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء في الوقت الذي بددت فيه توقعات بتعزيز منتجين كبار لتخفيضات الإنتاج أثر استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي وارتفاع الإنتاج الأمريكي.
وبحلول الساعة 1032 بتوقيت غرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ثمانية سنتات أو 0.14 في المئة مقارنة مع التسوية السابقة إلى 58.65 دولار للبرميل.
وكان خام القياس العالمي خسر ما يزيد عن 20 في المئة منذ بلغ أعلى مستوياته منذ بداية العام الجاري في أبريل/نيسان.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 55.02 دولار للبرميل، مرتفعة تسعة سنتات أو 0.1 في المئة.
وقالت السعودية، أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، الأسبوع الماضي أنها تعتزم إبقاء صادراتها من الخام أدنى من سبعة ملايين برميل يوميا في أغسطس/آب الجاري وسبتمبر/أيلول المقبل للمساعدة في تصريف مخزونات النفط العالمية.
وتمنح خطة السعودية لطرح شركتها الوطنية للنفط «أرامكو»، فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي على الإطلاق في العالم، دافعا آخر للمملكة لتعزيز الأسعار.
وقالت «جيه.بي.سي إنرجي» للاستشارات ومقرها فيينا «مع التقارير التي تذكر أن أرامكو السعودية تتطلع إلى طرح عام أولي مرة أخرى، هناك بعض التأييد لفكرة أن السعودية مهتمة كثيرا بأن تكون أسعار النفط قوية ومن ثم فإنها ستخفض إنتاجها».
واتفقت «أوبك» وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم «أوبك+»، على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا منذ الأول من يناير/كانون الثاني الماضي.
ويضغط تنامي الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين ومستهلكين للطاقة في العالم، بقوة على أسعار النفط في الأشهر الأخيرة.
كما ما زالت زيادة كبيرة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي تثبط جهود الحد من تخمة المعروض العالمي وتؤثر سلبا على الأسعار.
وأمس الأول قالت «إدارة معلومات الطاقة» الأمريكية في تقريرها الشهري ان إنتاج النفط من التشكيلات الصخرية السبعة الرئيسية في الولايات المتحدة من المتوقع أن يرتفع بمقدار 85 ألف برميل يوميا في سبتمبر/أيلول إلى مستوى قياسي مرتفع عند 8.77 مليون برميل يوميا.
والتغير الأكبر متوقع في حوض برميان، في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو، حيث من المنتظر أن يقفز الإنتاج 75 ألف برميل يوميا في سبتمبر ليصل إلى 4.42 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج في حوض باكان، الذي يمتد في ولايتي نورث داكوتا ومونتانا، بمقدار ثلاثة آلاف برميل يوميا إلى مستوى قياسي عند 1.44 مليون برميل يوميا.
وزيادات الإنتاج في برميان وباكان في طليعة طفرة النفط الصخري التي ساعدت على جعل الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، متقدمة على السعودية وروسيا.
وقال «إدارة معلومات الطاقة « ان الإنتاج في حوض نيوبرارا، الذي يمتد في ولايتي ويومنغ وكولورادو، من المتوقع أن يزيد بمقدار 12 ألف برميل يوميا إلى مستوى قياسي عند 758 ألف برميل يوميا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية